زنقة 20 ا الرباط

رغم الوعود التي أطلقها منذ إستوزاره فشل عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في إحداث أحياء جامعية لفائدة الطلبة المنحدرين من القرى خصوصا بإقليم أصيلة، حيث بات الآلاف منهم مهددين بعدم إستكمال دراستهم.

وفي هذا الصدد أكدت النائبة البرلمانية مليكة لحيان عن حزب الإستقلال في سؤال كتابي موجه لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف الميراوي، الطلبة المنحدرين من إقليم أصيلة على اختلاف تخصصاتهم بحاجة إلى إحداث أحياء جامعية جديدة لإيواهم، بما يضمن متابعة دراستهم الجامعية في أحسن الظروف”.

وأوضحت أن “أغلب الطلبة ينحدرون من مناطق بعيدة عن مكان تواجد الكلية، مما يزيد من معاناتهم الاجتماعية والمادية”.

وسائلت النائبة البرلمانية الوزير عن “التدابير المزمع اتخاذها من أجل إحداث أحياء جامعية جديدة على صعيد الجهة لإيواء الطلبة سيما أبناء إقليم أصيلة، وذلك من أجل متابعة دروسهم الجامعية في أحسن الظروف”.

يشار إلى أن المغرب يتوفر على 93 ألف سرير في الأحياء الجامعية، ذلك بالمقارنة مع وجود مليون و250 ألف طالب (ة) على صعيد الوطني، وهو ما يثبت أن الطاقة استيعابية للأحياء الجامعية ضعيفة.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟

في خطوة مفاجئة تعكس تحولا استراتيجيا في الصراع على الأراضي المصرية، عقد الجنرال الفرنسي جان باتيست كليبر، قائد الحملة الفرنسية في مصر، اتفاق مصالحة مع قائد المماليك مراد بك، أحد أشرس المعارضين للتواجد الفرنسي في البلاد، وذلك بعد سلسلة من المواجهات العنيفة في صعيد مصر.

الاتفاق الذي تم توقيعه بالقرب من محافظة أسيوط، جاء بعد مفاوضات سرية دامت عدة أسابيع، جرت خلالها اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء محليين. وقد نص الاتفاق على وقف القتال بين الجانبين، وتثبيت مراد بك كحاكم إداري على الصعيد، مقابل تعهده بعدم دعم أي تمرد ضد القوات الفرنسية.

أبعاد سياسية واستراتيجية

يرى مراقبون أن هذه المصالحة تحمل أبعادًا متعددة، أهمها سعي كليبر لتأمين الجبهة الجنوبية بعد تصاعد المقاومة الشعبية في القاهرة وظهور بوادر تمرد في وجه الاحتلال الفرنسي. كما أن الاتفاق يمثّل مكسبًا لمراد بك، الذي فقد نفوذه بشكل كبير بعد معركة الأهرام أمام نابليون، ويسعى الآن لاستعادة مكانته من بوابة التحالف المرحلي.

ردود الفعل المحلية

شهدت المناطق الصعيدية حالة من الترقب بعد إعلان المصالحة، إذ انقسمت الآراء بين من يراها خطوة واقعية لتفادي المزيد من سفك الدماء، ومن يعتبرها خيانة للمقاومة الشعبية التي تنادي بطرد الفرنسيين من البلاد.

خلفية سريعة

كان مراد بك أحد القادة المماليك الذين واجهوا الحملة الفرنسية منذ دخولها مصر عام 1798، وخاض معركتين رئيسيتين ضد نابليون، أشهرها معركة إمبابة. 

وبعد هزيمته، انسحب إلى صعيد مصر، حيث قاد مقاومة شرسة ضد التمدد الفرنسي.

أما الجنرال كليبر، الذي تولى القيادة بعد رحيل نابليون، فقد واجه أزمات داخلية وخارجية، أبرزها ثورة القاهرة الثانية، ورفض البريطانيين لاتفاق العريش الذي كان سيقضي بجلاء الفرنسيين.


 

مقالات مشابهة

  • برلمانية تطالب بإعادة تشغيل وحدات «جمعيتي» المغلقة لحل أزمة تأخر صرف التموين
  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟
  • طلبة الطب والمهندسون يعلنون مشاركتهم في المسيرة الوطنية الداعمة لفلسطين الأحد
  • حالة انتحار جديدة في إقليم شفشاون
  • برلمانية تطالب بالتدخل العاجل لوقف التطهير العرقي والتهجير القسري في غزة
  • انسحاب أول رتل لمقاتلي قسد من أحياء حلب
  • بدرية طلبة: الشياطين شايفين شغلهم كويس
  • مي كساب تنعى زوجة نضال الشافعي: أصيلة ووش الخير
  • مستشفى الكبد بملوي: نموذج للتحول الصحي في صعيد مصر