جيش العدو الصهيوني وسع عملياته في سوريا
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
الثورة نت/..
يواصل جيش العدو الصهيوني، اليوم الخميس، توسيع عملياته في جنوب سوريا. فقد احتل حتى الآن منطقة تبلغ مساحتها نحو 500 كيلومتر مربع.
وبحسب قناة الميادين، فإنّ جيش العدو الصهيوني احتلّ حتى الآن نحو 500 كيلومتر مربع من الجنوب السوري بشكل كامل.
وبحسبهم، فإن من بين المناطق التي وصل إليها جيش العدو الصهيوني ثلاثة مصادر مياه استراتيجية في المنطقة الجنوبية السورية.
كما أفادت التقارير عن الاستيلاء على عدد من القرى الأخرى في المنطقة الجنوبية السورية من المنشآت العسكرية السورية في منطقة سفح جبل الشيخ وفي هضاب القنيطرة ودرعا.
وأكدت المصادر قيام جيش العدو الصهيوني بتدمير مقرّ الكتيبتين الثانية والثالثة، وهما من أكبر ألوية الجيش السوري في جنوب سوريا.
ولليوم التاسع على التوالي، يواصل جيش العدو الصهيوني قضمه للأراضي السورية، حيث احتلّ جبل الشيخ السوري، واستولى على “المنطقة العازلة” في الجولان السوري المحتل.
وكان رئيس حكومة العدو الصهيوني، بنيامين نتنياهو، قد أوعز أمس إلى “الجيش” بالاستعداد للبقاء في منطقة جبل الشيخ السورية والمنطقة العازلة حتى نهاية عام 2025 على الأقل.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: جیش العدو الصهیونی
إقرأ أيضاً:
“الشعبية” تثمن قرار بلدية أكسفورد سحب الاستثمارات من العدو الصهيوني
الثورة نت/..
اشادت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، اليوم الخميس، بقرار مجلس بلدية أكسفورد في بريطانيا سحب الاستثمارات ووقف التعامل مع العدو الصهيوني، معتبرة ذلك خطوة مهمة في مسار مقاطعة العدو وفضح جرائمه أمام العالم.
وأوضحت الجبهة في تصريح صحفي أن “هذا القرار التاريخي يأتي في واحدة من أبرز معاقل دعم الكيان الصهيوني تاريخياً، مما يمنحه دلالةً خاصة في مسيرة التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية”.
وقالت “يُمثّل هذا القرار انتصاراً لإرادة الشعوب الحرة التي ترفض التواطؤ مع أنظمة العدو والاستعمار”.
وأشادت الجبهة بمواقف أعضاء المجلس وشجاعتهم في الانحياز إلى العدالة والقيم الإنسانية، استجابةً لصوت ومظلومية الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، الذي يواجه جرائم الإبادة والمجازر والقصف والتدمير ومخططات التهجير.
وثمنت دور النشطاء ولجان المقاطعة في بريطانيا وأحرار العالم الذين بذلوا جهداً كبيراً في الضغط من أجل تحقيق هذا الإنجاز.
وأضافت الجبهة أن هذه الخطوة تُشكّل نموذجاً يُحتذى به للمؤسسات والهيئات حول العالم، في إطار السعي إلى مقاطعة وعزل الاحتلال وفضح سياساته العنصرية والاستعمارية.
ودعت إلى توسيع نطاق مقاطعة العدو ليشمل جميع القطاعات العسكرية والاقتصادية والسياسية والأكاديمية، كجزء من الجهود الرامية إلى نزع شرعية هذا الكيان ووقف جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.