كينيا تجري محادثات تأجير 200 ألف فدان أراضي زراعية لـ شركة الظاهرة الإماراتية
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
تجري دولة كينيا حاليًا مناقشات مع شركة الظاهرة الإماراتية، بغرض تأجير أراضي زراعية، كجزء من خططها لتعزيز الأمن الغذائي.
وقال وزير الري الكيني إيفانتوس كيموتو: إن شركة الظاهرة، ستستثمر على الأرجح نحو 800 مليون دولار لزراعة حوالي 200 ألف فدان من الأراضي في مشروع ري يقع بالمنطقة الساحلية.
ونقلت وكالة بلومبرج عن وزير الري الكيني، قوله: «ما زلنا نتفاوض، ولكن قد نوقع قريبا مذكرة تفاهم»، مشيراً إلى أن الاتفاق قد يتم توقيعه في أوائل العام المقبل 2025، دون أن يذكر تفاصيل بشأن المحاصيل التي ستزرعها الشركة.
وتدير شركة «الظاهرة» الإماراتية المدعومة من صندوق أبوظبي السيادي ADQ، مزارع على مساحة تزيد عن 400 ألف فدان حول العالم ولديها مرافق لمعالجة الأعلاف وتغليفها.
وتوسع صفقة الأراضي الزراعية مع كينيا نطاق عمل الظاهرة الإماراتية في أفريقيا حيث تعمل أبوظبي الغنية بالنفط على بناء النفوذ ومواجهة القوى المهيمنة مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا.
يشار إلى أن دولة كينيا تجري حاليًا محادثات مع أبو ظبي للحصول على قرض بقيمة 1.5 مليار دولار، وفي وقت سابق من هذا العام، وافقت الإمارات العربية المتحدة على استثمار 35 مليار دولار في مصر.
اقرأ أيضاًباستثمارات 100 مليون جنيه.. وزير الرياضة يفتتح نزل شباب المنيا الدولي
باستثمارات 288 مليون جنيه.. وزيرة البيئة ومحافظ قنا يتفقدان مشروعات تدوير المخلفات
لمناقشة مشروعات استثمارية.. مدبولي يلتقي عددا من مسؤولي الشركات الإماراتية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الظاهرة الإماراتية زراعة الأراضي شركة الظاهرة الزراعية الإماراتية كينيا
إقرأ أيضاً:
صفقة ضخمة.. ألفابت تستحوذ على شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية ويز
بعد أقل من عام على فشل محاولة "غوغل" للاستحواذ على شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية "ويز"، تمكنت الشركة العملاقة من إبرام صفقة ضخمة بقيمة 32 مليار دولار، في واحدة من أكبر الصفقات التقنية على الإطلاق.
وجاءت هذه الصفقة بعد مفاوضات مكثفة، تزامنت مع تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل ثمانية أسابيع فقط.
وكانت "غوغل" قد رفعت عرضها الأصلي من 23 مليار دولار في تموز/ يوليو الماضي إلى 32 مليار دولار، مع زيادة رسوم الانفصال إلى أكثر من 3.2 مليارات دولار، بحسب مصادر مطلعة.
ويعود السبب الرئيسي لإتمام الصفقة إلى التغيير في إدارة البيت الأبيض، والذي أتاح مراجعة أكثر تساهلاً لقضايا مكافحة الاحتكار في عهد ترامب.
وقالت مصادر إن "غوغل" عادت للتفاوض مع "ويز" في الخريف الماضي، بينما كانت الأخيرة تدرس طرحًا عامًا أوليًا.
واستمرت المفاوضات بشكل متقطع لعدة أشهر، قبل أن تنتظم الاجتماعات بين المسؤولين التنفيذيين بعد تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي، وتعيينه مسؤولين جدد في إدارة مكافحة الاحتكار.
إسرائيليون يحققون مليارات
تأسست "ويز" على يد أربعة من خريجي الوحدة 8200 التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وهي وحدة مشهورة بقدراتها المتقدمة في مجال الأمن السيبراني.
ومن المتوقع أن يحقق كل من المؤسسين، بمن فيهم عساف رابابورت، أكثر من 3 مليارات دولار من الصفقة.
من الخدمة العسكرية إلى ريادة الأعمال
ينتمي رابابورت وفريقه إلى قائمة طويلة من خريجي الوحدة 8200، الذين أسسوا شركات أمن سيبراني مرموقة مثل "Palo Alto Networks" و"Fireblocks". وقد نجح هؤلاء في جذب استثمارات ضخمة من وادي السيليكون بفضل خبراتهم الواسعة.
وبعد فشل المحادثات السابقة، بدأ مؤسسو "ويز" التفاوض مع البنوك المالية خلال الخريف للبحث عن صفقة بديلة.
ومع ذلك، لم يكن أي طرف مستعدًا لتقديم عرض مماثل لما قدمته "غوغل". وتمكنت "ويز" من تحسين شروط الصفقة، بما في ذلك فرض شرط جزائي يفوق 3 مليارات دولار في حال انهيار الاتفاقية.
وأشارت مصادر إلى أن "غوغل" تعتبر هذه الصفقة ذات أهمية استراتيجية للأمن القومي الأمريكي، خاصة في ظل الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية في تشكيل مشهد الأمن السيبراني العالمي.
ومن المتوقع أن تخضع الصفقة لمراجعة دقيقة من الجهات التنظيمية الأمريكية، خاصة في ظل تشدد إدارة ترامب السابقة في قضايا الاحتكار.
ومع ذلك، إذا تمت الموافقة عليها، فقد تعزز من قدرة "غوغل" على جذب المزيد من عملاء الخدمات السحابية، في ظل المنافسة الشرسة مع الشركات الكبرى.
وتلقت "ويز" دعمًا كبيرًا من صناديق رأس المال المغامر البارزة، مثل "Sequoia Capital" و"Andreessen Horowitz" و"Index Ventures" و"Advent" و"Greenoaks". وأشاد رئيس مجلس إدارة "ويز"، جيلي رانان، بتقنيات الشركة، قائلاً إنها "قادرة على تحديد الثغرات الأمنية بسرعة وفاعلية تفوق أي منتج آخر في السوق".
ووفقًا لتقرير نشرته "وول ستريت جورنال"، بلغت قيمة "ويز" 16 مليار دولار خلال عملية بيع أسهم الموظفين في أواخر عام 2024، مما يعكس النمو الهائل الذي شهدته الشركة.
وتولى "بنك أوف أمريكا" دور المستشار المالي لشركة "ألفابت" (الشركة الأم لـ"غوغل")، بينما عملت "غولدمان ساكس" كمستشار مالي لـ"ويز".