فاعليات المؤتمر السنوي لأمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بجامعة الزقازيق
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
نظمت كلية الطب بجامعة الزقازيق، اليوم الخميس، المؤتمر العلمي السنوي العاشر لوحدة أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بقسم الباطنة بالجامعة، وذلك بالقاعة العلمية للمؤتمرات بمبنى الجراحة الجديد بالجامعة، تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور أحمد عناني عميد كلية الطب، بمشاركة الدكتور هاني مصطفى جميعة وكيل وزارة الصحة بالشرقية.
حضر المؤتمر كل من: الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمود عبده عاشور رئيس وحدة أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بالجامعة «رئيس المؤتمر»، والدكتور وليد عبدالفتاح عميد كلية الطب البشري بفاقوس، والدكتور محمد بشير وكيل كلية الطب لشئون الطلاب، والدكتورة أمل عطا وكيل كلية الطب لشئون البيئة، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتور محمد نور الدين رئيس اللجنة العلمية، ولفيف من أساتذة الجامعة، وأطباء الجهاز الهضمي والكبد والمناظير والباطنة العامة بمستشفيات الصحة والجامعة والتعليمي والتأمين الصحي.
ويأتي ذلك في ضوء توجيهات القيادة السياسية بالاستثمار في العنصر البشري، وتنفيذاً لتعليمات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بالتوأمة بين جميع المؤسسات والقطاعات الصحية بما يستهدف خلق منظومة صحية موحدة ومتكاملة بين كافة أذرعها، وبما يضمن تحقيق أقصى استفادة للمواطنين ويسهم في الإرتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لهم.
قدم الدكتور هاني جميعة، وكيل الوزارة الشكر لأساتذة الجامعة وجميع الحضور على هذه الدعوة، معرباً عن سعادته لتواجده بهذا المحفل العلمي، وأثنى على التعاون الأصيل بين الجامعة والصحة، مؤكدا ضرورة تكاتف جهود كافة المنظمات الصحية لتعزيز الصحة العامة للمجتمع، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بجميع منافذ تقديم الخدمة الطبية.
وأشار إلى أن نهضة القطاع الصحي لن تتحقق إلا بتنمية البحث العلمى والاهتمام بالتعليم الطبي المستمر، ونقل التجارب وصقل خبرات الفرق الطبية بالمحافظة، مؤكدا أن رؤية مصر ٢٠٣٠ والجمهورية الجديدة لها جليل الأثر في هذا التكامل بدعم القيادة السياسية الرشيدة، وخطط العمل والتوجيهات الدائمة لوزارة الصحة والسكان.
وتناول المؤتمر السنوي العاشر، مجموعة متنوعة من المحاضرات العلمية الغنية، والعروض التقديمية عن وحدة أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير، وأحدث البروتوكولات العلاجية والتقنيات والاكتشافات في هذا المجال، وكذلك محاضرة عن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية وخاصة سرطان القولون، كما تم تنفيذ ورش عمل تم خلالها مناقشة حالات هامة لأمراض مناظير الكبد والجهاز الهضمي مع كلية الطب البشري، وذلك بمشاركة أطباء الصحة وجامعة الزقازيق والتأمين الصحي والجامعات والمعاهد التعليمية من مختلف محافظات مصر، وبما يساهم في الإرتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بمستشفيات محافظة الشرقية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظات مصر اللجنة العلمية الصحة والسكان أمراض الجهاز الهضمي كلية الطب البشري مجلس الوزراء الجهاز الهضمي الطب العلاجي سرطان القولون الصحة العامة جامعة الزقازيق ورش عمل العنصر البشري المؤتمر العلمي السنوي مستشفيات الصحة الباطنة العامة المؤتمر السنوي خطط العمل مجموعة متنوعة عميد كلية الطب البشري الجهاز الهضمي والكبد کلیة الطب
إقرأ أيضاً:
أمسية رمضانية ومأدبة إفطار لطلاب جامعة دمشق في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية
دمشق-سانا
نظمت كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق وجمعية الأيادي البيضاء اليوم، أمسية رمضانية وحفل إفطار تحت عنوان “الصبح إذا تنفس”، بمشاركة أكثر من 1500 طالب وطالبة من جامعة دمشق.
وتضمنت الأمسية عقد جلستين حواريتين في مسرح الكلية بعنوان (صناعة الوعي والتغيير.. الشباب ودورهم في المستقبل)، و(آفاق جديدة في التعلم)، تم التأكيد فيهما على أن المجتمع هو الحارس الأهم للبلاد، وعلى دور الطلاب الجامعي في حماية البلاد من الفوضى، وأهمية التعليم المبني على الممارسة، والأنشطة التفاعلية، ودمج المعرفة مع القدرات لبناء البلد، إضافة إلى تكريم عدد من المشاركين في (جمعة الخير).
وبعد انتهاء الجلسات الحوارية، أقيمت مأدبة إفطار للمشاركين من طلاب جامعيين وعمداء كليات، وعدد من وجهاء ورجال الدين بالمنطقة.
وأوضح عميد كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق الدكتور مُهلب داوود في تصريح لـ سانا أن الأمسية تأتي بمناسبة النصر العظيم على النظام البائد، والتحرر من الاستبداد والطغيان، وبهدف إضفاء روح المحبة والمودة بين الطلاب ونبذ كل ما شانه شق الصف بين أبناء الشعب الواحد، حيث قدمت الكلية كل التسهيلات للطلاب للقيام بالعمل الطوعي لإنجازها، لافتاً إلى أنه تم تقديم وجبات الإفطار من قبل الجمعيات الأهلية المحلية، بالتعاون مع أهل الطلاب، ودعم كبير داخلي وخارجي من جمعية الأيادي البيضاء.
بدوره لفت نقيب المهندسين السوريين المهندس مالك حاج علي في تصريح مماثل إلى أهمية الأمسية الرمضانية التي جمعت هذا العدد من الطلاب على مائدة واحدة، لافتاً إلى الحاجة لترميم العلاقات بين الطلاب بعد عهد النظام البائد، الذي حاول على مدى عقود تفريق الطلاب والمجتمع إلى طوائف وإثنيات.
ومن جمعية الأيادي البيضاء أشار منسق المشاريع أحمد العاشق إلى إن هذه المأدبة تسعى لتنمية مسألة العطاء لدى الطلاب، ليكون لديهم حافز لإعطاء كل ما لديهم من خبرات وجهود، مع نقل تجربة الجمعية الرائدة بإدلب (إغاثية، تنموية، تعليمية)، لتحفيزهم من خلالها للقيام مستقبلاً بإنشاء فرقة طلابية تحاذي تجربتها حتى يسهموا ببناء سوريا المستقبل.
من جانبهم، نوه عدد من المشاركين بأهمية مثل هذه النشاطات الخيرية الرمضانية في تعزيز الوحدة الوطنية وروح التآخي بين أبناء الوطن الواحد لبناء سوريا المستقبل، وليكونوا صفاً واحداً في وجه الطامعين والمعتدين، وخاصة الاحتلال الإسرائيلي.