الشاباك الإسرائيلي يكشف 12 حالة تجسس لصالح إيران
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
كشفت جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) أنه تمكن من كشف 12 حالة تجسس لمواطنين إسرائيليين داخل إسرائيل لصالح إيران خلال الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى أنها لم تتضمن عمليات نقل المعلومات فقط، ولكن أيضا محاولات القيام بعمليات تخريب ضد المنشآت الإسرائيلية.
وفي التقرير الذي نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية الصادرة بالإنجليزية، ذكر المراسل العسكري آفي أشكنازي أن بعض خلايا التجسس التي كشفها الشاباك في الأشهر الأخيرة ألحقت أضرارا بأمن إسرائيل.
ونقل أشكنازي (الذي يعمل أيضا مراسلا ومحللا عسكريا لصحيفة معاريف) عن مصادر عسكرية قولها، إن "هذه أعداد غير مسبوقة بالنسبة لإسرائيل، وحتى في عهد الاتحاد السوفياتي، لم تكن وكالات الاستخبارات السوفياتية تدير مثل هذا العدد الكبير من الجواسيس في إسرائيل، ولم يكن هناك بالتأكيد مواطنون إسرائيليون اختاروا خيانة بلادهم والتجسس لصالح العدو"، على حد زعمه.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني أن "الإيرانيين يديرون عمليات التسلل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويقومون بالتجنيد باستخدام أسلوب التصيد".
وأضاف "للأسف، صادفنا مواطنين يعرفون أنهم يتصرفون نيابة عن الإيرانيين، وفي التحقيقات، اعترفوا حتى بسماعهم عن مواطنين آخرين تم الكشف عنهم بسبب عملهم مع إيران لتقويض دولة إسرائيل، ورغم ذلك، وافقوا على التجسس والعمل".
إعلانكما أعرب جهاز الشاباك عن قلقه إزاء حقيقة مفادها أن الإيرانيين لا يجندون الجواسيس على أساس نمط معين من الأشخاص، حيث هناك مجموعة متنوعة من الإسرائيليين يتم تجنيدهم للقيام بمهام تجسس من جانب إيران، "تتراوح بين المواطنين المتدينين المتشددين، والمهاجرين الجدد، والأقليات، والمواطنين الذين يعيشون أنماط حياة برجوازية علمانية عادية".
وقدرت المؤسسة الأمنية أن بعض المشتبه بهم قاموا بنقل معلومات وتصوير منشآت ومواقع صنفتها الأجهزة الأمنية أنها حساسة.
وربط المسؤول الأمني بين هؤلاء الجواسيس وتمكن إيران من إطلاق مئات الصواريخ على مواقع مختلفة في إسرائيل بشكل مباشر في هجومين نفذتهما العام.
وكشف المراسل، نقلا عن المصادر الأمنية، أنه بالإضافة إلى أنشطة التجسس الكلاسيكية التي تسعى إيران لتعزيزها عبر المواطنين الإسرائيليين، فإنها أصدرت إليهم تعليمات أيضا بالانخراط في أعمال تخريبية لزعزعة استقرار إسرائيل.
وزعمت هذه المصادر أن المهام الموكلة إلى المجندين الإسرائيليين تشمل "تنظيم وتوزيع ملصقات حول القضايا المثيرة للجدل داخل المجتمع الإسرائيلي، والأنشطة التي تسبب أضرارا للممتلكات، والتخطيط لهجمات على كبار المسؤولين الأمنيين والشخصيات السياسية وحتى رؤساء السلطات المحلية".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
تعمل بالوقود الصلب..الحرس الثوري يكشف قاعدة صاروخية سرية في إيران
كشف الحرس الثوري الإيراني مساء اليوم، قاعدة صواريخ سرية جديدة، قال إنها تضم صواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب، منها "فاتح خيبر" و"حاج قاسم"، و"عماد"، و"سجيل"، و"قدر H"، وصاروخ كروز "باوه".
ووفق وكالة مهر للأنباء، تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي إيران لتعزيز قدراتها الدفاعية، حيث أكد الحرس الثوري امتلاكه العديد من المنشآت المماثلة، ما يشير إلى استمرار طهران في تطوير منظومتها العسكرية.
في الأشهر الأخيرة، كثّف الحرس الثوري الإيراني إعلاناته عن منشآت صاروخية تحت الأرض.
إيران تكشف "مدينة الصواريخ" الثالثة خلال شهر - موقع 24كشف الحرس الثوري الإيراني عن قاعدة تحت الأرض تضم صواريخ كروز، "مصممة لاستهداف المدمرات في المياه"، حسبما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية، السبت.
وفي 10 يناير (كانون الأول) 2025، كشف منشأة صواريخ تحت الأرض شديدة السرية، لأنظمة باليستية متقدمة.
وفي 2 فبراير (شباط) 2025، أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري مدينة صواريخ كروز مضادة للمدمرات "قدر 380" في قاعدة صواريخ تحت الأرض.
وبعد ذلك بيوم، كشفت بحرية الحرس الثوري قاعدة حت الأرض مجتهزة بصواريخ يصل مداها إلى ألف كيلومتر.
وجاء الإعلان الأخير، بعد رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إيران، والتي أمهلها فيها مدة شهرين للتفاوض على اتفاق نووي جديد، مهدداً بالخيار العسكري، إذا رفضت طهران الجلوس إلى طاولة المفاوضات.