اليورانيوم كلمة السر.. دولة أوروبية وراء الاضطرابات الأخيرة في النيجر؟ تعرف عليها
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
أحدث الانقلاب الأخير في النيجر موجات صادمة في المجتمع الدولي، مما أثار نقاشات حول دور دول غربية في زعزعة استقرار دولًا في أفريقيا. ويسلط هذا التقرير، الذي أعده موقع صدي البلد الإخباري، الضوء علي أحداث النيجر الأخيرة وعلي مسئولية فرنسا بالتحديد في زعزعة الاستقرار في هذا البلد الفقير الواقع في غرب قارة أفريقيا.
في حين أن الانقلابات هي أحداث معقدة لها عوامل متعددة، فمن الضروري تحليل دور القوى الخارجية في تشكيل المشهد السياسي للدول. وفي حالة النيجر، لا يمكن التغاضي عن نفوذ فرنسا التاريخي ومصالحها الجيوسياسية عند دراسة الظروف التي أدت إلى الانقلاب.
السياق التاريخيتتمتع فرنسا بعلاقة طويلة ومعقدة مع مستعمراتها السابقة في أفريقيا، بما في ذلك النيجر. وشهدت الحقبة الاستعمارية إقامة علاقات سياسية واقتصادية وعسكرية استمرت في التأثير على المنطقة حتى يومنا هذا. وساهم الإرث الاستعماري الفرنسي في النيجر في ديناميكية القوة التي يمكن أن تعزز عدم الاستقرار عن غير قصد.
المصالح الجيوسياسيةتتمتع النيجر بموقع استراتيجي، وتضم احتياطيات ضخمة من اليورانيوم وتلعب دورًا حاسمًا في الأمن الإقليمي. بدوره، فإن اعتماد فرنسا على الطاقة النووية يجعل الوصول إلى اليورانيوم مصلحة وطنية حيوية. نتيجة لذلك، حافظت فرنسا على وجود قوي في النيجر، اقتصاديًا وعسكريًا، لضمان إمدادات ثابتة من اليورانيوم.
التأثير على الديناميكيات السياسيةأعطت العلاقات التاريخية لفرنسا تأثيرًا كبيرًا على التطورات السياسية في النيجر. يمتد هذا التأثير إلى دعم شخصيات وفصائل سياسية محددة، أحيانًا على حساب العمليات الديمقراطية. من خلال دعم بعض القادة، ساهمت فرنسا في اختلال توازن القوى والمظالم التي يمكن أن تغذي الاضطرابات الداخلية.
الاستغلال الاقتصاديفي حين أن النيجر تمتلك موارد قيمة، فإن تنميتها الاقتصادية غالبًا ما تعرقل من قبل الجهات الخارجية التي تسعى إلى انتزاع الثروة. اتُهمت الشركات الفرنسية باستغلال موارد النيجر دون فوائد عادلة للسكان المحليين. وساهم هذا التفاوت الاقتصادي في استياء الرأي العام وخلق ظروفًا مهيأة للاضطرابات السياسية.
الوجود العسكريتحتفظ فرنسا بوجود عسكري في منطقة الساحل بزعم مكافحة الإرهاب والحفاظ على الاستقرار. ويمكن أن يؤدي هذا الوجود العسكري في بعض الأحيان إلى عواقب غير مقصودة. يمكن أن يؤدي التوافق الملحوظ مع فصيل على آخر إلى استياء وتصعيد التوترات، مما قد يؤدي إلى أحداث مثل الانقلابات.
تصورات الاستعمار الجديدكان مفهوم الاستعمار الجديد، حيث تمارس القوى الاستعمارية السابقة سيطرة غير مباشرة على مستعمراتها السابقة، مصدر استياء بين العديد من الدول الأفريقية. يمكن تصور تصرفات فرنسا، حتى لو كانت حسنة النية في الظاهر، من خلال هذه العدسة، مما يؤدي إلى تفاقم المشاعر المناهضة للحكومة والمساهمة في صعود القوى المعارضة.
ختامًا، إن الفهم الأكثر دقة لهذه التعقيدات ضروري لتعزيز الاستقرار والديمقراطية والتنمية العادلة في المنطقة. يتعين على كل من النيجر والقوى الخارجية الانخراط في الحوار والتعاون لضمان مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النيجر اليورانيوم إفريقيا فرنسا الاستعمار فی النیجر یمکن أن
إقرأ أيضاً:
آخر تحديث لأسعار السبائك الذهبية.. تعرف عليها
سجلت أسعار السبائك الذهبية في السوق المحلية استقرارًا ملحوظًا اليوم السبت 5 أبريل 2025، حيث حافظت الأسعار على معدلاتها السابقة نتيجة لتوازن حركة العرض والطلب في السوق المحلي، بالإضافة إلى تراجع الأسعار العالمية للذهب.
أسعار السبائك الذهبية اليومسبيكة ذهب وزن 1 جرام سجلت 5,273 جنيهًا.
سبيكة ذهب وزن 2 جرام سجلت 10,546 جنيهًا.
سبيكة ذهب وزن 2.5 جرام سجلت 12,996 جنيهًا.
سبيكة ذهب وزن 5 جرامات سجلت 25,826 جنيهًا.
سبيكة ذهب وزن 10 جرامات سجلت 51,641 جنيهًا.
سبيكة ذهب وزن 20 جرامًا سجلت 103,243 جنيهًا.
سبيكة ذهب وزن 50 جرامًا بلغت 257,907 جنيهًا.
سبيكة ذهب وزن 100 جرام بلغت 515,814 جنيهًا.
سبيكة ذهب وزن 250 جرامًا سجلت 1,289,535 جنيهًا.
سبيكة ذهب وزن 500 جرام سجلت 2,579,070 جنيهًا.
سبيكة ذهب وزن 1 كيلو جرام بلغت 5,158,140 جنيهًا.
أونصة ذهب (31.1 جرامًا) سجلت 160,481 جنيهًا.
عوامل مؤثرة في الأسعار..
التغيرات في سعر الأوقية عالميًا حيث سجلت حاليًا 3,037 دولارًا
استقرار سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي.
الإقبال المستمر على السبائك الذهبية باعتبارها وسيلة آمنة للادخار والاستثمار.