تبادل تجاري ولقاءات ثنائية.. ماذا تناقش قمة الدول الثماني الإسلامية؟
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
تناقش قمة منظمة الدول الثماني الإسلامية للتعاون الاقتصادي D8 في نسختها الحادية عشرة اليوم، العديد من القضايا وعلى رأسها سبل مواجهة المتغيرات العالمية الاقتصادية والسياسية المتلاحقة.
وفقا لهيئة الاستعلامات، تُعقد القمة تحت شعار الاستثمار في الشباب ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة: تشكيل اقتصاد الغد، وتترأس مصر النسخة الحالية من قمة الثماني.
وتعقد على هامش القمة لقاءات ثنائية على مستوى الرؤساء والوفود المشاركة في القمة، ومن المقرر أن يتضمن جدول أعمال القمة عددا من الموضوعات التي تهدف لتعزيز التعاون الاقتصادي مع التركيز على تطوير الأطر الحالية في مجالات التجارة والزراعة والسياحة والصحة والشباب والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصناعة.
ومن المقرر أن تعقد على هامش القمة لقاءات ثلاثية بين عدد من القادة تتناول التطورات السياسية الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط والتي تأتي على رأسها الحرب على غزة والوضع في سوريا ولبنان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قمة الدول الثماني النامية قمة الدول النامية قمة الدول الثماني
إقرأ أيضاً:
جلسة مباحثات ثنائية بين مصر والسنغال
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اليوم السبت ١٨ يناير ٢٠٢٥، "ياسين فال" وزيرة التكامل الإفريقي والشئون الخارجية السنغالية، بحضور الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، حيث عقدت جلسة مباحثات ثنائية بين الجانبين.
وزير الخارجية والهجرة ونظيرته السنغالية ورانيا المشاطوصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي، قدم التهنئة لنظيرته السنغالية على فوز الحكومة وحزبها الحاكم بالأغلبية البرلمانية.
وأعرب وزير الخارجية، عن اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تربطها بالسنغال، وبتوافق رؤى البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية، مثمنا التنسيق القائم بين وفدي البلدين في المحافل الإقليمية والدولية لا سيما فيما يتعلق بالدفاع عن مصالح القارة الأفريقية.
وأشار الوزير، إلى أن هذا العام سيشهد احتفال البلدين بمرور ٦٥ عامًا على تدشين العلاقات الدبلوماسية، حيث كانت مصر أول دولة بعد فرنسا تعترف باستقلال السنغال عام ١٩٦٠، منوهًا إلى أهمية البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، وأن يكون دافعًا لتعزيز أطر التعاون الثنائي القائمة واستشراف آفاق جديدة للتعاون.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن الوزيرين، بحثا تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين وقيام الشركات المصرية بتنفيذ مشاريع للبنية التحتية والاستفادة من الخبرة المصرية في مجالات بناء المدن الجديدة، والتشييد، ومشروعات شبكات الري واستصلاح الأراضي، وبناء المصانع وتوطين بعض الصناعات، فضلا عن التعاون في قطاع البترول والغاز والمعادن، والصناعات المرتبطة بها مثل البتروكيماويات.
جانب من المباحثات المصرية السنغاليةكما ناقش الوزيران، إنشاء وتأسيس المنطقة الاقتصادية الخاصة بجوار ميناء "ندايان" وتوسعة ميناء داكار لتحويله لمركز لوجيستي، وإنشاء خط ملاحي بين البلدين لتسهيل التبادل التجاري ونقل البضائع.
كما تبادل الوزيران، الرؤى حول الأوضاع في منطقة الساحل وغرب افريقيا، والمستجدات في منطقة القرن الافريقي، والتطورات فى الصومال والسودان، وقضية الأمن المائي المصري.
وتناول الوزيران، أيضا التطورات في غزة وسوريا وليبيا، وناقشا سبل تعزيز العمل الافريقي المشترك والتكامل الإقليمي، إلى جانب الملفات ذات الصلة بعمل الاتحاد الأفريقي.