النهار أونلاين:
2025-03-28@01:37:33 GMT

تسمّم 5 أشخاص جراء استنشاقهم للغاز بباتنة

تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT

تسمّم 5 أشخاص جراء استنشاقهم للغاز بباتنة

أصيب 5 أشخاص بتسمّم جراء استنشاقهم لغاز أحادي أكسيد الكربون بولاية باتنة.

وتدخلت مصالح الحماية المدنية على الساعة 05سا23د، من أجل حادث تسمم بغاز أحادي اكسيد الكربون المنبعث من المدفئة. بالمكان المسمى طريق مقرة بلدية و دائرة بريكة.

وخلف الحادث تسمم 05 أشخاص من كلا الجنسين تتراوح ٱعمارهم بين 07 سنوات و 42 سنة.

لهم ضيق في التنفس، تم إسعافهم و نقلهم إلى المستشفى المحلي .

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

غابة بحجم المكسيك يمكنها تخزين ضعف كمية الكربون المتوقعة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تُهاجر خفافيش الفاكهة بنية اللون التي قد يصل عددها إلى 10 ملايين من جميع أنحاء إفريقيا وتتجمع بغابة مستنقعية في منتزه "كاسانكا" الوطني الواقع في قلب غابة "ميومبو" بزامبيا بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول،

يُطلق على هذه الرحلة اسم أكبر هجرة للثدييات في العالم.

تغادر هذه الخفافيش في يناير/كانون الثاني، ويعود الكثير منها إلى مواقع أخرى داخل غابة "ميومبو" الجافة الشاسعة المحيطة بالمنتزه، والتي توفر لهذه الخفافيش موطنًا على مدار العام وإمدادات وفيرة من الفاكهة.

تغطي غابة "ميومبو" مساحة تبلغ 1.9 مليون كيلومتر مربع، ويعادل ذلك مساحة المكسيك تقريبًا، كما تمتد من الأطراف الشمالية لتنزانيا، مرورًا بساحل أنغولا في الغرب، وصولًا إلى جنوب موزمبيق.

تُعتبر غابات "ميومبو" أكبر نظام بيئي للغابات الاستوائية الجافة في العالم.Credit: Natalie Ingle

يُعتقد أنّها توفر سبل العيش والموارد الأساسية لأكثر من 300 مليون شخص، بالإضافة إلى دعمها للعديد من أشهر الحيوانات الضخمة في إفريقيا، بما في ذلك بعض أكبر مجموعات الفيلة المتبقية في القارة.

رُغم أنها تتمتع بأهمية كبيرة، إلا أن غابة "ميومبو" شهدت انخفاضًا في الغطاء الحرجي بمقدار الثلث تقريبًا بين عامي 1980 و2020. مع ذلك، سلّطت الأبحاث الحديثة الضوء على قدرتها في تخزين الكربون، ما قد يعني أنّ من شأن استعادة الغابات توفير قيمة اقتصادية تفوق الأرباح الناجمة عن قطع الأشجار فيها.

تخزين ضعف كمية الكربون تمتد الغابة عبر ما لا يقل عن ثماني دول.Credit: Natalie Ingle

استنتجت دراسة هي الأولى من نوعها، نُشرت في يوليو/تموز من عام 2024، أنّه يُحتمَل أن تحتجز غابة "ميومبو" أكثر من ضعف كمية الكربون فوق الأرض مقارنة بمّا كان يُعتقد سابقًا.

يُعادل هذا الفارق 3.7 مليار طن متري إضافي من الكربون المخزن في جميع أنحاء الغابة، أي أكثر من الكمية التي أطلقتها الصين في الغلاف الجوي بعام 2023.

هذه الغابات توفر موطنًا لأنواع متعددة من الحياة البرية وأعداد كبيرة من السكان المحليين.Credit: Natalie Ingle

أوضح البروفيسور ماتياس ديزني من كلية لندن الجامعية، الذي شارك في تأليف البحث، أنّ العلاقة المُبسّطة للغاية بين قطر الجذع وكتلة الشجرة (التي يُشكّل الكربون نسبة ثابتة منها) المستخدمة في التقديرات السابقة، "تُعتبر نوعًا ما الركيزة الأساسية لكل ما نعرفه عن الكربون والغابات في جميع أنحاء العالم".

بدلاً من الاعتماد على ذلك، تنبأت الدراسة الجديدة بالكتلة الحيوية فوق سطح الأرض في غابة "ميومبو" باستخدام طريقة أكثر تطورًا، أي تقنية "ليدار"، أو الكشف الضوئي، وتحديد المدى.

ونشر الفريق تقنية التصوير من اليابسة عبر طائرات الـ"درون" والمروحيات، في منطقة بمساحة 500 كيلومتر مربع من الغابة في موزمبيق، ومن ثمّ استخدموا بياناتهم لبناء تمثيل ثلاثي الأبعاد أكثر دقّة للغابة.

كما قاموا بتوسيع التقديرات لتحديد كمية الكربون المخزنة في غابة "ميومبو".

يُعد قياس هذا الرقم بدقة مهمًا للغاية، حيث تنص المادة 6 من اتفاقية باريس لعام 2015 بشأن تغير المناخ أنّ الدول تحصل على "أرصدة الكربون" بناءً على أدائها، مقارنةً بأهدافها المتعلقة بالانبعاثات. 

يمكن للدول التي تحقق أداءً أفضل من المتوقع بيع أرصدة الكربون الزائدة للشركات التي ترغب في تعويض انبعاثاتها، أو للدول التي لا تحقق الأداء المطلوب، ما يسمح لها أيضًا بتحقيق أهدافها.

تحالف لاستعادة الغابات مساحة غير ملموسة من غابات "ميومبو" في منتزه "روها" الوطني بتنزانيا.Credit: Natalie Ingle

تأسّس تحالف "Miombo Restoration Alliance"، وهو تعاون بين 11 دولة في جنوب إفريقيا، ومنظمات الحفاظ على البيئة، ومجموعة "Trafigura" العالمية لتجارة السلع، في سبتمبر/أيلول من عام 2024. 

وتُموّل "Trafigura" ما قيمته 500 مليون دولار أمريكي بهذا البرنامج في مشاريع استعادة الغابات، ما يسمح ببيع أرصدة إزالة الكربون بموجب المادة 6.

مع ذلك، تُعتبر تعويضات الكربون بموجب اتفاقية باريس مثيرة للجدل.

تُظهر هذه الصورة نهر "زامبيزي"، الذي يُعتبر الأطول في غابة "ميومبو"، وهو يجري عبر عدّة دول.Credit: Natalie Ingle

قالت مديرة أبحاث وسياسات المناخ في هيئة "Corporate Accountability" الرقابية غير الربحية المعنية بمساءلة الشركات العابرة للحدود الوطنية فيما يتعلق بالممارسات الأخلاقية، راشيل روز جاكسون، إنّ المادة 6 غالبًا ما تُعتَبر "تصريحًا للتلويث بدلاً من طريقة فعلية لخفض الانبعاثات". 

وأضافت أنّ الدول والشركات الأكثر تلويثًا يمكنها في الواقع الاستمرار بالقيام بذلك من خلال دفع الأموال لأشخاص في أماكن أخرى لتعويض انبعاثاتها نيابةً عنها.

شرحت جاكسون أنّها لا تنتقد هذا التحالف تحديدًا، ولكنها أشارت إلى أنّه يجب على الحكومات الابتعاد عن "المشتِّتات الخطيرة مثل التعويضات وأسواق الكربون"، والتركيز على إبقاء الوقود الأحفوري في باطن الأرض بدلاً من ذلك.

فوائد تتجاوز تخزين الكربون

رأى ديزني أنّ أهمية هذه الغابات تحمل أكثر بكثير من مجرد الكربون.

بينما يُعدّ الحفاظ على الكربون مُخزّنًا في الغابات أمرًا بالغ الأهمية من منظور مناخي، لكنه "لا يُعبّر عن التنوع البيولوجي، والغذاء، والموارد، والمأوى، والجمال، والفوائد الصحية (التي تقدمها الغابة) للأشخاص".

مقالات مشابهة

  • إسعاف 4 صيادين تعرضوا لحالة تسمم فى الوراق
  • مصرع وإصابة 3 أشخاص في انهيار شرفة منزل بالحوامدية
  • «إي إتش سي للاستثمار» تستحوذ على «الفنار للغاز»
  • تيسمسيلت..تسمم 8 أشخاص بالغاز
  • غابة بحجم المكسيك يمكنها تخزين ضعف كمية الكربون المتوقعة
  • عند التسمم من الفسيخ.. هذه الأعراض احذر منها
  • اصابة 10 أشخاص جراء انفجار قنينتي غاز خلف انهيارا جزئيا لواجهة ثلاثة طوابق في مبنى بالنواصر
  • نتيجة الأمطار.. وفاة وإصابة 7 أشخاص جراء انهيار منزل في إب
  • توقيف تحفظي لرئيس بلدية وادي الماء بباتنة
  • استشهاد 5 أشخاص جراء قصف إسرائيلي على درعا السورية