على أنغام "كارايوكي".. حريق ضخم يلتهم مقهى في فيتنام.. ويتسبب بمقتل 11 شخصا
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لقي 11 شخصا مصرعهم وأصيب آخران بجروح في حريق، مفتعل على الأرجح، اندلع ليل الأربعاء في مقهى لغناء الكارايوكي في هانوي، بحسب ما أعلنت الشرطة.
وقالت شرطة العاصمة الفيتنامية في بيان إنها تشتبه في أن يكون الحريق مفتعلا، مشيرة إلى أنها أوقفت مشتبها به.
وأضاف البيان أن "الشرطة تشتبه في أن المقهى أُحرق عمدا، وتم توقيف الجاني".
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام رسمية مبنى مكونا من طوابق عدة في غرب هانوي وقد أتى الحريق على قسم كبير منه.
وأوضحت الشرطة أنها تلقت قرابة الساعة الحادية عشرة ليلا بالتوقيت المحلي بلاغات تفيد بأن حريقا اندلع في مبنى "بداخله العديد من الأشخاص المحاصرين" بالنيران.
وهرعت فرق الإنقاذ إلى المقهى وتمكنت من إخراج سبعة أشخاص أحياء، نقل اثنان منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وانتشلت فرق الإنقاذ من داخل المقهى جثث 11 شخصا.
وقال شهود عيان لوسائل إعلام رسمية إن الحريق كان ضخما لدرجة أن أحدا لم يجرؤ على محاولة إنقاذ من كانوا محاصرين في الداخل.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
"تحقيق التراث العربي" في المقهى الثقافي بأيام الشارقة التراثية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت أيام الشارقة التراثية ضمن برنامج مقهى الأيام جلسة نقاشية حملت عنوان «تحقيق التراث العربي.. المناهج والأدوات»، تحدث فيها كلا من الدكتور عصام عقلة، رئيس قسم التاريخ بجامعة خورفكان، و إبراهيم الجروان، الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية، و فاطمة المنصوري، الباحثة في مجال التراث بهيئة أبوظبي للتراث.
وأدار الجلسة الدكتور إبراهيم عبد الباسط.
أكد الدكتور صالح اللهيبي، نائب مساعد مدير جامعة الشارقة لشؤون الأفرع، على أن المخطوطات تعدّ كنزاً ثميناً لا يُقدر بثمن، فهي تكشف عن علوم السابقين وجهودهم، في شتى العلوم، وتوثّق مراحل التطور العلمي لمختلف الحضارات.
وقد أشار صالح اللهيبي، إلى أن تحقيق المخطوطات، بدأ منذ قرون عند العرب، لكنه لم يكن علماً مستقلّاً، له أصوله ومناهجه الواضحة التي تُدرس، بل مجرد إجراءات وعمليات، يقوم بها بعض الأفراد، وقد تطورت هذه الإجراءات، وبدأت عملية التحقيق توازي عملية الطباعة.
وتحت عنوان: «تحقيق النسخة الفريدة أو المخطوطة الوحيدة» تحدّث عصام عقلة، عن صعوبات تواجه التحقيق والمحققين، خاصة في النصوص التي لا تتوفر منها إلا نسخة واحدة، وأكد أن المحققين العرب، يعانون من مشاكل كبيرة في مجال التحقيق، بسبب عدم اعتناء الجامعات العربية بتحقيق التراث، وتحدّث عن تجربة الجامعات الأردنية في هذا المجال.
أما إبراهيم الجروان، فقد ركز خلال كلمته على جهود تنقيح التراث الفلكي العربي، حيث قسّم هذا التراث إلى قسمين: تراث فلكي غير مادي، تم تناقله شفاهة، وهو ما نجده في البيئات البدوية قديماً، في معرفة فصول السنة، وعند البحارة أيضاً، خاصة في منطقة الخليج العربي. وتراث فلكي مادي، وهو الموثَّق في الكتب؛ والماثل في الآلات الفلكية القديمة، كالإسطرلاب وغيره من آلات علم الفلك القديمة.
واختُتمت الجلسة بمداخلة للباحثة فاطمة المنصوري، تحدّثت فيها عن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة، في حفظ التراث وحماية المخطوطات التاريخية، وأكدت أن التراث العربي، كنز معرفي غزير، ساهم في بناء المنظومة الثقافية العالمية، وهو ما تشهد عليه كتابات المستشرقين، وخاصة مع بداية النهضة الأوروبية.