في هذا الموعد.. كاظم الساهر يحيي حفلا غنائيا بالمغرب
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
يستعد الفنان كاظم الساهر، لإحياء حفل غنائي، وذلك في 24 من يناير المقبل، بدولة المغرب.
تفاصيل حفل كاظم الساهر في المغربومن المقرر أن يقدم كاظم الساهر، باقة متنوعة من أبرز أعماله الغنائية القديمة والحديثة، التي يحبها الجمهور ويتفاعل معها.
وأحيا الفنان كاظم الساهر، حفلا غنائيا ضخما، في 18 من يوليو الماضي، وسط حضور جماهيري كبير، وقدم كاظم خلال الحفل باقة من أبرز أعماله الغنائية الممتعة التي يحبها الجمهور ويتفاعل معها.
وكانت آخر أعمال الفنان كاظم الساهر، هي ألبومه «مع الحب»، والتي جاءت بعنوان الأغنية «يا وفية»، وألبوم يتضمن 13 أغنية جميعها من ألحان وغناء كاظم الساهر، والأغاني هي: «يا وفية، يا قلب، بيانو، معك، تاريخ ميلادي، رقصة عمر، لا تظلميه، تراني أحبك، أعود، الليل، مررت بصدري، لا تسألي، لا ترحلوا«، ليسجل الساهر عودته لطرح ألبوم غنائي جديد بعد 8 سنوات من طرح آخر ألبوماته «كتاب الحب».
اقرأ أيضاً7 نوفمبر.. كاظم الساهر يحيي حفلا غنائيا في قطر
احتفالا باليوم الوطني.. موعد حفل كاظم الساهر في الإمارات
الليلة.. كاظم الساهر يحيي حفلا في تونس ضمن فعاليات مهرجان قرطاج
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كاظم الساهر حفلات كاظم الساهر الفنان كاظم الساهر اعمال كاظم الساهر الفنان کاظم الساهر
إقرأ أيضاً:
خبير ينفي اكتشاف متحور جديد لـ”بوحمرون” خاص بالمغرب
أكد الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن فيروس الحصبة (بوحمرون) تم رصده مؤخرًا في عدة حالات في بلجيكا، حيث تبين أن بعض البؤر الوبائية مرتبطة بأنماط جينية قادمة من المغرب. كما سجلت فرنسا بدورها حالات مشابهة، وأكدت أن الجينوتيب الخاص بها يعود إلى المغرب أيضًا.
وأوضح حمضي، أن وجود الأنماط الجينية المستوردة من المغرب لا يعني اكتشاف متحور جديد خاص بالمغرب أو بأي دولة أخرى. وأضاف أن فيروس الحصبة يحتوي على 24 نمطًا جينيًا معروفًا عالميًا، وهذه الأنماط تخضع للمراقبة المستمرة باستخدام تقنيات التسلسل الجينومي.
وأشار الدكتور حمضي إلى أن الدول، بما في ذلك المغرب، تقوم بإجراء تحليلات جينومية للحالات المكتشفة، بهدف تحديد مصدر الأنماط المنتشرة وتتبع مسار انتقال الفيروس. وأوضح أن منظمة الصحة العالمية توصي بإجراء هذه الفحوصات، على الرغم من أن فيروس الحصبة لا يمر عادةً بتغيرات تؤثر على مناعته أو تقلل من فعالية اللقاح.
من ناحية أخرى، أكد حمضي أن جميع الأنماط الجينية الـ24 لفيروس الحصبة تعتبر متطابقة من الناحية المناعية، مما يعني أن أي إصابة بالفيروس تحفز نفس الاستجابة المناعية.
وأوضح أن مستقبلات الفيروس في جسم الإنسان لا تتغير، مما يجعل اللقاح فعالاً للغاية، على عكس بعض الفيروسات الأخرى مثل فيروس كورونا، التي تتطلب تطور لقاحات جديدة بسبب التغيرات التي تطرأ عليها.