الشارقة: «الخليج» 
بحضور الدكتورة محدثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص وعضو مجلس أمناء جامعة الشارقة، استقبل الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة، الدكتورة عائشة بوشليبي مديرة جامعة الذيد، والدكتور تيم جونز نائب رئيس جامعة ليفربول البريطانية والوفد المرافق لهما، خلال زيارتهم لجامعة الشارقة ومجمع الكليات الطبية، وذلك لبحث وتعزيز فرص التعاون المشترك بين الجامعتين وتبادل الخبرات في مجال التطوير التقني والتعليمي.


بدأت الزيارة بجلسة ترحيبية أشار خلالها الدكتور حميد مجول النعيمي إلى ما حققته جامعة الشارقة من إنجازات أكاديمية وبحثية متعددة، وذلك بدعم وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي نائب حاكم الشارقة ورئيس الجامعة، مشيراً إلى تنوع برامجها الأكاديمية التي تصل إلى 133 برنامجاً في مختلف المراحل الدراسية. 
من جانبها رحبت الدكتورة محدثة الهاشمي بهذا اللقاء، الذي يُعد فرصة مهمة لناء علاقات علمية وأكاديمية بين جامعة الشارقة وجامعة الذيد وجامعة ليفربول، وبصفة خاصة في مجال علوم البيطرة ورعاية الحيوان، بالإضافة إلى الاستفادة من الإمكانات العلمية التي توفرها كافة الشارقة من مختبرات ومعامل وبنية تحتية متقدمة في البحث العلمي. وأشارت الدكتورة عايشة بوشليبي إلى أن هذا التعاون الأكاديمي سيسهم في تبادل أفضل الممارسات التعليمية والبحثية، ويعزز قدرة الطلبة على مواجهة التحديات العالمية في مختلف المجالات.
 

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات جامعة الشارقة

إقرأ أيضاً:

جامعة الثقافة السنية بالهند تستضيف مؤتمر القران الكريم بحضور مفتي الهند

عقد مؤتمر القرآن الكريم في جامعة مركز الثقافة السنية تحت قيادة الشيخ أحمد المسليار مفتي الديار الهندية مؤتمرا  عالميا ودينيًا كبيرا حول القرآن الكريم، حضره عدد كبير من العلماء والمفكرين،والطلاب من مختلف ولايات الهندية. تمحور المؤتمر حول عدة محاور هامة تتعلق بالقرآن الكريم، بدءًا من تحفيظه إلى الإعجاز العلمي والبياني فيه، وأثره العميق في تشكيل هوية الأمة الإسلامية وتعزيز مكانتها في العالم المعاصر.

 افتتح المؤتمر بكلمة الشيخ أحمد المسليار  مفتي الديار الهندية الذي أكد فيها على أهمية تحفيظ القرآن الكريم في حياة المسلمين، معتبرًا أن هذا الواجب هو أساس حفظ الهوية الإسلامية وتعميق الارتباط بالنصوص المقدسة. كما تطرق إلى دور الحفاظ في الأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أنهم يعدون صمام الأمان للقرآن الكريم، ويحملون رسالة عظيمة في الحفاظ على النص القرآني وتدريسه للأجيال القادمة.

دور مركز الدراسات القرآنية

 أكد المشاركون في المؤتمر على الدور البارز الذي يلعبه مركز الدراسات القرآنية في تأهيل وتخريج الآلاف من الحفاظ منذ تأسيسه.

و يساهم المركز بشكل كبير في تعليم القرآن الكريم وتعزيز فهمه، حيث تخرج من المركز مئات من الحفاظ الذين يعملون في المساجد الإماراتية وغيرها من المساجد في دول العالم الإسلامي. كما تم التطرق إلى الإنجازات التي حققها المركز في هذا المجال، سواء على مستوى تخريج الحفاظ أو تنظيم الدورات القرآنية التي تساهم في تنمية قدرة الطلاب على حفظ وفهم القرآن الكريم بطرق علمية وعصرية.

الإعجاز القرآني

 عُرض في المؤتمر العديد من الأبحاث والدراسات التي تناولت الإعجاز العلمي والبياني للقرآن الكريم. وتم التأكيد على أن القرآن الكريم ليس فقط كتاب هداية دينية، بل هو أيضًا كتاب علمي يحتوي على معجزات لا حصر لها في مختلف مجالات الحياة. عرض العلماء المختصون كيف أن القرآن سبق العلوم الحديثة في العديد من الحقائق العلمية، الأمر الذي يعزز إيمان المسلمين ويدعو غيرهم من الباحثين إلى العودة إلى القرآن لفهم أعمق للعالم من حولنا.

المشاركة والتفاعل

 شهد المؤتمر تفاعلاً ملحوظًا من الحضور من مختلف الفئات، بدءًا من العلماء والمشايخ، وصولًا إلى الطلبة والباحثين. تضمن المؤتمر العديد من الجلسات العلمية والندوات التي تم فيها تبادل الخبرات والتجارب بين العلماء من مختلف المدارس الفكرية الإسلامية، مما أتاح فرصة غنية لفتح نقاشات عميقة حول كيفية تعزيز دور القرآن الكريم في المجتمع المعاصر.

التوصيات:

 في ختام المؤتمر، تم إصدار عدة توصيات تهدف إلى تعزيز دور القرآن الكريم في المجتمع الإسلامي، ومن أبرز هذه التوصيات:

ضرورة توسيع دائرة تحفيظ القرآن الكريم في كافة المساجد والمراكز الدينية حول العالم.

تشجيع البحث العلمي حول الإعجاز القرآني في كافة المجالات العلمية والطبيعية.

تطوير المناهج التعليمية لتشمل المزيد من المقررات التي تعزز فهم القرآن الكريم وتدبر معانيه.

تعزيز دور الحفاظ في المجتمع المسلم من خلال إنشاء مشاريع تعليمية جديدة تهدف إلى تكوين جيل جديد من حفاظ القرآن الكريم.

تنظيم المزيد من المؤتمرات والندوات التي تتناول دور القرآن الكريم في حياة المسلم المعاصر، وكيفية استفادة الأجيال القادمة من تعاليمه في مواجهة التحديات الحديثة.

وشكل  المؤتمر علامة فارقة في الجهود الرامية إلى نشر علوم القرآن الكريم وتعليمه، ويعكس التفاني والحرص الكبيرين في الحفاظ على هذا الكتاب السماوي العظيم. إن الجامعة ومركز الثقافة السنية يواصلان التزامهما الراسخ في نشر رسالة القرآن الكريم وتعليمها للأجيال القادمة، ويسعيان إلى زيادة الوعي القرآني بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
 

مقالات مشابهة

  • جامعة التقنية تعزز قدرات كوادرها في مجال التحسين المستمر والتغيير الاستراتيجي
  • جامعة حلوان تعزز التبادل الأكاديمي الدولي ضمن برنامج Erasmus
  • اللجنة الفنية الزراعية المصرية التونسية المشتركة تبحث تعزيز التعاون بين البلدين
  • وزير الصحة يبحث مع السفير الفرنسى تعزيز سبل التعاون
  • تعزيز حركة تجارة السلع الزراعية بين مصر وتونس.. تفاصيل
  • جامعة حلوان تعزز التبادل الأكاديمي الدولي ضمن برنامج "Erasmus"
  • وزير الكهرباء العراقي والسفير الإماراتي يبحثان تعزيز التعاون في مجال الطاقة
  • جامعة الثقافة السنية بالهند تستضيف مؤتمر القران الكريم بحضور مفتي الهند
  • اتفاقية لإنشاء مختبرات النمذجة في جامعة الشرقية و«الكلية الحديثة»
  • جامعة الإسكندرية تستعرض نتائج الزيارات الخارجية إلى جامعتي ساوثهامبتون وإيسكس بالمملكة المتحدة