أكد السفير الصيني بالقاهرة لياوليتشيانج
علي إن العلاقات المصرية الصينية في العصر الجديد ترتكز على عدة نقاط أهمها هي التواصل بين الرئيسين السيسي وشي جين بينج "القوة الإرشادية"، حيث قام الرئيس شي جين بينج بزيارة الدولة التاريخية إلى مصر عام 2016 وفي السنوات العشر الماضية، زار الرئيس عبد الفتاح السيسي الصين ثماني مرات، وتقابل الرئيسان 13 مرة وذلك خلال السنوات العشر الأخيرة.

وأوضح السفير الصيني أن التوجيه والتنسيق الاستراتيجي من الرئيسين يشكل قوة دافعة لا تنضب للعلاقات الثنائية، ولهذا يمكن للبلدين التعاون مع بعضهما البعض والاستفادة من تكامل المزايا لتحقيق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك، وقد أصبح التعاون العميق بين البلدين جزءا لا يتجزأ من عملية التنمية في مصر.

وأضاف السفير في حوار مفتوح حول العلاقات الثنائية والرؤية الصينية لأحداث المنطقة، نظمته لجنة الشؤون الخارجية بنقابة الصحفيين برئاسة وكيل النقابة الكاتب الصحفى حسين الزناتى اليوم الأربعاء أن الحوار الاستراتيجي بين وزيري الخارجية الذي عقد في الأسبوع الماضي تم التأكيد مجددا خلاله على ضرورة تنفيذ التوافقات المهمة للرئيسين، ودفع العلاقات الثنائية نحو الهدف الأعلى المتمثل في بناء المستقبل المشترك.
 

وتابع كلمته أن عام 2025 سوف يشهد انطلاقه كبيرة على صعيد العلاقات المشتركة بين مصر والصين، يعزز من ذلك التوقع ارتفاع مستويات التبادل التجاري بين البلدين منذ انضمام مصر إلى تجمع البريكس، فضلا عن تكثيف زيارات كبار المسؤولين المصريين للصين وكبار المسؤولين الصينيين لمصر.

وقال إن هذا التواصل الوثيق بين البلدين يعكس عمق العلاقات الثنائية وخصوصيتها موضحا أن هذا التواصل سيكون بمثابة بوصلة في المستقبل وسوف نعمل على تعزيز الزيارات المتبادلة على المستويات الحكومية والتشريعية والمحلية، وتعزيز تبادل الآراء بشأن الحكم والإدارة، وحسن الاستفادة من آليات التعاون في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتعاون في القوة الإنتاجية، خدمةً للمصالح المشتركة للبلدين ورفاهية الشعبين، بما يدفع علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين إلى الأمام.

وأفاد بأن التعاون العملي يشكل "القوة الدافعة" حيث تساهم الشركات الصينية في بناء العديد من المشروعات الكبرى في مصر، وأن التعاون الثنائي حقق عدة مرات "المركز الأول"، حيث أن الصين أكبر شريك تجاري لمصر لمدة 12 سنة متتالية، مشيرا إلى إنشاء الشركات الصينية في مصر أعلى برج في إفريقيا وأول سكك حديدية كهربائية في إفريقيا.

والصين أكبر شريك تجاري لمصر لمدة 12 سنة متتاليةضاف أن الصين ساعدت مصر أيضا في إنجاز أكبر مشروع تحسين شبكة الكهرباء في تاريخها، وجعلت مصر تمتلك أكبر قاعدة إنتاج الألياف الزجاجية وأكبر مركز تخزين اللقاحات وأسرع شبكة "النطاق العريض" في إفريقيا لتسريع الوصول إلى الإنترنت، وكذلك أكبر مجمع إنتاج للأسمنت وأكثره تقدما في إفريقيا.


وأوضح أن التكنولوجيا الصينية ساعدت مصر في مجال الفضاء، حيث أصبحت مصر أول دولة إفريقية تمتلك القدرة على تجميع واختبار الأقمار الاصطناعية.. مشيرا إلى أن الشركات الصينية في مصر تسهم بتقنية حفر الآبار المتطورة، وساعدت مصر في حفر أكثر من 540 بئرا في الصحراء على مدى ثماني سنوات، مما زاد من رقعة الأراضي الزراعية.


وتابع قائلا :" نجح مشروع كبريات شركات الاتصالات الصينية في تأهيل أكفاء تقنيات المعلومات والاتصالات في المجال وبناء 114 معهد، وتدريب حوالي 40 ألف شاب مصري، مما ساهم بشكل كبير في تحقيق التنمية الاقتصادية ورفع مستوى معيشة الشعب في مصر.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السفير الصينى الصين الوفد بین البلدین الصینیة فی فی إفریقیا فی مصر

إقرأ أيضاً:

السفير السديري يزور المجالس الرمضانية في البحرين

المنامة – جمال الياقوت
قام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري بزيارة عدد من المجالس الرمضانية في مملكة البحرين ، حيث التقى بعدد من أصحاب المجالس من العوائل البحرينية.
وتأتي هذه الزيارات في إطار التواصل المستمر بين البلدين الشقيقين ، في تأكيد على العلاقات المتينة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين فى ظل حرص وإهتمام القيادتين الحكيمتين فى البلدين.
ووصف السفير السديري خلال حديثه في المجالس الرمضانية ،العلاقات بين البلدين الشقيقين بأنها علاقات أخوية تاريخية متميزة ومتينة ، تنطلق من قاعدة صلبة أرسى دعائمها الأجداد والآباء ، وسار على نهجهم ودربهم الأبناء ، حيث تتعزز هذه العلاقات المتبادلة يوماً بعد يوم ، بفضل الروابط الأخوية العميقة التي تجمع الشعبين الشقيقين .
وأكد السفير السديري أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين تمتد جذورها إلى عمق التاريخ، وتحظى باهتمام ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة – حفظهما الله – ومؤازرة واهتمام وليا العهد – حفظهما الله- في البلدين الشقيقين ، مشيراً إلى أن هذه العلاقات ليست فقط على المستوى الرسمي ، بل إنها نابعة من مشاعر المودة والمحبة التي يكنها الشعبين الشقيقين لبعضهما البعض .
وتأتي زيارة السفير نايف السديري للمجالس الرمضانية في إطار تعزيز الروابط الإجتماعية والتواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع البحريني ، حيث تم تبادل الأحاديث الودية حول القيّم والعادات الرمضانية المشتركة التي تجمع شعبي البلدين الشقيقين .

ويزور مجلس البسام الرمضاني

وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين على أهمية استمرار هذا التواصل الأخوي وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات ، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز متانة مسار العلاقات الأخوية السعودية البحرينية ، التي تُعد نموذجًا للعلاقات الأخوية بين الدول .
يُذكر أن المجالس الرمضانية في مملكة البحرين تُعتبر أحد التقاليد الراسخة التي تعكس روح المحبة والألفة بين المواطنين والمسؤولين ، حيث يتم خلالها مناقشة القضايا الإجتماعية والثقافية والرياضية ، إلى جانب تبادل التهاني بالشهر الفضيل .

مقالات مشابهة

  • مصر والكونغو تبحثان مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين
  • سوريا والصين تؤكدان أهمية توطيد العلاقات بما يخدم البلدين
  • السفير السديري يزور المجالس الرمضانية في البحرين
  • وزيرة التخطيط تبحث مع سفير دولة أرمينيا تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
  • رئيس الإمارات وملك الأردن يبحثان العلاقات الثنائية بين البلدين
  • رئيس الدولة والرئيس الأميركي يبحثان هاتفياً العلاقات الإستراتيجية بين البلدين
  • الاتصالات تبحث تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة وجذب الاستثمارات الأمريكية لمصر
  • الباعور يلتقي السفير السوداني لبحث التعاون المشترك وقضايا النازحين
  • جراي: استمرار الفوضى في المعابر الليبية التونسية يهدد العلاقات بين البلدين
  • منتدى التنمية الصيني