«هناء» تبدع في صناعة الفخار والزجاج بمعرض تراثنا: «بدأت برأسمال 2000 جنيه»
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
وسط عشرات الأنواع المختلفة من المعروضات اليدوية المصنوعة من الفخار والزجاج، وقفت هناء عوض، داخل المكان المخصّص لها فى معرض «تراثنا»، تعرض منتجاتها من الفخار والزجاج، وهى المهنة التى عشقتها منذ صغرها وبدأت العمل بها منذ أن كان عمرها 15 عاماً.
روت «هناء» السيدة الثلاثينية، حكايتها مع صناعة الزجاج والفخار على مدار سنوات طويلة، مشيرة إلى أن هوايتها بدأت تنمو وتتطور مع الوقت، ورغم دراستها الجامعية المختلفة تماماً والتحاقها بكلية التجارة، إلا أنها لم تتخلّ عن حلمها فى أن تصبح مصمّمة للمشغولات الخزفية.
ووفقاً لتصريح «هناء» لـ«الوطن»، مضت فى طريقها وبدأت مشروعاً فردياً برأسمال لا يتعدى 2000 جنيه قامت بجمعها من مدخراتها، وعن مشاركتها فى المعارض المختلفة للحرف اليدوية.
أوضحت «هناء» أنها عرفت طريقها إلى المعارض من أجل تسويق منتجاتها، حتى قادتها الصّدفة لأحد أشهر معارض الحرف اليدوية فى حى السيدة زينب بمحافظة القاهرة، وشجّعها أصحاب المعرض، ونالت منتجاتها إشادات واسعة، متابعة: «كل اللى كان يشوف منتجاتى اليدوية، سواء فخار أو زجاج، كان بيتبسط بيها وبتعجبه جداً».
وكشفت «هناء» أنها بدأت مشروعها من خلال ورشة فى حى منشأة ناصر، ولديها الآن معرض فى حى المعادى، يقصده كل من يهتم بهذا المجال وكل عشاق صناعة الخزف.
وأشارت «هناء» إلى أنها عرفت عن معرض «تراثنا» من خلال مشاركتها فى أحد المعارض الكبرى، وعرفت أنه من أكبر ملتقيات فنانى ومبدعى مصر والوطن العربى، لافتة إلى أنه من أفضل المعارض التى شاركت فيها، لأنه يقدم أصحاب المشروعات بشكل لائق ويقدّر قيمة العمل اليدوى، كما أن المنظمين والقائمين على المعرض يتعاملون مع كل العارضين بتقدير كبير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تراثنا منتجات يدوية الصناعة المحلية الصناعات اليدوية
إقرأ أيضاً:
بعد رحلة عطاء لخدمة القرآن.. الآلاف يودعون الشيخ حسن عوض الدشناوي بقنا
ودع الآلاف من أبناء دشنا شمال قنا، قارىء الإذاعة المصرية الشيخ حسن عوض الدشناوى، عقب وفاته صباح الثلاثاء، بعد رحلة حافلة بالعطاء فى الإذاعة المصرية والليالي القرآنية بمحافظات مصر المختلفة.
شهدت الجنازة مشاركة واسعة من محبى الشيخ الراحل، وسط حالة من الحزن على فقدان صوت مميز، أمتع مستمعى القرآن الكريم بصوته العذب وإطلالته المميزة خلال الحفلات والمناسبات المختلفة.
وكان الشيخ الراحل، أصيب منذ أيام فى حادث مرورى، استدعى دخول المستشفى، وبعد فترة من العلاج ودع الحياة، تاركاً إرثاً عظيماً من التسجيلات القرآنية وبعض التواشيح الدينية.
يذكر أن الشيخ حسن عوض الدشناوى، من مواليد عام ١٩٥٤ بمركز دشنا ، حفظ القرآن الكريم فى سن مبكرة، واعتمد قارئا بالإذاعة المصرية عام ٢٠٠٠م.
وسافر الشيخ الراحل، خلال فترة عمله بالإذاعة إلى العديد من الدول العربية والإسلامية، لإحياء الليالي القرآنية، فضلاً عن مشاركاته العديدة بالكثير من المناسبات الرسمية والشعبية فى المحافظات المختلفة.