الداخلية تنفي شائعات جماعة الإخوان الإرهابية عن خطف الأطفال والاتجار بأعضائهم بالجيزة
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نفى مصدر أمنى صحة ما تم تداوله على إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعى، بشأن مقطع فيديو يظهر خلاله أحد الأشخاص يدعى خطف الأطفال لصالح شخص آخر، والزعم بكونها للإتجار فى أعضائهم.
وأوضح المصدر أن مقطع الفيديو المشار إليه قديم سبق تداوله عام "2021" وتم كشف أبعاد الواقعة بالصفحة الرسمية لوزارة الداخلية آنذاك.
حيث تبين ورود بلاغ للأجهزة الأمنية بالجيزة من أحد المواطنين وبصحبته الشخص الظاهر بمقطع الفيديو "مهتز نفسى" وقرر الأول أنه إعتقد خطأً أن الآخر كان يحاول خطف كريمته "10 سنوات".
وتم إتخاذ الإجراءات القانونية فى حينه وبالعرض على النيابة العامة قررت إخلاء سبيل المشكو فى حقه عقب تنازل المبلغ عن شكواه.
وأكد المصدر أن ذلك يأتى ضمن مخططات جماعة الإخوان الإرهابية لمحاولة إثارة البلبلة من خلال تزييف الحقائق بإعادة نشر فيديوهات قديمة لترويج الأكاذيب المضللة للنيل من حالة الأمن والإستقرار وهو ما يعيه الشعب المصرى.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مقطع فيديو مواقع التواصل الاجتماعي جماعة الاخوان الارهابية
إقرأ أيضاً:
لعنصر يستعيد نشاطه في الحركة الشعبية بعد "شائعات" مغادرته المغرب
في إحدى المرات القليلة لظهوره منذ مغادرته قيادة حزب الحركة الشعبية (معارضة)، شارك امحند لعنصر، الأمين العام السابق لهذا الحزب، ووزير الداخلية الأسبق، في اجتماع للتكتل الشعبي الذي أسسته ثلاثة أحزاب.
في الواقع، هذه هي المرة الثانية التي يشارك فيها لعنصر في اجتماعات هذا التكتل، بعد تأسيسه قبل شهرين، ما يعكس اهتماما خاصا بهذا التحالف السياسي مع حزبين صغيرين هما كل من المغربي الحر، والديمقراطي الوطني.
يحافظ الرجل ذي الـ82 عاما، على حضوره السياسي في أنشطة حزبه بعد توليه منصب رئيس الحزب، وهو منصب شرفي صُمم لفائدته في مؤتمر الحزب السابق بعدما أصبح محمد أوزين أمينا عاما للحزب.
إلا أن الشكل الذي ظهر به العنصر هذه المرة أوحى بوجود محاولة من العنصر لاستعادة زمام الأمور في حزب كان يديره لحوالي 36 عاما. ففي المنصة التي وُضعت لرؤساء الأحزاب الثلاثة، أخذ لعنصر لنفسه مقعدا بجانب أمينه العام، ورئيسي الحزب المغربي الحر ، والديمقراطي الوطني، ما أظهر التكتل وكأنه بأربع رؤوس.
لكن، ما كان ملحا بالنسبة إلى العنصر، هو رده بمشاركته هذه، على شائعات بخصوص مغادرته البلاد. ففي الشهر الفائت، نشرت وسائل إعلام، معلومات عن حصول العنصر على أوراق الإقامة الخاصة به في مدينة مالقة، جنوب إسبانيا. ولقد خلصت إلى أن هذا الوزير الأسبق، « سوف يقيم بصفة نهائية » في هذا البلد، بعيدا عن موطنه المغرب.
في ذلك الوقت، شدد لعنصر في اتصال معنا، على أن إقامته الوحيدة، والحقيقية، هي هذه التي « في بلدي ». وزاد مؤكدا: « ليست لدي أي إقامة، سواء في إسبانيا، أو في أي بلد أجنبي آخر… الإقامة الوحيدة التي لدي هي في بلدي، وموطني ».
وخلص العنصر إلى أنه « سعيد جدا » في المغرب، ردا على التلميحات المتعلقة بمغادرته البلاد في ظروف غير طبيعية.
تولى العنصر مناصب كثيرة في مساره السياسي. بعد انتخابات 2011، إثر الحراك المغربي، دخل حزبه في التحالف الحكومي الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، وتولى العنصر حقيبة وزارة الداخلية، التي غادرها عام 2013، بعدما عُين وزيرا للتعمير وإعداد التراب الوطني، كما كُلف في الوقت نفسه بتسيير شؤون وزارة الشبيبة والرياضة بعد إعفاء الوزير محمد أوزين الذي ينتمي بدوره إلى حزب الحركة الشعبية.
كلمات دلالية أحزاب الحركة الشعبية العنصر المغرب سياسية