تقرير: العراقيون في المرتبة الرابعة بشراء 147 عقارا تركيا خلال شهر
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
قالت هيئة الإحصاء التركية، الاربعاء، إن العراقيين احتلوا في المرتبة الرابعة بشراء العقارات التركية خلال شهر تشرين الثاني.
وقالت الهيئة في تقرير اطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "مبيعات المنازل في تركيا ارتفعت بنسبة 63.6% في نوفمبر مقارنة بنفس الشهر من العام السابق وبلغت 153 ألف و14 منزلاً".
وكانت المحافظات التي سجلت أعلى عدد من مبيعات المنازل هي إسطنبول بـ 26 ألف و320 منزلاً، وأنقرة بـ 14 ألف و916 منزلاً، وإزمير بـ 8 آلاف و583 منزلاً، في حين كانت المحافظات التي سجلت أقل عدد من مبيعات المنازل هي بايبورت بـ 89 منزلاً، وتونجيلي بـ 99 منزلاً، وهكاري بـ 121 منزلاً.
كما أشارت الهيئة إلى أن "الروس تصدروا باقي الدول الأكثر شراء للعقارات في تركيا خلال شهر نوفمبر وبعدد 421 منزلا، وجاء الايرانيون بالمرتبة الثانية حيث اشتروا 200 منزل، وجاءت اوكرانيا ثالثا بـ 160 منزلا ، وتلاها العراق بالمرتبة الرابعة 147 منزلا ، وتلاه ألمانيا بالمرتبة الخامسة 115 منزلا ، تلتها كازاخستان بالمرتبة السادسة 76 منزلا ،وجاءت أذربيجان بالمرتبة السابعة 74 منزلا ، وجاء السعودية الثامنه بـ 69 منزلا، وجاءت الصين تاسعا 65 منزلا والمملكة المتحدة عاشرا بـ 50 منزلا.
وطالما تصدر العراقيون دول العالم في قائمة شراء المنازل في تركيا منذ العام 2015، إلا أن ترتيبهم تراجع للمركز الثاني بعد إيران مع بداية العام 2021، قبل أن يتراجع للمركز الثالث منذ شهر نيسان 2022 بعد هيمنة روسيا على العقارات التركية.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
شهدها سيف بن زايد..مجلس محمد بن زايد ينظم جلسته الرمضانية الرابعة
شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الجلسة الرمضانية الرابعة التي نظمها مجلس محمد بن زايد في موسمه الحالي، تحت عنوان «تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع».
وتناولت الجلسة أهمية تعزيز قيم التعاون والتضامن والتكافل والعطاء، التي تسهم في بناء مجتمع قوي قادر على تحقيق طموحاته ومواجهة تحدياته، والنظر إلى المستقبل بتفاؤل وثقة.. بجانب ترسيخ القيم الإنسانية والمجتمعية التي تأسست عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، وأصبحت مصدراً من مصادر قوة مجتمعها وحيويته وتماسكه.
وسلطت الضوء على نماذج من أفراد المجتمع تركوا أثراً إيجابياً في محيطهم، من خلال مبادرات تطوعية واجتماعية وإنسانية. وتحدث، خلال الجلسة التي عقدت في مقر المجلس في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، كل من الدكتورة عائشة البوسميط، أم حاضنة، والمهندس سنان الأوسي صاحب مبادرة زراعية، وسالم البريكي مؤسس فريق ربدان التطوعي، وريم الظبياني متطوعة - مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.. فيما أدار الجلسة عيسى السبوسي، مدير مشروع «عام المجتمع» في دولة الإمارات. وتطرق المشاركون - وهم مجموعة من رواد العمل المجتمعي الذين ينتمون إلى فئات متنوعة مثل أصحاب الهمم والأمهات الحاضنات والمتطوعين - إلى أدوارهم ومبادراتهم في العمل المجتمعي والتطوعي وتجاربهم وإسهاماتهم في خدمة الآخرين وتحسين حياتهم، وأثر ذلك في بناء مجتمع متكافل ومتكامل. وأكد المتحدثون في هذا السياق أهمية المشاركة المجتمعية في تنمية المجتمع كونها رافداً مهماً من روافد قوته وتماسكه واستقراره، بجانب دور التطوع في إلهام الآخرين وتحفيزهم على العطاء والآثار الإيجابية للإسهامات المجتمعية.. وخلصوا إلى أن كل شخص يستطيع أن يحدث أثراً إيجابياً ويصنع الفرق في المجتمع. واستهدف مجلس محمد بن زايد، من خلال جلسته الرمضانية الأخيرة التي تأتي تماشياً مع «عام المجتمع».. تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع في دولة الإمارات، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والأفكار حول دور كل فرد في المجتمع في ترسيخ القيم الإنسانية والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات بجانب تسليط الضوء على المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحسين حياة الأفراد. كما هدفت الجلسة إلى تأكيد أهمية العطاء والتضامن والعمل الإنساني، وتعزيز ثقافة التطوع والتعاون بين الأفراد، إضافة إلى توثيق الروابط المجتمعية من خلال التشجيع على المشاركة الفاعلة في القضايا الاجتماعية، والتعريف بمفهوم التكافل الاجتماعي وأهميته في بناء مجتمع متماسك متعاون. وستبث الجلسة يوم غد الأربعاء في تمام الساعة الخامسة مساءً على تلفزيون أبوظبي، وقناة مجلس محمد بن زايد على اليوتيوب.