الوحدة نيوز:

صعدت أمريكا وكيان الاحتلال الاسرائيلي، من تهديداتهما لليمن بالتوازي مع تقارير إعلامية عن اقتراب التوقيع على اتفاق يمني مع السعودية.

قالت هيئة البث العبرية الرسمية، نقلاً عن الجيش الإسرائيلي، إنه “من الضروري العمل ضد التهديد القادم من اليمن، وهذا يتطلب تحويل الاهتمام الاستخباراتي وإعداد تشكيلات عملياتية لهذا الغرض”.

وأكدت أن “هناك إجماعا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بضرورة مهاجمة اليمنيين بعد سلسلة من الهجمات، وبانتظار موافقة القيادة الإسرائيلية”.

وتواصل وسائل اعلام عبرية تسويق دعاية جديدة عن نية الاحتلال الإسرائيلي توجيه عدوان جديد على اليمن وشن عملية عسكرية كبرى، تزامناً مع حراك أمريكي عسكري ودبلوماسي مكثف يوحي بان واشنطن على وشك اجتياح اليمن مع أنها تخوض منذ عام حربا ضروس على البلد المرهق أصلا بالحرب والحصار الذي قادته السعودية والامارات قبل نحو عقد من الزمن.

يأتي ذلك فيما توعدت حكومة التغيير والبناء، بالرد بقوة على الغارة الجوية التي شنها التحالف الأمريكي البريطاني على مجمع العرضي بالعاصمة صنعاء، منتصف الأسبوع الجاري.

وقال هاشم شرف الدين، وزير الاعلام في الحكومة، في تغريدة على حسابه بموقع “إكس”، تابعتها “الوحدة”، إن العدوان الأمريكي يأتي ” في سياق محاولات كسر إرادة الشعب وإثناء اليمن عن إسناد الشعب الفلسطيني في غزة والتضامن مع لبنان وسوريا، وبهدف إتاحة المجال أمام العدو الإسرائيلي ليستبيح البلدان العربية كما يشاء دون إزعاج”.

وأضاف: ” نؤكد أن أعداء بلدنا عاجزون عن التأثير على قدراتنا العسكرية، فاليمن حكومةً وشعباً لا تهزه هذه الممارسات الإرهابية الأمريكية، وقد ثبت فشلها سابقاً “.

وتابع: ” سيكون ردنا قوياً، ولن نتوانى عن مواجهة كل محاولة للتدخل في شؤوننا أو أي عدوان علينا “.

وأكد على “مواصلة العمليات العسكرية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس حتى وقف العدوان الإسرائيلي الإجرامي على غزة وإنهاء حصارها”.

وكان التحالف الامريكي البريطاني شن الأيام الماضية، غارتين على التحيتا في محافظة الحديدة، ومديرية ميدي في محافظة حجة.

وفي ذات السياق، وجه حزام الأسد، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، تحذيرا إلى السعودية والإمارات من مغبة تقديمهما مساندة لإسرائيل في أي عدوان على اليمن.

وقال في تغريدة على حسابه بموقع “إكس”، تابعتها “الوحدة”، ” لا يستطيع السعودي أو الإماراتي تقدير عواقب إسناد الكيان الإسرائيلي في استهداف اليمن، سواء بشكل مباشر أو عبر أدواتهما “.

وأضاف: “حاضرون لأن نقاتل أمريكا ونقاتل إسرائيل وأن نقاتل أي طرف يستهدفنا خدمة لأمريكا وإسرائيل”.

فيما توعد حسين العزي، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، بحرب طويلة الأمد مع أمريكا وإسرائيل.

وقال العزي في تغريدة على حسابه بموقع “إكس”، رصدتها “الوحدة”، إنه ” ‏من الواضح أن أمريكا واسرائيل قررتا التصعيد وبالتأكيد ستضطر اليمن للتحول من جبهة مساندة إلى جبهة حرب طويلة الأمد”.

وأضاف “دعوا أمريكا تتخبط كأي امبراطورية سبقتها وستكتشف أن حماقتها كانت مكلفة للغاية”.

وتابع “معظم الامبراطوريات دفنت نفسها في بلدان فقيرة واليمن لا شك أهم هذه البلدان”.

 

 

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي

إقرأ أيضاً:

«خبط عشواء» أمريكي في اليمن: العمى الاستخباراتي متواصل

الجديد برس..| تقرير*

شنّت الطائرات الأميركية عدواناً جوياً واسعاً طاول صنعاء وعدداً من المحافظات، إلا أن أهداف هذا العدوان، والتي تزعم واشنطن أنها عسكرية، كانت في الواقع أحياء سكنية ومناطق ريفية خالية من أي تواجد عسكري. وتسبّب القصف بأضرار واسعة في منازل المواطنين وممتلكاتهم، ووقوع إصابات في العاصمة ومحافظات عدة منها محافظة صعدة. وقالت مصادر أمنية في صنعاء، لـ»الأخبار»، إن العدوان الأميركي طاول مناطق مأهولة بالسكان في منطقة صرف الواقعة في نطاق مديرية بني الحارث، ومنطقة السواد جنوب العاصمة.

وفي الوقت الذي قالت فيه وسائل إعلام موالية لدول التحالف السعودي – الإماراتي، إن القصف طاول معسكرات يمنية في جبل نقم وقاعدة الديلمي العسكرية الواقعة بالقرب من مطار صنعاء الدولي، أكّدت مصادر محلية أن العدوان استهدف منطقة خالية تقع بالقرب من منازل المواطنين في محيط المطار، في منطقة بيت البرطي في مديرية بني الحارث. وعلى رغم ازدحام شوارع صنعاء بالباعة والمتسوّقين لشراء احتياجات عيد الفطر، استهدف الطيران الأميركي، فجر أمس، وسط العاصمة بغارة عنيفة طاولت منطقة القيادة في مديرية التحرير، ما أدّى إلى تضرر منازل المواطنين والمتاجر المحيطة بالمكان. وأظهرت مقاطع فيديو أضراراً كبيرة في شوارع صنعاء، وخاصة شارع القيادة والشوارع المحيطة به.

صنعاء تطلق صواريخ دفاع جوي على الطائرات الأمريكية

كما شنّت الطائرات الأميركية غارات مكثّفة على محافظات صعدة والجوف والحديدة ومأرب وعمران، وسط مزاعم أميركية عن التمكّن من استهداف قيادات في حركة «أنصار الله»، بعد تلقّي واشنطن معلومات استخباراتية من إسرائيل. وأكّد شهود عيان أن الطائرات الأميركية ألقت أجساماً مضيئة فوق بعض مناطق ‎عمران، إلا أن مصادر عسكرية مطّلعة قالت إن الأمر يتعلّق ببالونات يطلقها الطيران المعادي عندما يتعرّض لهجوم بصواريخ دفاع جوي حرارية. ووفقاً لهذه الرواية، فإن ما حدث في أعقاب إطلاق الطيران الأميركي تلك الأجسام، من استهداف مكثّف لمناطق اللبداء والعمشية وحباشة والعادي والعبلا بنحو 19 غارة أميركية، يدل على أن قوات صنعاء أطلقت صواريخ حرارية حاولت من خلالها إسقاط طائرات أميركية مشاركة في الغارات، خاصة أن القصف المكثّف جاء بعد ثلاث ساعات من الحادثة.

وعلى أي حال، أكّدت العمليات الهجومية الأميركية الجديدة أن واشنطن تواصل حربها في اليمن من دون أهداف، وأن فشل إدارة ترامب في تحقيق أهدافها سيكون أضعاف فشل إدارة الرئيس السابق، جو بايدن، والذي نتج منه تعاظم قدرات «أنصار الله» العسكرية، على رغم تنفيذ أكثر من ألف غارة على اليمن. وفي وقت تكثّفت فيه الضربات الأميركية على مدى الأسبوعين الماضيين، تفيد كل المؤشرات بأن نتائجها ستكون عكسية، خاصة أنها تحصل في أماكن سبق استهدافها، ما يعكس استمرار الفشل الاستخباراتي الكبير الذي رافق الجولة الأولى من الحرب، في عهد الإدارة السابقة.

* الأخبار البيروتية

مقالات مشابهة

  • الشعب الجمهوري: التصعيد الإسرائيلي يهدد بحرب إقليمية ومصر تواجه المخططات وحدها
  • اليمن .. طيران استطلاع أمريكي يستهدف المواطنين في محافظة صعدة
  • تصعيد إسرائيلي دموي يستهدف المدنيين في رفح وخانيونس
  • تصعيد إسرائيلي دموي يستهدف المدنيين في رفح وخانيونس باليوم 17 من الحرب
  • تصعيد إسرائيلي دموي يستهدف المدنيين في رفح وخان يونس باليوم 17 من الحرب
  • تغريدة غامضة للجماز تثير الغضب
  • استمر 13 ساعة كاملة..سيناتور أمريكي يهاجم ترامب في خطاب مطول
  • لاريجاني: أمريكا أخطأت بالتورط في اليمن
  • عدوان أمريكي يستهدف محافظتي صعدة وصنعاء
  • «خبط عشواء» أمريكي في اليمن: العمى الاستخباراتي متواصل