لقاء توعوي لموظفات مكتب رئاسة الوزراء بذكرى ميلاد الزهراء عليها السلام
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
الثورة نت|
عقد بصنعاء اليوم لقاء توعوي لموظفات مكتب رئاسة الوزراء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المسلمة 1446هـ – ذكرى ميلاد الزهراء عليها السلام.
وتم خلال اللقاء الذي شارك فيه 30 موظفة عرض عن واقع المرأة المسلمة وحجم الهجمة عليها من قبل الغرب لانتزاع قيمها النبيلة وأخلاقها الإسلامية الرفيعة.
واستعرض اللقاء الرؤية القرآنية لقضية المرأة والتي انصفتها وكفلت حقوقها وأعلت من مكانتها، والتركيز على أخلاق فاطمة الزهراء كنموذج إيماني للمرأة المسلمة، وأهمية استحضار هذا الأنموذج في واقع المرأة اليوم والاقتداء به كعامل مهم من عوامل الاستقرار الأسري والمجتمعي.
وتدارس اللقاء الجوانب المتعددة لاستهداف المرأة اليوم من قبل الأعداء الذين يعملون بمختلف الوسائل على تغريب المرأة وسلخها عن هويتها الإسلامية.
وجرى التأكيد على أهمية معرفة العدو ومخططاته تجاه الأمة بصورة عامة والمرأة بشكل خاص وتوجيه العداوة إليه.
وأشارت مسؤولة اللقاء إشراق المأخذي، إلى أهمية تأسي المرأة المسلمة بأخلاق الزهراء والتمسك الوثيق بالمبادئ والقيم الدينية القويمة المتصلة بها.
وأوضحت أن المرأة هي نصف المجتمع، وتنجب وتربي النصف الآخر .. مؤكدة أن الرجل والمرأة يتحملان مسؤولية مسار الارتقاء الإنساني والإيماني والأخلاقي بالمجتمع المسلم الذي يتعرض اليوم لحرب ناعمة بأساليب وأشكال متعددة.
وفي ختام اللقاء تم تكريم موظفات مكتب رئاسة الوزراء بهدايا رمزية للأكثر التزاماً وانضباطاً في الدوام الرسمي.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ذكرى ميلاد الزهراء عليها السلام
إقرأ أيضاً:
لماذا استمر القتال بين المسلمين ؟
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
لم تستمر الحروب البوذية – البوذية، ولا الحروب المسيحية – المسيحية، ولا الهندوسية – الهندوسية، ولا الحروب اليهودية – اليهودية مثلما استمرت حروب المسلمين ضد بعضهم البعض، فمنذ القرن الهجري الأول وجيوشهم تخوض حروبها الطاحنة ضد بعضهم البعض. حتى مكة المكرمة والكعبة المشرفة والمدينة المنورة لم تسلم من قصف الجيوش المسلمة بالمنجنيق، ثم تعرضت الكعبة نفسها إلى التهديم بجيوش فرقة (مسلمة) مارقة. .
أما في العصر الحديث فجاءت الحرب العراقية الإيرانية في طليعة الحروب الطويلة بين شعبين مسلمين لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وجاءت بعدها حرب العراق على الكويت لتقدم لنا صورة حية لتحركات جيش مسلم ضد شعب مسلم، ثم شاركت معظم الجيوش المسلمة في العدوان على الشعب العراقي المسلم تحت راية التحالف الدولي. ولا شك انكم على دراية بالغارات الجوية الحارقة الماحقة والكيمياوية التي كانت تشنها طائرات الحكومات المسلمة ضد شعوبها المسلمة، أو ضد الشعوب المسلمة المجاورة لها. .
واخيراً ظهرت لدينا فصائل إسلامية مسلحة هدفها الاول والأخير ذبح المسلمين، والانتقام منهم، ومصادرة حقوقهم، وتفجير أسواقهم ونسف مساجدهم باسم الدين وباسم الإسلام. .
وليس صدفة ان يرفع تنظيم داعش راية الإسلام في العراق والشام وليبيا، كانت تجربة حالكة وفي غاية الوحشية. جاءت امتداداً لتاريخ الصراع الطويل بين المسلمين انفسهم، لأنها استلهمت منهم ايديولوجية العنف والإرهاب بغطاء ديني يبرر ارتكاب المجازر بفتاوى مستنسخة من متحف التاريخ الدموي. .
ترى ما السبب ؟، واين الخلل ؟. ولماذا ظل القتال العقائدي حكراً بين المسلمين دون غيرهم ؟. هل سمعتم هذا الايام أو في الأعوام القليلة الماضية بحرب بوذية بين اليابان والصين ؟، أو حرب مسيحية بين فرنسا وإسبانيا ؟. وهل الحرب القائمة الآن بين روسيا وأوكرانيا لها علاقة بالكنيسة الأرثوذكسية ؟. وهل مطالبات أمريكا بضم كندا لها علاقة بالفتوحات المسيحية ؟. .
وهل سمعتم بمشاحنات طائفية بين كهنة السيخ أو بين كهنة التاميل ؟. فلماذا هذا التنافر والتناحر بين رجال الدين في العالم الإسلامي على الرغم من انهم يؤمنون بإله واحد ونبي واحد وكتاب سماوي واحد ويتكلمون اللغة نفسها (تقريبا) ؟. .
أنا شخصيا لا ادري ما الذي يجري ؟. ولا اعرف كيف جرى الذي جرى، فقد اصبح العالم الإسلامي غريبا جدا، ولم يعد للتسامح والرحمة والمودة اي مكان بيننا، واختفت الروابط الأخوية والإيمانية بين الأشقاء، وأصبحنا بحاجة إلى التدريب والتأقلم مع مستجدات حروبنا الموروثة والمستحدثة. .