دبي - «الخليج»

أشاد حميد محمد القطامي رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية بالمشاركة الفاعلة للطلبة في ملتقى «مهارات الغد» الذي نظمته المؤسسة في الفترة من 15 ديسمبر، ويختتم الخميس بمقر المؤسسة في دبي.

وتفقد القطامي الأنشطة التي يتلقى فيها الطلبة مختلف المعارف والمهارات، وأبدى إعجابه بمستوى المشاركة من مختلف إمارات الدولة والذي تجاوز 50 طالباً وطالبة مما يعكس وعي وحرص أولياء الأمور والإدارات المدرسية على إثراء العملية التعليمية وتعزيز الفكر الابتكاري لدى أبنائنا الطلبة.

وقال: إن الملتقى يرتقي ليكون منصة شاملة لتعزيز الابتكار والموهبة حيث يشرف على فعالياته نخبة من المدربين والخبراء المتخصصين في مجالات الابتكار والتعليم والإرشاد النفسي وبرامج تعليمية تُواكب أحدث التطورات التقنية والعلمية وتوفير تدريب عملي وتفاعلي يُعزِّز من تجربة المشاركين، ويدعم تنمية مهاراتهم الإبداعية والتطبيقية.

من جانبها، قالت الدكتورة مريم الغاوي، مديرة مركز حمدان بن راشد للموهبة والابتكار: إن ملتقى «مهارات الغد» يعكس رؤية المؤسسة ورسالتها في تمكين الطلبة الموهوبين وتعزيز قدراتهم الإبداعية بما يتماشى مع احتياجات العصر.

برامج متنوعة 
ويقدِّم ملتقى «مهارات الغد» برامج تدريبية متميزة، صُمِّمت خصيصاً لتلبية احتياجات الطلبة الموهوبين بمختلف أعمارهم، حيث تُسهم هذه البرامج في تطوير مهاراتهم التقنية والإبداعية وتمكينهم من مواجهة التحديات المستقبلية.

ويشمل ذلك برنامج «فن الخشب الرقمي» الذي يُوفِّر للفئة العمرية+16 عاماً فرصة استكشاف أحدث تقنيات التصميم والتصنيع الرقمي، مما يُمكِّن المشاركين من تصميم وتصنيع أثاث مبتكر يُبرز مواهبهم الإبداعية، كما يُقدَّم برنامج «AI Life Hacks» للفئة العمرية 10-13 عاماً، حيث يُعَلِّم الطلبة كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية في حياتهم اليومية، مما يُمهِّد لهم الطريق لتبني التقنيات الحديثة مبكراً. بالإضافة إلى ذلك، يُشجِّع برنامج «الحفاظ على الطاقة وتوليدها» الطلبة على الابتكار في مجال الاستدامة، من خلال تصميم أنظمة لتوليد الطاقة باستخدام تقنيات متقدمة مثل Arduino وPictoBlox.

أما برنامج «تطوير لعبة تعتمد على الذكاء الاصطناعي»، فيُركِّز على تدريب الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 13-17 عاماً على تصميم ألعاب ثلاثية الأبعاد باستخدام محرك Unreal، مما يُعزِّز التفكير النقدي والعمل الجماعي لديهم. ويُطوِّر برنامج «مهارات العرض والتواصل» قدرات الطلبة (14-17 عاماً) في الإلقاء والتواصل الفعّال، مما يُمكِّنهم من التأثير في الجمهور بثقة واحترافية.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية الإمارات

إقرأ أيضاً:

كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟

 

أولياء أمور :نعمل جاهدين على تخفيف القلق لدى أبنائنا من الامتحانات لكننا نفشل غالباً. علماء النفس :على الأسرة أن تفهم قدرات أبنائها ونفسياتهم حتى تتغلب على مخاوفهم من الامتحانات.

 

الأسرة/خاص

الامتحانات الوزارية واقع يتجدد كل عام ولا يوجد مفر منه، ويفرض هذا الواقع تعاملاً استثنائياً مع الطلاب من قبل الأسرة، خاصة مع دخول بعض الطلبة في حالة من القلق الزائد وحالة من الانعزال أثناء فترة الامتحانات وقبلها ليصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك خاصة عندما نشاهد حالات الإغماء والغثيان والمغص الشديد وطنين الأذن يصيب أبناءنا بسبب الضغط النفسي.

وفي هذا السياق ومع بدء امتحانات الشهادة العامة الثانوية سنقترب من المشكلة ونحاول توضيح الصورة وصولا إلى حلول تخفف من حدة هذه الفوبيا المستمرة التي قد تؤثر على أداء بعض الطلبة في الامتحانات:

نعاني الأمرين كلما اقتربت الامتحانات هكذا استهل محمد الجرماني -موظف حكومي حديثه عن الامتحانات الوزارية وكيفية تعامله معها وأضاف: لا أعرف كيف أخفف من حدة القلق والخوف الذي يصاب به أبنائي وخاصة الفتيات وكل محاولاتي تذهب مع الريح ولكني أبذل كل ما بوسعي لمساعدتهم على استذكار دروسهم وتوفير الجو المناسب لهم.

لم تختلف معه أم أيمن -ربة منزل، حيث أكدت أن الخوف يقلل من نسبة فهم أبنائها للدروس بالتزامن مع الامتحانات برغم من استعدادها المسبق لمثل هذا اليوم ولكن القلق لدى أبنائها ولديها أيضاً كما أكدت لا ينتهي إلا بانتهاء فترة الامتحان.

الصحة الجيدة عامل رئيسي في المذاكرة السليمة التي تقلل من حدة القلق والتوتر لدى الطلاب أثناء فترة الامتحانات، حيث يوضح أخصائي الطب البشري الدكتور (عبدالله الذبحاني) أن الطالب في أيام الامتحانات يعتريه نوع من القلق والخوف الذي يؤثر على العمليات الحيوية داخل المخ، وهنا يكون البعد عن القلق هو الحل والطلاب الذين يستمرون في الاستذكار ولفترة طويلة عليهم أن يدركوا أن للتركيز في المخ قدرة معينة بعدها يقل التركيز والفهم والتذكر.

وينصح الطبيب الذبحاني بالتوقف لمدة عشر دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف للاسترخاء والخروج إلى مكان مفتوح لا يتحدث خلالها الطالب أو يتفرج على التلفاز حتى تستعيد مراكز المخ نشاطها، وإذا وجد الطالب نفسه عصبيا أو خائفاً أو جائعاً فلا يذاكر في هذه الأثناء، فالخوف من الامتحانات -كما يقول الدكتور الذبحاني- قد يجعل الطالب يصدر أصواتاً نتيجة احتكاك الأسنان مع بعضها، وهذا يعني أن الشخص بلغ درجة عالية من التوتر والقلق، كما أن خلايا المخ لا تنشط فتنتج صعوبة في الاسترجاع للإجابة، وصداعاً وخمولاً وبعض الاضطرابات الانفعالية، كالشعور بتسارع خفقان القلب وسرعة التنفس مع جفاف الحلق وارتعاش اليدين وعدم التركيز وبرودة الأطراف والغثيان.

الحالة النفسية

يقول علماء النفس: من المهم للأسرة أن تعرف أن الحالة النفسية للأبناء تؤثر سلبا أو إيجابا في درجة استعدادهم للامتحانات ودرجة استيعابهم أيضا، في فترة الامتحانات يكون الطلاب قد انقطعوا عن المؤسسة التعليمية وبالتالي تتحمل الأسرة العبء الأكبر لتهيئة البيئة والظروف المناسبة لمذاكرتهم واستعدادهم للامتحانات.

وأكدوا أن على الأسرة أن تتفهم نفسية أبنائها وقدراتهم جيدا، وهذه مشكلة خطيرة في فترة الامتحانات، حيث أن الكثير من الأسر لا تعرف أن هناك ابنا يناسبه عدد معين من الساعات ربما أكثر أو أقل من الابن الآخر وهذا يتوقف على الحالة النفسية لهذا الابن أو ذاك.

مضيفين: إذا تفهمت الأسرة حالة كل ابن أصبح من السهل مساعدته على تجاوز فترة الامتحانات بصورة جيدة، وعليها أيضا مشاركة الأبناء في عمل جدول دراسي يراعي الفروق الفردية للأبناء ودرجة استيعابهم للمادة العلمية، فهناك من يريد ساعات أكثر لأن ملكة الحفظ عنده ضعيفة وهناك من يناسبه وقت أقل لأنه يتمتع بذاكرة اقوى، وهناك من يتفوق في الرياضيات بينما يعاني ضعفا في التاريخ. كما يجب أن يغرس الآباء في الأبناء ملكة تحديد الأهداف والأولويات والتدرج عند المذاكرة من الأسهل إلى الأصعب.

البعد عن العنف

كما ينصح الآباء بعدم اللجوء إلى العنف لحث الأبناء على المذاكرة وهو أسلوب غير تربوي ومرفوض وله مردود سلبي للغاية على الأبناء، فالعنف قد يجعل الابن يوحي للأب أو الأم بأنه منهمك في المذاكرة، بينما الحقيقة أنه يتظاهر بذلك خوفا من العقاب، فذهنه مشتت وبدلا من التفكير والتركيز في المذاكرة يشغل فكره بنوعية العقاب الذي سيتلقاه في حالة الفشل.

والمطلوب بدلاً من العنف الحنان وغرس الثقة والاعتماد على النفس وعدم الخوف من الفشل، بل أنصح الآباء باستخدام أسلوب المكافأة وهو أسلوب تربوي يؤتي ثماره، فوعد الأبناء بمكافأة مجزية إذا حققوا درجات عالية في الامتحانات يأتي بمردود إيجابي ويغرس المنافسة الشريفة بينهم.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية
  • أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي
  • ظاهرة غياب الطلبة قبل الإجازات والامتحانات
  • برنامج «آفاق» الجامعي.. ماذا يقدم للطلبة العمانيين والدوليين؟
  • التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار
  • تويوتا كرسيدا 2026.. تصميم جديد وسعر في المتناول
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • بلدية الظفرة تنال 13 جائزة في التميز والابتكار
  • الكشف رسميًا عن إم جي ZS عالميًا.. تصميم رياضي محدث
  • الطلبة ينجحون بعبور الحدود بسهولة في دوري النجوم