الإعدام لعاطل والمشدد 10 سنوات لآخر في قتل شخص بعين شمس
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة عاطل بالإعدام ، والسجن المشدد 10 سنوات لآخر لاتهامهما بقتل شخص بسبب خلافات بين الأخير والمتهم الأول في منطقة عين شمس.
وجاء في أمر إحالة المتهم م.م 28 سنة عاطل، و ت.م 26 سنة عاطل أنهما قتلا المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار إثر خلاف نشب بين الأخير والمتهم الأول أوغل صدره تجاهه فاستعان بالمتهم الثاني واتفقا على الخلاص منه قتلا وصمما على ذلك فأعدوا لغرضهم السلاح الناري.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهمين ما إن ظفرا بالمجني عليه حتى أطلق الأول صوبه عيارا ناريا أصابه وأسقطه ارضا غارقا في دمائه.
كما حاز واحرز المتهمين سلاحاً نارياً غير مششخن وطلقات تستخدم على السلاح أنف الوصف بدون ترخيص.
تلقي قسم شرطة عين شمس بلاغا يفيد بنشوب مشاجرة بين 3 شباب وسقوط احدهم قتيل بدائرة القسم ، وعلي الفور انتقلت قوات الامن الي مكان البلاغ.
وباجراء التحريات تبين ان خلافا نشب بين احد المتهمين والمجني عليه ، فخطط الاول للانتقام من الاخير واستعان بصديق له وقتلا المجني عليه بطلقات نارية وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محكمة جنايات القاهرة منطقة عين شمس
إقرأ أيضاً:
مسجون يختار طريقة إعدامه في الولايات المتحدة
الولايات المتحدة – اختار سجين محكوم عليه بالإعدام في ولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية، الإعدام رميا بالرصاص، بعد خمسة أسابيع فقط من تنفيذ الولاية أول عملية من هذا القبيل.
ومن المقرر إعدام ميكال مهدي، الذي أقرّ بذنبه في جريمة قتل ضابط شرطة عام 2004، في 11 أبريل.
وكان أمام مهدي، البالغ من العمر 41 عاما، خيار الإعدام رميا بالرصاص، أو الحقنة القاتلة، أو الكرسي الكهربائي.
وسيكون ثاني سجين يُعدم في الولاية بعد أن اختار براد سيغمون الإعدام رميا بالرصاص في 7 مارس، حيث أعلن طبيب وفاته بعد أقل من ثلاث دقائق من اختراق ثلاث رصاصات قلبه.
وصرح ديفيد فايس، أحد محاميه (ميكال مهدي)، في بيان: “أمام خيارات وحشية وغير إنسانية، اختار ميكال مهدي أهون الشرين”.
وأضاف: “اختار ميكال الإعدام رميا بالرصاص بدلا من الحرق والتشويه على الكرسي الكهربائي، أو المعاناة من موت محقق على نقالة إثر الحقنة القاتلة”.
وسيتم ربط مهدي إلى كرسي على بُعد 4.6 أمتار (15 قدمًا) من قبل ثلاثة موظفين في السجن تطوعوا للمشاركة في فرقة الإعدام. وسيُوضع هدف على صدره. وستكون بنادقهم جميعها محشوة برصاص حي يتحطم عند اصطدامه بقفصه الصدري.
وباستثناء سيغمون، لم يُقتل سوى ثلاثة سجناء أمريكيين آخرين – جميعهم في ولاية يوتا – على يد فرقة إعدام خلال الخمسين عاما الماضية. وكان سيغمون أول سجين يُقتل بالرصاص في الولايات المتحدة منذ عام 2010.
وعن جريمته، يذكر أن مهدي كان قد نصب كمينا لضابط السلامة العامة في أورانجبورغ، جيمس مايرز، في سقيفة الضابط بمقاطعة كالهون في يوليو 2004، إذ كان مايرز قد عاد لتوه من احتفال بعيد ميلاد زوجته وشقيقته وابنته خارج المدينة، وفقا لما ذكره المدعون العامون.
وذكرت السلطات أن زوجة مايرز عثرت على جثته المحترقة، مصابة بثماني طلقات نارية على الأقل، اثنتان منها في الرأس، في السقيفة.
المصدر: “نيويورك بوست”