نائب وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري الثالث حول تعزيز جهود السلام في السودان
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، شارك معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في الاجتماع التشاوري الثالث حول تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، وذلك في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وأكد معالي نائب وزير الخارجية، في كلمته أنه انطلاقًا من مسؤولية المملكة تجاه الأشقاء السودانيين، قادت المملكة جهودًا كبيرة في سبيل حل الأزمة الراهنة، حيث استضافت المملكة مع الولايات المتحدة الأمريكية الأطراف المتنازعة في السودان، وتم خلالها عقد مباحثات جدة “1” التي نتج عنها توقيع طرفي النزاع على إعلان جدة على ” الالتزام بحماية المدنيين في السودان “، وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد، كما استضافت المملكة مباحثات جدة “2”، الرامية إلى إيجاد حل سياسي مستدام، بما يحفظ أمن واستقرار السودان، وتماسك الدولة ومؤسساتها ومنع انهيارها.
وجدد معاليه تأكيد المملكة على ضرورة مواصلة التنسيق مع الدول العربية والإسلامية الشقيقة والدول الصديقة لوقف القتال في السودان ورفع المعاناة عن الشعب السوداني.
اقرأ أيضاًالمملكةوزير العدل يهنئ القيادة بمناسبة الإعلان عن استضافة المملكة كأس العالم 2034
وقال: “تؤكد المملكة على أن الحل للأزمة السودانية، يبدأ بوقف القتال وتعزيز الاستجابة الإنسانية للشعب السوداني، ومن ثم التمهيد لمستقبل سياسي سوداني، بما يضمن أمنه واستقراره، وصيانة وحدته وسيادته واستقلاله ووقف التدخلات الخارجية فيه”.
وأضاف: “كما نؤكد على أن التزام طرفي الصراع بتنفيذ ما تم التوقيع عليه في إعلان جدة “الالتزام بحماية المدنيين السودانيين” الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، هو خطوة للأمام ننتظرها نحن والشعب السوداني الذي يعاني كل يوم من ويلات هذه الحرب”.
ونوه معاليه بترحيب المملكة بالجهود الدولية الرامية لحل الأزمة السودانية، مشيدًا بقرار القوات المسلحة السودانية بتمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد، وفتح مطارات كسلا ودنقلا والأبيض، بالإضافة إلى معبر كادقلي لإيصال المساعدات الإنسانية.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية وزیر الخارجیة فی السودان
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الموريتاني: العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية تمر بـ”أحسن فتراتها”
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، اليوم الأربعاء بالرباط، أن العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية تمر بـ”أحسن فتراتها” خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح ولد مرزوك، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن اللقاء الذي جمع بين الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، والملك محمد السادس، أعطى دفعة قوية للتعاون الثنائي، مما ساهم في رفع مستوى التنسيق بين البلدين.
وأضاف أن زيارته للمغرب تأتي في إطار المشاورات المستمرة والتنسيق المشترك حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المتبادل، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف. كما أشاد بالدعم المتواصل الذي يقدمه المغرب لموريتانيا خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي، سواء على مستوى القمم أو اجتماعات المجلس التنفيذي.
وأشار الوزير الموريتاني إلى أن المباحثات مع نظيره المغربي شكلت فرصة لاستعراض آفاق التعاون بين البلدين، وتعزيز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، معربًا عن التزام الطرفين بإنجاح كافة المشاريع المشتركة التي من شأنها دعم العلاقات الاستراتيجية بين الرباط ونواكشوط.