لا يزال موقف التيار الصدري من المشاركة في الانتخابات المحلية يشوبه الغموض وسط ترجيحات بخوضها او منح الاصوات للقوى المدنية.

موقف التيار الصدري من المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المزمع اجراؤها في الثامن عشر من كانون الأول المقبل لايزال غامضا حتى اللحظة ، على الرغم من تمديد المفوضية فترة تسجيل المرشحين والتحالفات والأحزاب السياسية.



زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي قرر الانسحاب من العملية السياسية في العام الماضي التزم الصمت دون الاعلان عن الموقف الرسمي بهذا الشأن ، اما بالنسبة لتوقعات الاوساط السياسية فانها تشير الى ان التيار قد يشترك في حال إجراء انتخابات برلمانية مبكرة أو دمجها مع المحلية ، وبخلاف ذلك فمن المستبعد المشاركة.

وهناك احتمالية اخرى هي الاقرب بحسب العديد من المراقبين قد تكون المشاركة لجماهير التيار فقط والتي ستدلي باصواتها الى القوى المدنية الناشئة والمستقلة المنافسة للاحزب السياسية التقليدية .

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: التیار الصدری

إقرأ أيضاً:

قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب

بغداد اليوم- بغداد

أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عصام شاكر، اليوم الثلاثاء ( 1 نيسان 2025)، اتفاق قوى الإطار على ضرورة استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها نهاية العام الجاري 2025.

وقال شاكر، لـ"بغداد اليوم"، إن "الاستقرار السياسي في الحكومات المحلية بالوسط والجنوب يعد خياراً استراتيجياً لقوى الإطار، وبالتالي لا توجد مصلحة لأي تكتل أو حزب في إجراء أي تغييرات داخل هذه الحكومات، لأن ذلك سيؤدي إلى ارتدادات وأزمات سياسية".

وأضاف، أن "قوى الإطار متفقة على ضرورة الحفاظ على استقرار الحكومات المحلية وعدم إحداث تغييرات كبيرة قد تفضي إلى حالة من التجاذبات والصراع السياسي"، مشيراً إلى أن "أي خلاف سياسي حول الحكومات المحلية سينعكس سلباً على الشارع، مما قد يؤثر على حجم المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة".

وأوضح شاكر، أن "الاستقرار السياسي يعد عاملاً مهماً في تشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات، إضافة إلى أهمية أن تعمل الحكومات المحلية ومجالسها على تنفيذ خطط الإعمار وتحسين الخدمات، ما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالعملية السياسية".

وبيّن، أنه "حتى الآن، لا توجد مؤشرات حاسمة بشأن تغيير قانون الانتخابات أو تأجيلها إلى بداية 2026، لكن الأشهر المقبلة قد تشهد حسم العديد من القضايا، خاصة مع وجود مساعٍ لبعض القوى لتعديل بعض بنود قانون الانتخابات، دون التوصل حتى اللحظة إلى اتفاق سياسي شامل بهذا الشأن".

وشهد العراق في 18 كانون الأول 2023، انتخابات مجالس المحافظات غير المرتبطة بإقليم، لكن سرعان ما دبت الخلافات بين القوى المؤتلفة المشكلة للحكومات المحلية وعاد مشهد الاستجوابات و الإقالات والطعن فيها، بينها محافظات الوسط والجنوب التي تسيطر على حكوماتها قوى الإطار التنسيقي ما يكشف عن هشاشة التحالفات بينها عده مراقبون انعكاساً للخلافات بين قوى الإطار.

مقالات مشابهة

  • نائب: التعديلات الكثيرة على قانون الانتخابات تضعف المشاركة
  • المالكي:المشاركة في الانتخابات ضمان لبقاء العراق تحت حكم الإطار
  • المندلاوي يجدد التزامه بـيوم الشهيد الفيلي: تشريع القوانين وتعزيز المشاركة السياسية
  • بينيت يعود للحياة السياسية الإسرائيلية بحزب جديد.. أكبر تهديد لنتنياهو
  • موقف عبدالله الخيبري من المشاركة أمام الهلال
  • الاقتراع زمن الغزو.. لماذا لا تجري انتخابات رئاسية بأوكرانيا؟
  • قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب
  • كييف: إجراء الانتخابات يحتاج إلى مزيد من الوقت
  • بعد نهاية الحرب..أوكرانيا: لا انتخابات رئاسية في البلاد سريعاً
  • أرتيتا يكشف موقف ساكا من المشاركة في مباريات آرسنال