23 الجاري.. إطلاق النسخة الثانية لملتقى البحوث التربوية
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
تنظم وزارة التربية والتعليم، ممثلة بالمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، ملتقى البحوث التربوية في نسخته الثانية، وذلك في الفترة من 23 إلى 25 ديسمبر الجاري بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.
يشارك في الملتقى متحدثون من منظمات دولية مرموقة، مثل: اليونسكو، والإيسيسكو، والإلكسو، وOECD، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، إضافة إلى مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة.
أوضحت الدكتورة انتصار بنت عبدالله أمبوسعيدية، المديرة العامة للمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، أن الملتقى يهدف إلى فتح آفاق معرفية جديدة أمام الباحثين التربويين، من خلال تسليط الضوء على أحدث التطبيقات في مجال الذكاء الاصطناعي واستخدامها لتحسين جودة التعليم. كما يسعى إلى توظيف مهارات المستقبل في التعليم، وعرض أفضل استراتيجيات التعليم والتعلم الفاعلة، وتعزيز التنمية المهنية للمعلمين من خلال البحوث التربوية، مع التركيز على تعزيز التعاون بين المنظمات الدولية والمؤسسات التعليمية المحلية.
يتناول الملتقى محاور رئيسية تشمل استراتيجيات التعليم والتعلم الفعالة، والتي تستعرض الممارسات المبتكرة في التعليم، بما في ذلك تصميم الدروس الفعّالة، تعزيز دافعية الطلبة، وتطبيق تقنيات التفكير النقدي. كما يركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل، مع تسليط الضوء على استخدام التقنيات الذكية مثل تعلم الآلة لتحسين عمليات التعليم، وتطبيق مهارات مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات، والتعاون. أما محور التنمية المهنية للمعلم فيسلط الضوء على التطوير المهني للمعلمين من خلال التدريب المستمر والتعلم العملي، مع مناقشة الاتجاهات الحالية في هذا المجال.
وأشارت إلى أن ما يميز النسخة الثانية من الملتقى هو استقطابه لشريحة واسعة من الخبراء المحليين والدوليين، مما يجعله تظاهرة بحثية تتيح تبادل الخبرات، وتشكيل شراكات تعليمية فاعلة، واكتساب معارف ومهارات جديدة في المجال التربوي.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
«خليفة التربوية»: اختتام تقييم وتحكيم أعمال المرشحين للدورة الـ 18
أبوظبي/ وام
أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات إرث زايد الإنساني، اختتام مرحلة تقييم وتحكيم الأعمال المرشحة للدورة الثامنة عشرة 2025.
واجتازت الأعمال المرشحة مرحلة الفرز، وعُرضت للتقييم والتحكيم من قبل لجان أكاديمية وتربوية متخصصة في المجالات المطروحة لهذه الدورة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأعرب حميد الهوتي الأمين العام للجائزة، عن تقديره للمشاركة الواسعة من قبل الميدان التربوي والأكاديمي والجهات المجتمعية ذات الصلة بالشأن التربوي من داخل الدولة وخارجها.
واستقطبت الدورة الحالية أعمالاً مرشحة من 48 دولة حول العالم، مما يعكس المكانة البارزة لجائزة خليفة التربوية كإحدى الجوائز التربوية المتخصصة والرائدة على مستوى العالم.
وتنوعت الدول المشاركة لتشمل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، والصين، والأرجنتين، ومصر، والمغرب، وإريتريا، وإثيوبيا، وفرنسا، وألمانيا، والمجر، وتونس، ولبنان، وليبيا، وسوريا، وصربيا، وإسبانيا، والبرتغال، وإيرلندا، وكندا، والجزائر، وأفغانستان، والأردن، وغيرها.
وثمن الهوتي جهود الفرق العلمية والتربوية المتخصصة التي أشرفت على عملية تقييم وتحكيم الأعمال المرشحة، مؤكدا أن العملية تمت في إطار من الشفافية والموضوعية بما يعكس رسالة الجائزة وأهدافها في نشر ثقافة التميز على كافة المستويات محليا وعربيا وعالميا.
وأوضح أن الانتهاء من مرحلة التقييم والتحكيم، يعد خطوة هامة في برنامج الدورة الحالية، تمهيدا لإعلان أسماء الفائزين في أبريل المقبل وتكريمهم في مايو القادم.