روما – أعلنت السلطات الإيطالية حظر التدخين في الهواء الطلق بميلانو، ثاني أكبر مدن البلاد بدءا من مطلع عام 2025.

وأشار إعلام محلي، امس الثلاثاء، إلى أن بلدية ميلانو بدأت حظر التدخين في الأماكن العامة مثل الحدائق ومحطات الحافلات والملاعب عام 2021.

ونص قرار البلدية الأخير على حظر التدخين في الهواء الطلق اعتبارا من 1 يناير/ كانون الثاني 2025.

وبموجب القرار الجديد، لن يسمح بالتدخين إلا في مناطق معينة، على أن تكون هناك مسافة لا تقل عن 10 أمتار عن الآخرين.

وتراوح غرامة عدم الالتزام بالقرار بين 40 و240 يورو.

ولفتت تقارير إعلامية إلى أن استهلاك السجائر لعب دورا بنسبة 7 بالمئة في تلوث الهواء بميلانو، المركز الصناعي والمالي للبلاد.

 

الأناضول

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

بدءاً من حلاوة المحيا وانتهاءً بشراء الفوانيس… مدينة حماة تستقبل شهر رمضان

دمشق-سانا

طابع اجتماعي مليءٌ بالألفة تتخذه عادةً الأيام التي تسبق شهر رمضان المبارك في مدينة حماة، وهو ما نجح في الصمود والبقاء رغم التضييق الذي كان النظام البائد يمارسه على سكان المدينة خلال السنوات الأولى للثورة السورية، لتمتزج الآن نشوة النصر مع استعدادات استقبال شهر الصيام.

استعدادات شهر الصيام تبدأ من تهيئة النفس على الامتناع عن الطعام والشراب عبر صيام “الأيام البيض” في شعبان، ووضع مخطط للعبادات لتشجيع الأطفال، وتنظيف المنزل وتزيينه لإضفاء أجواء البهجة والاحتفال.

ويتجلى “شعبان” بوضوح في شوارع مدينة حماة المزدانة بكثرة بالصور والعبارات والأناشيد الدينية التي تصدح منذ نهاية الأسبوع الأول من الشهر، إضافة لانتشار نوع خاص من الحلويات وهو “حلاوة المحيا” في كل أرجاء المدينة، وتوزيعها بكميات كبيرة، وحتى الإسراع بإرسالها إلى المغتربين خارج سوريا قبل دخول شهر رمضان، وكذلك شراء الفوانيس ومجسم الهلال، وتوديعة الشهر بوجبة أو مشوار مميز.

الشاعر والباحث في التراث الحموي أحمد بغدادي أوضح لـ سانا الثقافية أن الاحتفالات باستقبال رمضان تبدأ منذ ليلة النصف من شعبان، حيث ورث أهل حماة هذه العادة عن الآباء والأجداد، إذ يتحضرون لها وتتهادى سائر بيوتها “حلاوة المحيا” بألوانها الأبيض والأحمر وحلويات “البشمينا” و”المطبقة” و”الغريبة” و”المعمول”.

أما تاريخ هذا النوع من الحلويات فيوضح بغدادي أنه بدأ بالظهور في بلاد الشام خلال العهد العثماني، فيما تقول رواية أخرى إن الملك المظفر محمود في العصر الأيوبي، هو الذي أمر طباخيه بإيجاد نوع جديد من الحلويات للاحتفال بنصف شعبان فظهرت “حلاوة المحيا”، التي تتميز بكونها رخيصة الثمن وبمتناول الجميع.

ومن أحد المحلات المشهورة بعملها يحدثنا أبناء الحاج عبد الكريم الروادي بأن والدهم هو أقدم من عمل ب “حلاوة المحيا” منذ الثمانينيات بعد أن انطلق من “السحلب والبوظة والنمورة”، مشيرين إلى أن هذه الحلاوة من التراث الثقافي الخاص بمدينة حماة فقط، ويتم شحنها للمحافظات كافةً، وأن الحمويين يعتمدون “المحيا” بهدف صلة الرحم وإصلاح الخلافات وتقديم الاعتذارات.

أما مكونات هذه الحلوى وفق أبو محمد أحد العاملين القدامى في صناعتها فتشمل السكر والسميد والجيلي والفانيليا والطحين، حيث يتم خلطها للحصول على عجينة هشة ثم تقطع وتوضع في الفرن وتطهى، ثم توضع بالبراد حتى تصبح متماسكة ويمكن إخراج قطع الحلاوة بسهولة.

وللخطبة والأعراس خصوصية في شهر شعبان حسب ربة المنزل أم طارق إذ يتفاءل الأهالي عادة بإقامة مناسباتهم الاجتماعية فيه نظراً لخاصيته الدينية، راجين مستقبلاً جميلاً لنجاح العلاقات الأسرية، لافتة إلى أنه من الضروري جداً أن يأخذ الأهل “حلاوة المحيا” حين زيارة بناتهم في ليلة النصف من شعبان، كما أن الخاطب يأخذ لخطيبته منها باليوم نفسه.

مقالات مشابهة

  • سحب وملوثات بالهواء تعوق رؤية هلال رمضان من مرصد حلوان
  • الضمان يعلن تسديد 441 مليار ليرة للمستشفيات والأطبّاء منذ مطلع العام
  • بدءاً من حلاوة المحيا وانتهاءً بشراء الفوانيس… مدينة حماة تستقبل شهر رمضان
  • تحذير من أمطار عاصفية بدءا من الجمعة
  • مداخيل الجماعات من الضرائب في ارتفاع يصل إلى 13 في المائة مع مطلع ةهذا العام 
  • السجائر الإلكترونية ضارة مثل التدخين التقليدي وتزيد من خطر عدة أمراض
  • السماء تزف البشرى للعراقيين بدءاً من الغد
  • فيديو صادم: أم تركية تحاول قتل طفلها بأدوية وتجبره على التدخين
  • مصدر مطلع:اجتماع بين حزبي بارزاني وطالباني لتوزيع المناصب في الحكومة الجديدة
  • مصدر مطلع: الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين تحت إشراف مصر