منتخب البحرين يبحث عن استعادة لقب خليجي 26
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
يبحث منتخب البحرين عن استعادة لقبه الأول في كأس الخليج لكرة القدم الذي حققه عام 2019 في قطر، عندما يخوض نهائيات النسخة السادسة والعشرين بدءًا من السبت القادم في الكويت، ولم تغب البحرين قط عن بطولات كأس الخليج منذ انطلاقتها للمرة الأولى من أرضها في عام 1970، وانتظرت 49 عاما لتفوز بلقب أول، قبل أن تبلغ نصف نهائي النسخة الأخيرة في العراق عام 2023.
وقال تالاييتش الذي خلف البرتغالي هيليو سوزا، لوكالة فرانس برس: " ندرك تماما صعوبة هذه البطولة التي لها أهمية خاصة لدى جميع المشاركين"، وتابع : "من وجهة نظري هذه النسخة من البطولة هي الأقوى نظرا لكون جميع الفرق المشاركة عدا المنتخب اليمني تتنافس في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، وكل الفرق تشارك بلاعبيها الأساسيين". وعن المواجهة الأولى ضد السعودية التي تفوقت عليها البحرين بهدف في نهائي 2019، أقر تالاييتش بصعوبة المهمة "السعودية مثل شقيقتنا الكبرى والمباراة بمثابة الديربي الخليجي من العيار الثقيل، ونحن نحترمهم كثيرا كفريق قوي وكبير، لكن علينا أن نظهر قوتنا على أرض الملعب".
وتابع: "شخصيا لست سعيدا بهذه المواجهة، لأننا سنلتقي مجددا في التصفيات المونديالية، وفي نفس الوقت هذه المباراة ستساعدنا أيضا في التحضير للتصفيات، سنسعى للحد من الأخطاء وتحقيق نتيجة إيجابية". وكانت البحرين تعادلت من دون أهداف مع السعودية في جدة الشهر الماضي وتلتقيان في يونيو المقبل مجددا ضمن الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، حيث تحتل البحرين المركز الخامس في مجموعتها بست نقاط بالتساوي مع إندونيسيا والسعودية والصين.
و شدد تالاييتش على أهمية التحضير الذهني للاعبين، قائلا إن "أحد أكبر التحديات التي واجهناها في الماضي هو غياب المنتخب البحريني عن منافسات الدور الثالث من التصفيات النهائية المونديالية، فالبحرين غابت لأكثر من 15 عاما، والعديد من اللاعبين لم يخوضوا التجربة وسط ضغوط التصفيات النهائية، وأجيال من اللاعبين خرجوا، لذلك نعمل حاليا على بناء جيل قوي نفسيا وقادر على التعامل مع الضغوط"، وأوضح "نخوض مباريات بفاصل يومين فقط وهذا يتطلب مجهودا بدنيا وذهنيا هائلا، ما يتطلب إدارة دقيقة لجهود اللاعبين لضمان الجاهزية. الأمر ليس فقط لياقة بدنية، بل أيضا يتعلق بالاعداد والصلابة الذهنية". وعن الفرق المرشحة للفوز بالبطولة وحظوظ البحرين في تكرار إنجاز خليجي 24، قال: "جميع الفرق لديها فرص متساوية، لا يمكننا القول إن السعودية أو قطر أو العراق هي أبرز المنتخبات المرشحة، لأن الجميع يبدأ من النقطة صفر، وهدفنا هو أن نقدم أداء يجعل الشعب البحريني فخورا بفريقه".
وأشار تالاييتش إلى أن الفريق سيعتمد على تكتيكات هجومية تناسب إمكانيات اللاعبين، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، موضحاً: "نريد أن نقدم كرة قدم ممتعة ونظهر إمكاناتنا الحقيقية، لدينا لاعبون شباب واعدون وعناصر خبرة يمكنهم قيادة الفريق، قد نفاجئ الجميع بإشراك بعض الوجوه الجديدة التي ستضيف الكثير للفريق".
وحول الأداء الهجومي، نفى المدرب وجود أي عقم أو ضعف، مؤكدا أن العمل الجماعي هو مفتاح النجاح "نحتاج إلى زيادة الدعم من لاعبي الوسط والآخرين، وخلق المزيد من الفرص للمهاجمين، ولدينا مهاجمون مميزون مثل مهدي عبدالجبار وحسين عبدالكريم، كما أن عبدالجبار قدم أداء استثنائيا في تصفيات كأس العالم وتحديدا أمام أستراليا، وكذلك لدينا كميل الأسود ومحمد مرهون وعبدالوهاب المالود ولديهم جميعا القدرة على التسجيل إلى جانب بقية نجوم الفريق".
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
بولندا تحقق فوزها الثاني في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026
حقق المنتخب البولندي فوزا ثمينا على حساب ضيفه المتواضع المنتخب المالطي بهدفين دون رد الاثنين في إطار الجولة الثانية من مباريات المجموعة السابعة ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
وسجل اللاعب كارول سويدرسكي هدفي فوز بولندا في الدقيقتين 27 و51 من عمر المباراة.
وأكمل الضيوف المباراة بعشرة لاعبين في الثواني الأخيرة بعد طرد المهاجم إلياس شوارف (1+90).
ورفع المنتخب البولندي رصيده بعد هذا الفوز إلى 6 نقاط، ليحافظ على تواجده في المركز الأول بصدارة ترتيب المجموعة، في تصفيات كأس العالم 2026 لقارة أوروبا، بينما يحتل منتخب مالطا المركز الخامس والأخير دون أي رصيد من النقاط.
ويتواجد منتخب فنلندا في المرتبة الثانية والوصافة برصيد 4 نقاط، ومنتخب ليتوانيا بالمركز الثالث برصيد نقطة وحيدة، ثم منتخب هولندا في المركز الرابع دون نقاط.
Wygrywamy z Maltą 2:0 ????????????
???????? Wszystkie gole i reakcje po #POLMLT znajdziesz na ???? https://t.co/fQGmCqK3lK pic.twitter.com/BldFU8PDnb