الكهرباء ترد على ديوان الرقابة بشأن قضية هدر الأموال وعقود شراء الطاقة
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أصدرت وزارة الكهرباء، اليوم الجمعة (18 آب 2023) توضيحاً بشأن تقرير ديوان الرقابة وما تناولته بعض وسائل الاعلام بشأن هدر الاموال والعقود الاستثمارية المعنية بشراء الطاقة.
وذكرت الوزارة في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أنه "إشارة لتقرير ديوان الرقابة المالي الإتحادي، وما تناولته عدد من وسائل الإعلام، المتضمن قيام وزارة الكهرباء بضياع اموال دون الاستفادة من الطاقة"، موضحةً أن "ما ذكره تقرير الديوان هو إشارة الى عقود بيع وشراء الطاقة الموقعة مع الشركات الاستثمارية ( Tuke or buy)".
وأضافت أن "هذه العقود الإستثمارية وقعت بعام ( 2014 و 2015 و 2016 )وبقرارات حكومية صادرة من الحكومات السابقة ، ومصادقة من مجلس الطاقة الوزاري في ذلك الوقت"، مشيرةً الى أن "الحكومة الحالية شرعت ومنذ مباشرتها وبتوجيه من رئيس مجلس الوزراء على إعادة النظر بهذه العقود ، وتشكيل لجنة بأمر ديواني برئاسة وزير الكهرباء زياد على فاضل، وعضوية عدد من المستشارين والجهات القطاعية لمناقشة هذه العقود المبرمة سابقاً واعداد توصيات تنسجم والمحافظة على حق الدولة والمال العام".
وتابعت الوزارة أن "اللجنة المشكلة باشرت إجتماعات عدة لإتخاذ ما يلزم من توصيات إزاء التوجيه"، مؤكدة أن "الوزارة تعمل بشفافية ووضوح وجميع ابواب الوزارة وتشكيلاتها مفتوحة امام الجهات الرقابية والبرلمانية والقضائية لمراجعة العقود السابقة والحالية، وتدعم جهودهم لمراقبة الأداء الحكومي والمحافظة على المال العام".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
بالكامل..انقطاع الكهرباء في كل سوريا
أكد متحدث باسم وزارة الطاقة السورية، انقطاع الكهرباء في سوريا بالكامل مساء اليوم الثلاثاء، بسبب أعطال في عدة نقاط في الشبكة الوطنية.
وأضاف المتحدث أن الفرق الفنية تعمل على معالجة المشاكل.وتعاني سوريا من نقص حاد في الكهرباء، حيث لا توفر الحكومة الكهرباء، إلا ساعتين أو 3 ساعات يومياً في معظم المناطق.
ويعني تضرر الشبكة أن توليد أو توفير المزيد من الطاقة ليس سوى جزءاً من المشكلة.
وكانت دمشق، تحصل على الجزء الأكبر من نفطها لتوليد الطاقة من إيران، لكن الإمدادات انقطعت منذ أن أطاحت هيئة تحرير الشام الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، المتحالف مع طهران، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وتعهدت الحكومة المؤقتة السابقة بتسريع وتيرة توفير الكهرباء، جزئياً بالاستيراد من الأردن، وباستخدام محطات الطاقة العائمة.
كما أعلنت دمشق أنها ستستلم باخرتين لتوليد الكهرباء من تركيا، وقطر لتعزيز إمدادات الطاقة.