مرغم: عبارة “نحن لسنا بخير” تشكل خطراً على عقيدتنا ومستقبلنا
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
أكد محمد مرغم، عضو المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، أن عبارة”نحن لسنا بخير” تشكل خطراً على عقيدتنا ومستقبلنا، على حد تعبيره.
قال مرغم، في منشور على فيسبوك؛ “كثيراً ما أعترض على قول بعض الإخوة (أنا لست بخير) لمحاذير عقدية وأدبية ونفسية حتى فوجئت ببعضهم يتخذ من عبارة (نحن لسنا بخير) شعاراً بعد أن أطلقها أحد الإعلاميين في كلمة ألقاها في جمع من المعنيين بشأن الصحافة والإعلام”.
وأضاف؛ “بالرغم من سلامة نية من أطلق هذا الشعار أو أيده ، فإني أدعو إلى الاستعاذة بالله من مثل هذا الشعار الذي فيه نفي مطلق وعام لنفي الخير عنا”.
وتابع؛ “لأنه يتضمن محذورين شرعيين كل منهما خطر على عقيدتنا ومستقبلنا: الأول: فيه قدر كبير من الإنكار لنعم عظيمة مَنَّ الله بها علينا ، ولا أريد أن آتي حتى بمثال واحد من هذه النعم لكثرتها وتواترها ووضوحها”.
وأكمل؛ “والمحذور الآخر: أن في هذا الشعار تكذيب لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبا لأمر المؤمن أمره كله خير …) والحديث معروف من صحيح مسلم ومن شهرته فما أعجب كعجبي من تجاهله من نخبتنا المثقفة “.
وختم موضحًا؛ “ابحثوا عن شعار آخر أصدق قيلا”.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
وزير الاقتصاد السوري: نحن أمام فرصة تاريخية لاختراع سوريا جديدة
دعا وزير الاقتصاد والصناعة السوري في الحكومة الجديدة الدكتور محمد نضال الشعار لاختراع سوريا جديدة، من دون العناصر التي كانت تتحكم بها في السابق، معتبرا أن إعادة إنتاج سوريا تعني إعادة إنتاج شيء قديم متعب منهك، "لكن التفكير بأننا أمام دولة وليدة سنكون أمام فرصة تاريخية بأن نرتب هذه الدولة بما يراه الشعب السوري مناسبا".
جاء ذلك في مقابلة الشرق بلومبيرغ للأخبار مع الوزير السوري خلال حديثه عن رؤيته للاقتصاد السوري، وأولويات الحكومة، والخطوات المطلوبة لبناء الدولة على أسس اقتصادية قوية.
وأكد الوزير أنه يسعى إلى استقطاب الشباب والطاقات والخبرات السورية، وتحسين مستوى معيشة المواطن السوري.
وحول الشراكة والسياسات الاقتصادية، بيّن الوزير السوري أنه ستكون هناك شراكة حقيقية مع الفعاليات الاقتصادية، وأنه سيتشاور مع القطاعين الخاص والعام.
وأقر الشعار بأن الصورة قاتمة في سوريا، ولكن رغم هذا لا بد من البدء بالعمل، مشيرا إلى أن الحلقات الإنتاجية في سوريا تم تعطيلها بفعل النظام السابق.
وعن الصناعة، ذكر الوزير أن كل شيء متوفر في سوريا، لكنه لا يتناسب مع دخل الفرد، مشيرا إلى أن 400 مصنع في مدينة حلب (شمالي البلاد) بدأت العمل والإنتاج، حيث بدأ كثير من الصناعيين باستيراد معدات وآلات الإنتاج، وأنه يمكن استقطاب تجهيزات المصانع إلى سوريا بطرق شرعية.
إعلانوعن رفع العقوبات الدولية على سوريا، أوضح الوزير أنها ضرورية للبلاد لضخ الحياة الاقتصادية فيها، مشيرا إلى أن رفع العقوبات على نظام "سويفت" لتحويل الأموال لن يكلف الولايات المتحدة الكثير، والسماح لسوريا باستخدامه سيؤثر سريعا في اقتصادها.