عبارات جميلة عن بداية شهر جديد يناير
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
كل شهر يمنحك فرصة لبداية جديدة، ومع بداية شهر يناير؛ الشهر الأول في السنة الميلادية الجديدة، نسأل الله أن يكتب فيه الخير لنا وأن تعم المحبة والسلام أرجاء العالم، وفي هذا المقال نقدم لكم عبارات جميلة عن بداية شهر جديد يناير، شهر يناير:
اللهمّ البِشارات التي نُحبّ والأيّـام التي تَـسُر والرحمَات التي تتوالى والعـافِية التي ننعم بها واليقِين الذي يريحُ القلوب نحن مخطئون عندما نتجاهل أذكارنا ونعتقد أنها ليست مهمة وننسى أنها تحفظنا وربما تقلب اﻷقدار داوم على أذكارك لتدرك معنى احفظ الله يحفظك بدايِة شهر جديد لانُعلم خفاياه اللهم اكتبِ لنا السعادة والخيِر فيِه اللهم يا رب اجعل بداية هذا شهر يناير خير لنا ولأهلنا واسعدنا واكتب لنا ماهو خير لنا ووفقنا وأعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك مع بداية شهر جديد يا ربّ غير أقداري إلى ما أتمنى إن كان فيها خيراً لي ، فاجعلها للأفضل وخذ معك ذنبي، وهمي، و تعبي، وأرني الجمال في ما تبقى لي من عمري دائماً البدايات مُبهرة وتبشر كل خير، أهلاً في بدايات النسمات الباردة والليالي الطويلة، أهلاً في الصباحات الندية والمشاعر العميقة، يا رب اجعل هذا الشهر نهاية لجميع أحزاننا وبداية لكل ما هو مُبهج. كل شهر، كل سنة، وأنتم بألف خير. اللهم اكتب لنا السعادة والخير فيه اللهم انك ترى ما لا نرى وتعلم ما لا نعلم فاكفنا شر ما في الغيب عبارات جميلة عن بداية شهر جديد يناير، ربي إجعله شهراً لا يضيق لنا به صدر، ولا يصعب لنا به أمر. بداية شهر جديد يناير، يوم جديد لا نعلـم خفآيـآه ولكننآ نعـرف مـنَ مدبـرهٌ ونثـق بـه ياربُ اكتـب لنآ: الخيـر فيـه. اللهم اكتب لنا السعادة والخير في شهر يناير. دعاء بداية شهر جديد اللهم يا رب نسألك الفرحة والتوفيق والرضا للجميع، مع بداية هذا الشهر. اللهم إنا نسألك الرحمة والمغفرة والسعادة في الدنيا والآخرة، اللهم ارزق الخير والرحمة من عندك يا رزاق يا كريم. اللهم انا نسألك خير هذا الشهر وخير ما بعده، اللهم احفظنا في عينيك التي لا تنام. اللهم أبعد عنا كل شيء يؤذينا، اللهم اعطنا ما نتمنى ونحبه. اللهم هون علينا صعاب هذا الشهر، اللهم اجعل أيامه اللطيفة كثيرة. ربنا لا تضيع لنا تعب ولا حلم، اللهم حقق لنا أحلامنا وأهدافنا. اللهم اغفر لنا في الشهر الجديد جميع الخطايا، اللهم يسر أمرنا واغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم المشركين يا رب العالمين، اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك ولا أكثر يا مجيب الدعوات. اللهم البهجة والأمان والراحة، اللهم اجعله بداية شهر لطيف علينا.
مسجات بداية شهر جديد
كلام جميل عن بداية شهر جديد
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: عبارات جميلة شهر جديد سنة جديدة شهر ینایر هذا الشهر
إقرأ أيضاً:
الحلم سيد الأخلاق
#الحلم #سيد_الأخلاق
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
نعيش اليوم مرحلةً خطيرةً تتجلّى فيها أزمة القيم الأخلاقية بأوضح صورها، حيث تفشّت ظواهر العنف المجتمعي وأصبحت جزءًا من المشهد اليومي في أسواقنا وشوارعنا. نلاحظ تصاعدًا ملحوظًا في العصبية وفقدان السيطرة على التصرفات، سواء باللسان أو اليد، حتى بات الانفعال سمةً غالبةً على كثير من الناس، وعلامةً تظهر على وجوههم وجوارحهم. ولعلّ أكثر ما يثير الاستغراب أنّ هذا السلوك برز بشكلٍ جليّ خلال شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي يُفترض أن يكون موسمًا للسكينة والرحمة، لا مسرحًا للغضب والتوتر، وكأنّ البعض يصوم مُكرهًا، لا عن قناعةٍ ويقين والتزام.
من المؤسف أن نرى هذا التناقض الصارخ بين جوهر العبادات وسلوك الصائمين، فمن المفروض أن يرتقي الإنسان بأخلاقه في هذا الشهر الفضيل، وأن يكون التسامح والمحبة عنوانًا للتعامل بين الناس. لكن الواقع كشف العكس تمامًا، فالشوارع تحوّلت إلى ساحات سباقٍ محمومة تسودها الفوضى والتهور، حتى أصبح الخروج من المنزل مخاطرةً بسبب رعونة البعض. المشاحنات في الأسواق والأماكن العامة أضحت مشهدًا يوميًا، وكأنّنا ننتظر انتهاء الشهر بفارغ الصبر، لا حبًّا في إتمام الطاعة، بل خلاصًا من موجة الإساءات التي اجتاحت المجتمع.
إنّ العبادات ليست مجرد طقوسٍ شكلية، بل ينبغي أن تنعكس على سلوك الفرد، فمتى ما كانت العبادة نابعةً من إيمانٍ صادق، ظهرت آثارها على التصرفات والأخلاق. أمّا من يمارسها رياءً ومجاراةً للمجتمع، فإنّها لا تترك أثرًا إيجابيًا، بل قد تُنتج سلوكًا متناقضًا يعكس انفصال العبادة عن جوهرها الحقيقي.
مقالات ذات صلة حدث في العيد!! 2025/04/02لا أحد ينكر أنّ ضغوط الحياة كثيرة، وأنّ متطلبات العيش تفوق أحيانًا القدرة على تلبيتها، لكن حسن التدبير والتوازن في الإنفاق يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا. التركيز على الأولويات والتقليل من الكماليات ليس ضعفًا، بل دليلٌ على الوعي والمسؤولية.
إنّ حسن الخلق ليس ترفًا أخلاقيًا، بل هو انعكاسٌ لحقيقة الإيمان، فمن لم تهذّبه صلاته، ولم يضبطه صيامه، فإنّ عبادته لا تعدو كونها حركاتٍ بلا معنى. الأخلاق هي الميزان الذي يُقاس به سموّ الإنسان، ومكانته في قلوب الآخرين، وتأثيره في مجتمعه. بكلمةٍ طيبة تُفتح القلوب، وبابتسامةٍ صادقة تُزرع المحبة، وبسلوكٍ راقٍ يُبنى الاحترام.
وغرس القيم الأخلاقية يبدأ من الأسرة، لكنه لا يكتمل إلا عبر المؤسسات التعليمية، حيث يقع على عاتق المدارس والجامعات دورٌ محوري في تعزيز الأخلاق وترسيخها لدى الأجيال القادمة. ولا يكون ذلك بمجرد تدريسها نظريًا، بل من خلال تقديم نماذج حية تمثل القدوة الحسنة. فالمعلم الذي يتحلى بالصبر والعدل، والأستاذ الجامعي الذي يلتزم بالنزاهة والاحترام، يصبحان مصدر إلهامٍ للطلاب، فيتعلمون منهم أكثر مما يتلقونه من المناهج الدراسية. لذا، فإنّ بناء جيلٍ يحمل القيم الأخلاقية النبيلة لا يتحقق إلا إذا رأى الطلاب هذه القيم مجسدةً في واقعهم اليومي، لا مجرد شعاراتٍ تُقال في المحاضرات والخطب.
ما أحوجنا اليوم إلى إعادة الاعتبار للأخلاق في مناهجنا التربوية، وأن نرسّخها في نفوس أبنائنا من خلال القدوة الحسنة، لا المواعظ الجوفاء. فالتربية ليست خطبًا تُلقى، بل نموذجٌ يُحتذى، فمن فقد الأخلاق فقد تأثيره، ومن كان سلوكه مناقضًا لكلامه، لن يصنع تغييرًا.
إنّ أزمة الأخلاق ليست مجرد حالةٍ طارئة، بل جرس إنذارٍ يُحتم علينا جميعًا مراجعة ذواتنا وإعادة بناء القيم التي تُحصّن المجتمع من الانهيار. فالأخلاق ليست خيارًا، بل ضرورةٌ لحياةٍ متزنةٍ ومجتمعٍ أكثر وعيًا ورُقيًا.