طلب جديد للاعتراف بـ "السوبر ليغ"
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
كشفت تقارير إعلامية عن أن الشركة المروجة لمشروع مسابقة السوبر ليغ خاطبت "فيفا" و"يويفا" من أجل الاعتراف الرسمي بمسابقة "السوبر ليغ".
وقالت صحيفة فوتبول إنسايدر البريطاية أن الشركة أعادت تسمية دوري السوبر الأوروبي ليصبح اسمه الدوري الموحد بناء على حكم صادر عن محكمة العدل الأوروبية (CJUE).???? ????????????????????????????????! The European Super League has relaunched as 'The Unify League'.
???? A22, the promoters of the competition, have sent an official letter to UEFA to gain official recognition of the tournament.
???? Matches will be streamed for FREE and a total of 96 clubs will… pic.twitter.com/uNdV2fvm4v — Football Insider (@footyinsider247) December 17, 2024
وكتبت شركة "أي 22 سبورتس ماناجمنت" (A22 Sports Management) التي تتخذ من مدريد مقراً لها في بيان رسمي: "أرسلت اقتراحا الى الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم للحصول على اعتراف رسمي بمسابقاتها القارية الجديدة للأندية الأوروبية".
وأكدت الشركة أنها ناقشت الأمر مع رابطات البطولات والأندية والجهات الفاعلة الأخرى، مشيرة إلى أنها عد لت صيغتها أخذا في الاعتبار "العروض السنوية" في البطولة من أجل تحديد المشاركين في المسابقة، من دون مزيد من التفاصيل حول المشاركين والجدول الزمني.
وأشارت إلى أنه سيشارك في المسابقة 96 نادياً، ويتم تقسيمهم إلى 4 فئات وفقاً للتصنيف الخاص بكل فريق، بينما سيتم بث المباريات مجاناً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية دوري السوبر الأوروبي دوري السوبر الأوروبي
إقرأ أيضاً:
بيان رسمي: قاصر فلسطيني مات جوعاً داخل سجن إسرائيلي
قالت مؤسستان حقوقيتان فلسطينيتان اليوم الخميس إن نتائج تشريح جثمان الفتى وليد أحمد (17 عاماً)، الذي توفي بعد نقله من معتقل مجدو لعيادة السجن، أظهرت أن التجويع كان سبباً رئيسياً في وفاته.
وأضافت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ونادي الأسير في بيان مشترك "أظهرت الفحوص وجود انتفاخ هوائي، وتكتلات هوائية كثيفة تمتد إلى غشاء القلب، والرقبة وجدار الصدر والبطن والأمعاء، إلى جانب وجود ضمور شديد، وبطن غائر، وغياب تام لكتلة العضلات والدهون تحت الجلد في الجزء العلوي من الجسم والأطراف".
وأضاف البيان أن التشريح كشف أيضاً "وجود بقع عديدة من الطفح الجلدي الناتج عن إصابته بالجرب وتحديداً على الأطراف السفلية، ومناطق أخرى من جسده".
نتائج تشريح جثمان الشهيد وليد أحمد.. جريمة تجويع ممنهجة تسببت في استشهادهhttps://t.co/2eyiyreYwY pic.twitter.com/BIfa9NyX9s
— Roya News (@RoyaNews) April 3, 2025واعتقل وليد يوم 30 من سبتمبر (أيلول) الماضي من منزله في بلدة سلواد شرقي رام الله، وظل محتجزاً حتى وفاته في 22 مارس (آذار).
وجرت عملية التشريح في معهد أبو كبير للطب الشرعي يوم الخميس الماضي بحضور طبيب من مؤسسة أطباء لحقوق الانسان.
وجاء في البيان المشترك أن الوفاة حدثت بالرغم من "معاينة وليد في شهر ديسمبر 2024، وشهر فبراير 2025، إثر إصابته بمرض (الجرب – السكايبوس)، ومعاينته مرة أخرى لشكواه بعدم حصوله على كمية طعام كافية".
31 قتيلاً بقصف إسرائيلي على مدرسة في غزة - موقع 24قال الدفاع المدني في غزة الخميس إن 31 شخصاً على الأقلّ قُتلوا الخميس في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة كانت تستخدم كمأوى للنازحين جراء الحرب.
وأضاف البيان أنه لم ينقل لعيادة السجن سوى يوم 22 مارس بعدما فقد الوعي حيث "فشلت محاولة إنعاشه"، وتم الإعلان عن وفاته.
ويشتكي المعتقلون الفلسطينيون المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية خلال الفترة الماضية من عدم وجود طعام كاف إضافة إلى الازدحام في غرف الحبس وتكشف صور لمعتقلين قبل اعتقالهم وبعد الإفراج عنهم عن نقص واضح في أوزانهم.
وصدرت تصريحات كثيرة من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تفاخر فيها باتخاذه العديد من الإجراءات للتضييق على المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وقالت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير في بيانهما المشترك "ما جرى بحق الطفل وليد أحمد في سجن (مجدو)، هي جريمة مركبة، بدأت باعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، وتجويعه، وحرمانه من العلاج الذي يندرج في إطار الجرائم الطبيّة الممنهجة، التي تنفذها منظومة السّجون".
وأضاف البيان "ما جرى معه مؤشر جديد على مستوى فظاعة ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومن بينهم المئات من الأطفال المعتقلين".
رفح تشهد نزوحاً جماعياً بسبب الاجتياح الإسرائيلي - موقع 24فر مئات الآلاف من سكان قطاع غزة، اليوم الخميس، في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح، التي أعلنتها ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.
ولم يصدر تعقيب من الجهات الإسرائيلية ذات الصلة على نتائج التشريح أو ما ورد في البيان.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت السلطات الإسرائيلية ستسلم الجثمان إلى ذويه أم أنها ستحتجزه إلى جانب عشرات الجثامين لمعتقلين توفوا وتواصل احتجاز جثامينهم.
وتشير الإحصائيات الفلسطينية الرسمية إلى أن إسرائيل تعتقل في سجونها ما يقرب من "عشرة آلاف فلسطيني بينهم 350 طفلاً و26 أسيرة".