فعالية ووقفة نسائية وقافلة بمديرية صنعاء الجديدة
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
الثورة نت/..
نظمت الإدارة العامة لتنمية المرأة بمحافظة صنعاء، اليوم، فعالية خطابية في مديرية صنعاء الجديدة، بمناسبة ذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام – اليوم العالمي للمرأة المسلمة.
وأكدت كلمات الفعالية أهمية تخليد مآثر سيدة نساء العالمين في نفوس الأجيال الصاعدة من خلال إقامة الأنشطة والفعاليات التي تعرف بها وتبرز دورها في نشر قيم الإسلام التي جاء بها سيد البشر ونبي الرحمة محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله.
وأشارت إلى أن إحياء ذكرى ميلاد الزهراء محطة إيمانية لترسيخ المبادئ، والقيم الإيمانية، التي ترتقي بالمرأة المسلمة في درجات سُلم الكمال الإيماني والأخلاقي، مؤكدة أهمية اغتنام هذه المناسبة في رفع مستوى الوعي، والتحذير من مخططات استهداف المرأة اليمنية، والتصدي لمحاولات الأعداء وضلالهم.
وتطرقت الكلمات إلى دور المرأة المسلمة في التصدي لمخططات ومؤامرات أعداء الإسلام، من خلال تعزيز الوعي والبصيرة والتربية الإيمانية، وترسيخ القدوة الحسنة في النفوس.
وعقب الفعالية نظمت حرائر صنعاء الجديدة وقفة تضامنية مع أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، نددت خلالها بجرائم الكيان الصهيوني الغاصب بحق الفلسطينيين، في ظل تواطؤ المجتمع الدولي والأممي الواضح.
وأعلنَّ تضامُنَهُنَّ الكامل مع الشعب الفلسطيني، وتفويضهن للقيادة الثورية الحكيمة في اتخاذ كافة الخيارات الاستراتيجية والقرارات المناسبة لنصرة الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.
وفي ختام الوقفة قدمت المشاركات قافلة مالية دعما وإسنادا للقوات المسلحة اليمنية والمقاومة الفلسطينية.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تشدد على أهمية وحدة القرار الفلسطيني
الثورة نت/..
شددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أهمية الحفاظ على وحدة القرار الفلسطيني، والدفع نحو مسار وطني مشترك يعزز صمود الشعب ويحمي قضاياه العادلة، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة قد تعمّق الانقسام أو تضعف الموقف الفلسطيني في هذه المرحلة المصيرية.
قالت في بيان اليوم الجمعة إن مخرجات اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير لم ترتقِ إلى مستوى التحديات الوطنية التي يواجهها الشعب الفلسطيني، خصوصًا في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة والانتهاكات اليومية في الضفة الغربية والقدس.
وأشارت إلى أن الشعارات التي رفعتها الدورة الثانية والثلاثون، بما فيها “لا للتهجير، لا للضم، نعم للوحدة الوطنية وإنقاذ غزة”، عكست وعيًا بخطورة اللحظة، لكنها لم تُترجم إلى خطوات عملية واضحة خلال مداولات الاجتماع أو نتائجه.