DW عربية:
2025-04-03@19:44:29 GMT

هجمات على موسكو وسفن روسية- وواشنطن توافق على تزود كييف بـ"إف-16"

تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT

‍‍‍‍‍‍

الهجوم على موسكو استهدف مركزًا يضم أجنحة للمعارض وصالات متعددة الأغراض ويبعد أقل من خمسة كيلومترات عن الكرملين

قال مسؤولون روس إن طائرة مسيرة أوكرانية أصابت مبنى في وسط موسكو في وقت مبكر اليوم الجمعة (18 آب/أغسطس 2023) بعدما أسقطتها الدفاعات الجوية الروسية، ما أدى لتعطيل حركة الطيران في جميع المطارات المدنية في العاصمة الروسية.

مختارات أوكرانيا: خروج أول سفينة شحن من أوديسا بعد التهديد الروسي مسيرات روسية تضرب منشآت للحبوب في أوديسا الأوكرانية ما سر أهميته؟ تنافس محموم على البحر الأسود مع استمرار الحرب لهذه الأسباب تطلب أوكرانيا من ألمانيا دعمها بصواريخ تاوروس سفينة روسية "تحذر" سفينة شحن في البحر الأسود بالنار

وذكر شاهد من رويترز كان في المنطقة أنه سمع دوي "انفجار قوي". وأظهرت صور لرويترز العمال وفرق الطوارئ في أثناء تفقد الأضرار التي لحقت بسقف مبنى غير سكني سقطت عليه الطائرة المسيرة. وأكدت وزارة الدفاع ورئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين عدم وقوع إصابات جراء سقوط الطائرة المسيرة على مجمع مركز إكسبو.

ومركز إكسبو هو مبنى مساحته كبيرة ويضم أجنحة للمعارض وصالات متعددة الأغراض ويبعد أقل من خمسة كيلومترات عن الكرملين. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أوكرانيا شنت هجومًا آخر باستخدام طائرة مسيرة على أهداف في موسكو ومنطقة موسكو. ولم يصدر تعليق من كييف حتى الآن.

وتوقفت حركة الملاحة الجوية لفترة وجيزة في أربعة مطارات رئيسية بالعاصمة، هي فنوكوفو ودوموديدوفو وشيرميتيفو وجوكوفسكي. وأعيد فتح المطارات لاحقًا. وقالت وكالة النقل الجوي الروسية إن سبع رحلات جوية توجهت إلى مطارات بديلة.

وزاد عدد الضربات الجوية بالطائرات المسيرة في عمق روسيا منذ تدمير إحدى هذه الطائرات فوق الكرملين في أوائل أيار/مايو.

ولا تعلق أوكرانيا عادة بشأن المسؤول عن الهجمات على الأراضي الروسية، لكن المسؤولين أبدوا رضاهم عنها علنًا.

وجاء الهجوم الجديد على موسكو بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الخميس أنها أحبطت هجومًا أوكرانيًا بمسيّرات بحرية على سفنها الحربية في البحر الأسود، في أحدث هجوم على أسطولها في الممر المائي المضطرب. وقالت الوزارة في بيان "قامت القوات المسلحة الأوكرانية بمحاولة فاشلة لمهاجمة سفن أسطول البحر الأسود بزورق بحري مسيّر"، وأضافت أن "السفن كانت تؤدي مهام مراقبة الملاحة في الجزء الجنوبي الغربي من البحر الأسود على بعد 237 كيلومترًا جنوب غرب سيفاستوبول". وتضم سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا عام 2014، قاعدة أسطول البحر الأسود الروسي.

وذكرت الوزارة أن سفينتي الدورية بيتليفيا وفاسيلي بايكوف دمرتا الزورق المسيّر قبل أن يصل إلى هدفه. ويتبادل الطرفان الروسي والأوكراني الهجمات في البحر الأسود منذ رفض روسيا تمديد اتفاق يسمح بالتصدير الآمن للحبوب الأوكرانية. ويأتي هجوم الخميس بعد ساعات من وصول أول سفينة شحن مدنية إلى إسطنبول قادمة من أوكرانيا عبر البحر الأسود في تحد للحصار الروسي.

تقليل الدعاية الروسية من شأن الأسلحة التي يمد بها الغرب أوكرانيا



ضوء أخضر لمنح أوكرانيا طائرات إف-16
من جانب آخر قال مسؤول أمريكي الخميس إن الولايات المتحدة وافقت على إرسال طائرات إف-16 المقاتلة من الدنمارك وهولندا إلى أوكرانيا للدفاع عن نفسها ضد الغزو الروسي وذلك فور اكتمال تدريب الطيارين.

وسعت أوكرانيا بقوة للحصول على مقاتلات إف-16 أمريكية الصنع لمساعدتها في مواجهة التفوق الجوي الروسي. وقال المسؤول إن واشنطن منحت الدنمارك وهولندا تأكيدات رسمية بأن الولايات المتحدة ستُسرع إجراءات الموافقة على طلبات نقل الطائرات من طراز إف-16 إلى أوكرانيا عند حصول الطيارين على التدريب. وطلبت كل من الدنمرك وهولندا تلك التأكيدات في الآونة الأخيرة. وموافقة الولايات المتحدة لازمة لنقل أي طائرات عسكرية من حلفائها إلى أوكرانيا.

وكان من المقرر أن يبدأ تحالف من 11 دولة في تدريب الطيارين الأوكرانيين على تشغيل الطائرات من طراز إف-16 هذا الشهر في الدنمارك. وقال وزير الدفاع الدنماركي بالإنابة ترويلس بولسن في تموز/يوليو الماضي إن بلاده تأمل في رؤية "نتائج" التدريب في مطلع 2024.

وتقود الدنمارك وهولندا العضوان بحلف شمال الأطلسي الجهود الدولية لتدريب الطيارين الأوكرانيين بالإضافة إلى أطقم الدعم، وصيانة الطائرات، وتمكين أوكرانيا في نهاية المطاف من الحصول على مقاتلات إف-16 لاستخدامها في الحرب مع روسيا.

وقال المسؤول الأمريكي إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أرسل خطابين لنظيريه الدنماركي والهولندي يؤكد لهما أن الولايات المتحدة ستوافق على الطلبات. وقال بلينكن في خطابه الذي اطلعت رويترز على نسخة منه "أكتب للتعبير عن دعم الولايات المتحدة الكامل لنقل طائرات إف-16 المقاتلة إلى أوكرانيا وتدريب الطيارين الأوكرانيين ليصبحوا مُدَرّبين مؤهلين على الطائرة إف-16".

وأضاف بلينكن "يظل من الحيوي أن تكون أوكرانيا قادرة على الدفاع عن نفسها ضد عدوان روسيا المتواصل وانتهاكها سيادتها". وقال إن الموافقة على الطلبات ستتيح لأوكرانيا "الاستفادة الكاملة من قدراتها الجديدة بمجرد اكتمال تدريب أول مجموعة من الطيارين".

ووافق الرئيس الأمريكي جو بايدن في أيار/مايو على برنامج لتدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16. وسيجري افتتاح مركز للتدريب في رومانيا إلى جانب تدريبهم في الدنمارك.

م.ع.ح/ع.ج.م (د ب أ ، أ ف ب ، رويترز)

المصدر: DW عربية

كلمات دلالية: هجمات أوكرانية على روسيا حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا هجمات بمسيرات على موسكو مقاتلات إف 16 لأوكرانيا هجمات أوكرانية على روسيا حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا هجمات بمسيرات على موسكو مقاتلات إف 16 لأوكرانيا الطیارین الأوکرانیین الولایات المتحدة البحر الأسود إلى أوکرانیا هجوم ا

إقرأ أيضاً:

مباحثات روسية أمريكية جديدة في واشنطن.. هل ستنهي حرب أوكرانيا؟

في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الضغط على روسيا وأوكرانيا للاتفاق على وقف لإطلاق النار، قال مسؤولان أمريكيان مطلعان، “إن مبعوث الرئيس الروسي لشؤون الاستثمار، كيريل دميترييف، التقى بمسؤولين أميركيين في واشنطن، الأربعاء”.

وأضاف المسؤولان “أن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي قاد اتصالات إدارة ترامب مع الكرملين، دعا دميترييف لزيارة الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، فيما وجّه وزارة الخارجية لإصدار تصريح قصير الأجل لدميترييف للسفر إلى البلاد، وهي خطوة ضرورية في ظل مواجهة دميترييف عقوبات أميركية.”

بدورها، أفادت “بلومبرغ” أنه “لم يتضح بعد ما الذي ناقشه دميترييف مع المسؤولين الأميركيين، لكن الولايات المتحدة، أعلنت الأسبوع الماضي، أنها توصلت إلى اتفاقين منفصلين مع روسيا وأوكرانيا، عقب المحادثات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض، على “ضمان الملاحة الآمنة والقضاء على استخدام القوة، ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية في البحر الأسود”.

وأضافت: “تأتي زيارة دميترييف في أعقاب تصريحات ترامب التي عبر فيها عن استيائه من وتيرة محادثات وقف إطلاق النار، إذ قال الأحد، إنه “شعر بالغضب من بوتين”، فيما تحدث عن إمكانية فرض عقوبات على من يشتري النفط الروسي”.

يشار إلى أن “محادثات روسية أميركية، عقدت في نهاية فبراير الماضي، في مقر إقامة القنصل العام الأميركي بإسطنبول، والتي تركزت أساساً على عمل البعثات الدبلوماسية للبلدين، حسبما ذكرت وكالة أنباء “تاس” الروسية الرسمية، حينها، وتأتي المحادثات وسط تقارب بين واشنطن وموسكو، وسعي أميركي لإنهاء الحرب الأوكرانية المستمرة منذ ثلاث سنوات، وبدأ التقارب بعد مكالمة بين الرئيسين الروسي والأميركي في 12 فبراير الماضي، تلاها اجتماع رفيع المستوى بين وزيري خارجية البلدين في الرياض، حيث اتفقا على فتح مناقشات حول البعثات الدبلوماسية”.

آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 16:47

مقالات مشابهة

  • موسكو تحذر: اعتداءات كييف على منشآت الطاقة تهدد فرص السلام
  • مباحثات روسية أمريكية جديدة في واشنطن.. هل ستنهي حرب أوكرانيا؟
  • روسيا وأوكرانيا تتبادلان هجمات بالمسيرات وأوروبا تدعم كييف بالذخيرة
  • الخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية
  • الدفاع الروسية تحطم قاذفة إستراتيجية روسية في مقاطعة إيركوتسك
  • هجمات روسية بطائرات مسيرة على أوكرانيا تخلف قتيلا وعدة جرحى بينهم طفل ورضيع
  • روسيا توقف محادثاتها بشأن حرب أوكرانيا وواشنطن مستاءة من المماطلة
  • «الخارجية الروسية»: التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • لافروف: موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع بشأن حل الخلافات وتطبيع الاتصالات
  • مواجهة حادة بين موسكو وواشنطن.. دبلوماسية جديدة أم "لعب بالنار"؟.. بوتين يشعل غضب ترامب.. الرئيس الأمريكي يهدد بفرض رسوم جمركية على النفط الروسي