الجديد برس:
2025-04-06@02:59:44 GMT

نشر منظومة أقمار صناعية لتزويد الأرض بالإنترنت

تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT

نشر منظومة أقمار صناعية لتزويد الأرض بالإنترنت

الجديد برس|

أعلنت المفوضية الأوروبية عن توقيع اتفاقية لتنفيذ برنامج IRIS2 الذي سيتم في إطاره إطلاق مئات الأقمار الصناعية التي ستزود الأرض بخدمات الإنترنت.

وأشار بيان صادر عن المفوضية الأوروبية إلى أن مشروع برنامج IRIS2 سيتم تنفيذه من قبل اتحاد SpaceRISE الذي يضم ثلاث شركات اتصالات أوروبية رائدة، هي شركة SES في لوكسمبورغ، وشركة وEutelsat الفرنسية، وHispasat الإسبانية، وسينفذ المشروع في إطار عقد صالح لمدة 12 عاما، وسيموّل من الاتحاد الأوروبي ووكالة الفضاء الأوروبية .

وتبعا للبيان فإن منظومة الأقمار الصناعية الجديدة “ستوفر اتصالات موثوقة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والإدارات الحكومية، كما ستؤمن خدمات الإنترنت واسع النطاق للشركات الخاصة ومواطني الاتحاد الأوروبي في المناطق النائية التي لا تتوفر بها حاليا مثل هذه الخدمات”.

وقال المفوض الأوروبي لشؤون الدفاع والفضاء أندريوس كوبيليوس: “اليوم لا نقوم فقط بإطلاق مشروع للأقمار الصناعية، بل نطلق رؤية لأوروبا أقوى وأكثر ترابطا واستدامة. ويظهر IRIS2 تصميم الاتحاد الأوروبي والتزامه بتعزيز مكانة أوروبا في الفضاء الخارجي”.

وستكون منظومة IRIS2 ثالث منظومة أقمار صناعية كبيرة تابعة للاتحاد الأوروبي بعد منظومة الأقمار الصناعية الأوروبية Galileo المخصصة لتحديد المواقع ومنظومة Copernicus المخصصة لمراقبة الطقس، ومن المفترض أن تصبح هذه المنظومة منافسا قويا لمنظومة Starlink التابعة لشركة SpaceX الأمريكية، والتي تعد حاليا أكبر مشغل للأقمار الصناعية التي تعمل بمدارات أرضية منخفضة لتوفير خدمات الإنترنت.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

معهد البحوث الفلكية ينتهي من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية تعظيم الاهتمام بالبحث العلمي والابتكار، ودوره المحوري في دعم التنمية المستدامة، مشيرًا إلى تكثيف العمل على تطوير الإمكانيات والقدرات البحثية، لاسيما في مجالات العلوم الحديثة التي تخدم رؤية الدولة في الاهتمام بالتكنولوجيات المتطورة، وتعزيز قدرات المراكز البحثية التابعة للوزارة.

تكثيف العمل لتطوير الإمكانيات والقدرات البحثية في مجالات العلوم الحديثة التي تخدم رؤية الدولة

وفي هذا الإطار، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن الانتهاء من تركيب التليسكوب الثاني لرصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، وذلك ضمن المشروع القومي للمعهد لإنشاء وتشغيل محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي. 

وأوضح الدكتور طه توفيق رابح، القائم بأعمال رئيس المعهد، أن التليسكوب الثاني تم تركيبه ليعمل على رصد الأجسام الفضائية حتى ارتفاع 36 ألف كيلومتر، باستخدام تقنية الليزر وتقنية الرصد البصري، بالتعاون مع الصين، وهو أكبر تليسكوب من نوعه خارج جمهورية الصين والوحيد من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأضاف الدكتور رابح أن محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي تضم تليسكوبين فلكيين بمرآة قطرها 1.2 متر و70 سم، وتمثل المحطة إضافة نوعية لقدرات مصر في رصد وتتبع الأجسام الفضائية حتى ارتفاع 36,000 كيلومتر، وهو النطاق الذي يشمل المدارات الجغرافية الثابتة، حيث تتواجد أهم الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات والملاحة والاستشعار عن بعد.

وتعتمد المحطة على تقنيتين رئيسيتين لزيادة دقة الأرصاد وتحسين جودة البيانات، وهما تقنية الليزر، التي تعمل على إرسال نبضات ليزرية نحو الأجسام الفضائية ثم قياس الزمن المستغرق لعودتها، مما يوفر قياسات فائقة الدقة لمواقع وسرعات الأجسام، ويسهم في تقييم مخاطر الاصطدام واتخاذ إجراءات وقائية لتجنب الحوادث المدارية. بالإضافة إلى تقنية الرصد البصري، التي تعتمد على التقاط صور عالية الدقة باستخدام مستشعرات بصرية متطورة، ما يساعد في تتبع الأجسام غير المعروفة وتحليل طبيعة الأجسام الفضائية وتقييم حالتها المدارية.

وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلمالتعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العمل

ويحقق تشغيل هذه المحطة فوائد مهمة، منها تحسين التنبؤ بحركة الحطام الفضائي وتقليل مخاطر الاصطدامات، ودعم برامج الفضاء المصرية عبر توفير بيانات دقيقة تُسهم في تطوير مشروعات فضائية مستقبلية، من بينها إطلاق أقمار صناعية جديدة وبرامج الاستشعار عن بعد بالتعاون مع الشركاء الدوليين، إلى جانب دعم الطموحات المستقبلية لمصر في قطاع الفضاء، وتعزيز القدرات البحثية في مجالات الفلك والديناميكا المدارية وتحليل البيانات، فضلًا عن تعظيم قدراتنا المحلية لتقديم خدمات تتبع الأقمار الصناعية لدعم عمليات الفضاء لدول المنطقة.

ويدعم تشغيل المحطة دخول مصر مرحلة جديدة في علوم وتكنولوجيا الفضاء، حيث أصبحت مصر من الدول القليلة التي تمتلك القدرة على رصد الحطام الفضائي وتتبع الأقمار الصناعية بهذه التقنيات المتطورة، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي في هذا المجال ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي مع الشركاء الدوليين.

تجدر الإشارة إلى أن المعهد القومي للبحوث الفلكية يمتلك محطة بصرية أخرى بمرصد القطامية الفلكي، تعمل بكفاءة منذ عام 2019، كما ساهمت الكوادر العلمية بالمعهد في نشر عدة أبحاث دولية في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء في مجلات علمية مرموقة ذات تصنيف مرتفع.

مقالات مشابهة

  • صور أقمار صناعية تظهر مدرج طيران غامض في باب المندب جاهز للعمل
  • أمازون تتبع خطى ستارلينك
  • العقيل: الأقمار الصناعية تظهر حزاماً من السحب على بعض المناطق .. فيديو
  • طريقة مذهلة لتقليل تأثير «الهواتف المحمولة» على صحة الدماغ
  • ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو أوقفها؟
  • مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية
  • أمازون تستعد لإطلاق أول الأقمار الاصطناعية لتوفير الإنترنت الفضائي
  • معهد البحوث الفلكية ينتهي من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا بنجاح
  • المفوضية الأوروبية: الرسوم الجمركية الأميركية ضربة كبيرة للاقتصاد العالمي