هل حديث "أفضل الأعمال الصلاة على وقتها" يدل على الوجوب؟
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
تؤكد دار الإفتاء المصرية أن حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أفضلية الصلاة على وقتها لا يدل على وجوب أداء الصلاة في أول وقتها، بل يُبرز فضل الصلاة عند الالتزام بأدائها ضمن وقتها المشروع دون تأخير حتى تخرج عن وقتها المحدد.
تفسير الحديث الشريفعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله»" رواه البخاري.
توضح دار الإفتاء أن تعبير النبي صلى الله عليه وآله وسلم بـ«أفضل» يشير إلى أن كلا العملين، الصلاة وبر الوالدين، يحملان فضلًا عظيمًا، ولكن الصلاة في وقتها تتفوق في الفضل، خاصة إذا أُديت في أول الوقت.
إلا أن الحديث لا يوجب أداء الصلاة في أول الوقت تحديدًا، وإنما يشير إلى ضرورة أدائها ضمن وقتها المشروع، حيث يقع التأخير عن وقتها في دائرة الإثم.
رأي العلماء في الفضل وأداء الصلاةأفاد العلماء بأن الحديث يشير إلى أهمية أداء الصلاة في وقتها المشروع دون تحديد وجوب أدائها في أول الوقت. ويُفهم من قولهم: "ليس في الحديث ما يقتضي أول الوقت وآخره"، أن الأفضلية المذكورة تتعلق بأداء الصلاة داخل وقتها الشرعي ككل.
كما أوضح العلماء أن المقصود من الحديث هو التحذير من إخراج الصلاة عن وقتها المشروع إلى وقت القضاء، حيث يفقد العمل فضله العظيم، ويتحول إلى ضرورة تدارك الإثم.
الأفضلية وليست الوجوباختتمت دار الإفتاء المصرية بيانها بالتأكيد على أن الحديث النبوي يهدف إلى ترسيخ أهمية أداء الصلاة في وقتها المشروع كأحد أفضل الأعمال وأعظمها أجرًا. ومع ذلك، فإن أداء الصلاة في أول الوقت يُعد أفضل وأعظم ثوابًا إذا لم يكن هناك عذر يمنع ذلك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصلاة على وقتها الصلاة فى وقتها تفسير الحديث النبى صلى الله دار الإفتاء صلى الله عليه وآله وسلم النبي صلى الله عليه الحديث النبوي حديث النبي ر الإفتاء المصرية أداء الصلاة فی فی أول الوقت
إقرأ أيضاً:
طرح مناقصة تنفيذ المرحلة الأولى من "واجهة جبل شمس".. و11 مليون ريال التكلفة الإجمالية للمشروع
◄ 32 فرصة استثمارية لرواد الأعمال لإنشاء مشاريعهم الخاصة
نزوى- ناصر العبري
أعلنت محافظة الداخلية طرح مناقصة تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع واجهة جبل شمس "جراند كانيون" بولاية الحمراء، التي تتضمن تنفيذ أعمال البنية الأساسية، فيما سيتم طرح المرحلة الثانية من المشروع خلال العام الجاري.
وكشف سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية أن التكلفة الاستثمارية للمشروع تبلغ 11 مليون ريال عماني، ويمتد على مساحة 145 ألف متر مربع، متوقعًا أن تتعدى العوائد الاستثمارية للمشروع 1.26 مليون ريال عُماني سنويًا. وقال سعادته إن المرحلة الأولى للمشروع تشمل إجراء تسويات للموقع وتجهيز الأرض للأعمال الإنشائية، وتنفيذ مخططات الطرق وشبكات الخدمات مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، بالإضافة إلى الأعمال الإنشائية لمباني الاستقبال والإدارة والمرافق الأساسية والعامة، ومواقف السيارات والمسطحات الخضراء. وأضاف الحجري أن المرحلة الثانية من المشروع تتضمن تنفيذ مكونات المشروع كالميدان العام، والمسرح المفتوح، وحديقة ثقافية مضيئة، ومنطقة ترفيهية تحتوي على أماكن متنوعة لألعاب الأطفال، وممشى زجاجي، ومخيم صيفي، إضافة إلى سلك انزلاقي يمتد على 200 متر لتقديم تجربة فريدة من نوعها للسياح، وزحليقة مسار طويلة بطول 250 مترًا، وممشى صحي، ومعرض جيولوجي يبرز التنوع الجيولوجي في البيئة العمانية. كما سيشتمل المشروع على مرافق عامة وخدمات ترفيهية، ومكاتب للعمل عن بُعد، مركز لحفظ المعلومات، مكاتب للاستقبال والإدارة، مركز للمغامرات، وأكشاك لبيع المنتجات الموسمية.
وبيّن سعادته أنه وبالتزامن مع تقدم محافظة الداخلية في تنفيذ البنية الأساسية، سيتم بعد منتصف شهر إبريل المقبل طرح فرص استثمارية للقطاع الخاص تشمل إنشاء منتجع فاخر مطل وادي النخر، ومزرعة للبن والفواكه، ومركز لممارسة أنشطة المغامرات، والجسر الزجاجي المعلق .
وأشار سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية إلى أن المشروع قد حاز على المركز الأول في مسابقة أفضل مقترح لمشروع إنمائي ضمن منافسة المحافظات لعام 2024، وذلك تنفيذا للتوجيهات السامية الرامية إلى تنمية المحافظات ومواءمة برامجها مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
وأكد سعادة الشيخ محافظ الداخلية أن المشروع يُعد من المشاريع الرائدة التي تعزز المحتوى المحلي، حيث سيساهم في جميع مراحله، بدءا من الأعمال الإنشائية وصولا إلى التشغيل الفعلي، في تعزيز الاقتصاد الوطني. وخلال فترة الإنشاء، سيتم الاعتماد بشكل كبير على المواد المحلية، متوقعا أن يوفر المشروع حوالي 309 وظائف جديدة في مجالات مثل الإدارة والإنشاءات والسياحة والخدمات.
وأكد سعادته أن المشروع يتيح 32 فرصة استثمارية لرواد الأعمال لإنشاء مشاريعهم الخاصة، إضافة إلى تعزيز الهوية الثقافية والاجتماعية للمجتمع المحلي وتحسين جودة الحياة وتعزيز التفاعل الاجتماعي بين سكان المنطقة.
وبين سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية أن المشروع يتميز بتصميم مستدام يستلهم من البيئة المحيطة؛ حيث المنحدرات الجبلية الشاهقة والتكوينات الجيولوجية الفريدة، مع مراعاة التوافق بين المكان والإنسان لضمان التكامل والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة.