بنموسى: إحصاء السكان كشف عن تحولات عميقة في المجتمع المغربي
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
قال شكيب بنموسى، المندوب السامي للتخطيط، اليوم الثلاثاء، إن ” عملية الإحصاء العام للسكنى والإسكان لسنة 2024 عرفت استخدام التكنولوجيات الحديثة التي مكنت من الوصول للنتائج في مدة قصيرة تتمثل في بضعة أسابيع عوض شهور كما كان يتم في السابق” .
و أضاف بنموسى في تصريح لموقع Rue20، على هامش الندوة الصحفية التي انعقدت يوم الثلاثاء لتقديم النتائج التفصيلية لعملية الإحصاء، أن “الوسائل التكنولوجية الحديثة ساعدت في تمكين الجميع من الإطلاع على النتائج بشكل ميسر وسهل”.
وأكد بنموسى أنه “من خلال نتائج الإحصاء العام للسكنى والإسكان تم تسجيل تحولات عميقة عرفها المجتمع المغربي”، مشيرا إلى أن “هناك تحسن في بعض المؤشرات وفي نفس وجود تحديات”.
وتابع المندوب السامي للتخطيط، أنه “من الملاحظ في النتائج أن نسبة النمو في المغرب جعلت الهرم العمري للساكنة بدأ ينقلب، حيث أن نسبة الأشخاص الذين يفوق سنهم أكثر من 60 سنة بدأ يرتفع أي بمعدل 14 في المئة من مجموع السكان، مقابل انخفاض نسبة الخصوبة التي نتجت عن أقل من طفلين لكل إمرأة”، مضيفا أن أن “حجم الأسر بدأ ينخفض لعوامل متعددة”.
وعلى مستوى المؤشرات البشرية كشف بنموسى، أن “هناك تحسن في التمدرس والتغطية الصحية، بالمقابل هناك إكراهات تتمثل في الفوارق بين الجهات في هذه المشؤرات الأساسية”.
وعلى مستوى النسيج الإقتصادي، أشار بنموسى، إلى أن “المؤسسات الاقتصادية الصغيرة تهيمن على النسيج الإقتصادي بنسبة 97 في المئة في حين أن باقي المؤسسات تمثل 3 في المئة”.
وأشار إلى “نتائج هذا الإحصاء ستكون متوفرة منذ اليوم بالموقع الإلكتروني للمندوبية رهن إشارة المواطنين والباحثين في المجال”.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
71٪ من الأتراك يرفضون الإفراج عن “أوجلان”
أنقرة (زمان التركية) – أظهرت نتائج استطلاع رأي الشارع التركي في مسألةً تسوية القضية الكردية عبر الإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة.
مؤسسة متروبول للدراسات قامت باستطلاع رأي الشارع التركي بشأن الدعوة التي أطلقها رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، للإفراج عن زعيم تنظيم العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، شرط إعلانه تفكيك التنظيم وما أعقبها من لقاءات ومباحثات.
وخلال استطلاع الرأي الذي تم إجرائه في الفترة بين 17 و20 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بمشاركة 1189 شخص في 28 مدينة، أعرب 71.9 في المئة من المشاركين أن دعوة بهجلي غير صائبة، في حين حظيت دعوة بهجلي بتأييد 21.9 في المئة من المشاركين.
وأعرب 26.4 في المئة من ناخبي حزب العدالة والتنمية الحاكم عن تأيدهم لدعوة بهجلي، بينما أشار 65.3 في المئة من ناخبي الحزب الحاكم إلى أنها دعوى خاطئة.
وحظيت الدعوة بدعم 35.1 في المئة من ناخبي حزب الحركة القومية مقابل رفض 62.8 في المئة لها.
وعلى صعيد حزب الشعب الجمهوري، أكبر المعارضين لدعوة بهجلي، أعلن 7 في المئة فقط من ناخبي الحزب تأيدهم لدعوة بهجلي مقابل رفض 88.5 في المئة لها.
وبلغت نسبة الرفض للدعوة في صفوف ناخبي حزب الجيد 82.9 في المئة مقابل تأيد 15.3 في المئة لها.
وفي المقابل، حظيت الدعوة بدعم 52.3 في المئة من ناخبي حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، أكبر المؤيدين للدعوة، مقابل رفض 34.2 في المئة لها.
Tags: تنظيم العمال الكردستانيحزب الديمقراطية والمساواة للشعوبدولت بهجليسجن إمراليعبد الله أوجلان