الجواد “رومانتيك واريور” بطل هونج كونج ينافس على لقب كأس السعودية 2025
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
الرياض – محمد الجليحي
يستعد الجواد “رومانتيك واريور” الفائز ثلاث مرات بلقب هونج كونج كب، للمشاركة في كأس السعودية 2025، السباق الأغلى في العالم، الذي ينظمه نادي سباقات الخيل، في فبراير المقبل على مضمار ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية في الرياض.
وتُعد هذه المشاركة هي الأولى من نوعها لجواد مدرب في هونج كونج على ميادين المملكة، كما أنها تمثل التجربة الأولى لـ”رومانتيك واريور” على الأرضية الرملية؛ مما يزيد تنافسية النسخة المرتقبة من الحدث الفروسي العالمي.
وخلال حضوره منافسات كأسَي سمو ولي العهد، السبت الماضي، أعرب داني شوم، مدرب الجواد، عن إعجابه بالتنظيم والمضمار، قائلاً: “هذه هي زيارتي الأولى للمملكة، وكل شيء يبدو جديداً تماماً. لقد قمت بجولة تفقدية للمضمار الرملي وحضرت بعض الأشواط”.
وتابع قائلاً: “أنا والمُلَّاك نعلم تماماً أن “رومانتيك واريور” جواد موهوب للغاية، ونعتقد أنه قادر على التعامل مع أرضية المضمار. بالطبع لسنا متأكدين تماماً، لكنني آمل أن يكون كذلك”.
ويُصنَّف الجواد “رومانتيك واريور”، ابن الفحل “أكلاميشن”، ضمن أبرز الأسماء في سباقات الخيل الدولية؛ حيث حقق أرقاماً قياسية، منها الفوز ثلاث مرات بلقب هونج كونج كب، ليصبح الأعلى تحقيقاً للجوائز المالية في تاريخ السباق، كما توِّج بلقب ياسودا كينين (فئة1) في اليابان، ولقب كوكس بليت في أستراليا عام 2023؛ مما يعزز مكانته في قائمة أفضل الجياد في العالم.
واختتم شوم تصريحه قائلاً: “هذا الجواد دخل التاريخ من أوسع أبوابه بفوزه بلقب هونج كونج كب ثلاث مرات، وهو معشوق الجماهير هناك. والمشاركة في كأس السعودية تمثل فرصة مميزة للغاية لي، ولهذا الإسطبل، ولهونج كونج؛ لذا سأبذل قصارى جهدي لضمان أفضل استعداد ممكن”.
يذكر أن مهرجان كأس السعودية 2025، يقام على مدار يومَي الجمعة والسبت 21 و22 فبراير، بمشاركة نخبة الخيل والخيَّالة من جميع أنحاء العالم؛ حيث يصل مجموع جوائز الأمسيتين معاً إلى أكثر من 38.1 مليون دولار، فيما تبلغ جائزة الشوط الرئيسي منفرداً 20 مليون دولار.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: کأس السعودیة هونج کونج
إقرأ أيضاً:
يوم “مبادرة السعودية الخضراء”.. إنجازات طموحة ترسم ملامح مستقبل أخضر مستدام
الرياض : البلاد
أكّد وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس اللجنة الوزارية للبيئة بمبادرة السعودية الخضراء المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي أن المملكة تحتفي بـ “يوم مبادرة السعودية الخضراء” عبر استعراض إنجازاتها البيئية الطموحة التي تسهم في تحقيق الاستدامة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعكس التزام المملكة بحماية البيئة وتعزيز جودة الحياة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء التي تهدف إلى إعادة تأهيل (40) مليون هكتار و حماية (30%) من مساحة المملكة البرية والبحرية وخفض انبعاثات الكربون بـ 287 مليون طن سنويًا.
جاء ذلك في تصريح بمناسبة يوم مبادرة السعودية الخضراء، الذي يتزامن مع ذكرى إطلاق المبادرة في 27 مارس من كل عام، حيث تحتفي المملكة بالإنجازات المتميزة التي حقّقتها المبادرة، مجدّدةً التزامها بحماية البيئة وتعزيز دورها الريادي ضمن الجهود العالمية في مجال الاستدامة.
وأوضح الفضلي أن المبادرة التي حققت منجزات طموحة خلال السنوات الماضية، تواصل مسيرتها لتعزيز الاستدامة البيئية، والوصول إلى مستهدفاتها التي تم رسمها لها من خلال مخطط إستراتيجي شامل، إذ تمكن من زراعة ما يزيد على (137) مليون شجرة حتى اليوم، وأعاد تأهيل ما يزيد عن (310) آلاف هكتار من الأراضي المتدهورة، بالإضافة إلى حماية أكثر من (4.4) ملايين هكتار من الأراضي لضمان استدامة وتأهيل الغطاء النباتي، وأن هذه الأرقام تعكس جهودًا ميدانية هائلة وانتشارًا واسعًا للمشاريع عبر مختلف المناطق، من خلال التركيز على زراعة الأشجار المحلية والنباتات الملائمة لكل بيئة لتعزيز الاستدامة وزيادة فرص النجاح وشارك في تحقيقها أكثر من (205) جهات منها (110) جهات حكومية و(75) جهة خاصة و(20) جهة غير ربحية.
وبيّن الوزير الفضلي أن الإنجازات شملت جوانب مؤسسية وتنظيمية ساعدت في ضمان نجاح واستدامة تلك الجهود، حيث تم إنشاء أكثر من (65) مكتبًا للتشجير موزعة بين الجهات الحكومية والخاصة، ما أسهم بشكل كبير في تعزيز القدرات التنفيذية وضمان متابعة دقيقة وجودة عالية للأعمال الميدانية، وجرى تطوير إطار حوكمة متكامل يهدف إلى ضبط الجودة من خلال استخدام أحدث التقنيات في المراقبة والتقييم، بما في ذلك أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) والأقمار الصناعية.
وأفاد أن الجهود الوطنية للمبادرة الرامية لحماية النظم البيئية تتجلى في رفع نسبة المناطق البرية المحمية إلى (18.1%) من مساحة المملكة، وزيادة المناطق البحرية المحمية إلى (6.49%)، ما يعكس حجم الجهود المبذولة في الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي.
وأشار إلى أن الحراك البيئي أسهم بتحسين جودة الحياة من خلال خفض العواصف الغبارية وسجلت فيه الحالات الغبارية خلال الفترة 2020-2024 انخفاض بنسبة (63%).
وفي ختام تصريحه، أكد وزير البيئة والمياه والزراعة أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا تكاتف الجهود على المستويات كافة بين العديد من الجهات ذات العلاقة، مشددًا على أهمية استمرار الجهود المجتمعية؛ لدعم المبادرة والإسهام في تحقيق مستقبل أكثر خضرة واستدامة للأجيال القادمة.