موقع النيلين:
2025-03-28@02:40:01 GMT

الإفلاس الميداني

تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT

فشلت خطة المرتزقة (أ). ولحقتها الخطة (ب). والمتابع لما حققته المرتزقة من تنفيذها للخطتين على أرض الواقع طيلة فترة الحرب. وطأه فيل الجيش في الشهرين الأخيرين. الآن وصلت المرتزقة للخطة (ج). وهي خطة (الإفلاس الميداني) المتمثلة في حرب المسيرات والتدوين العشوائي ضد المواطن المغلوب على أمره. وكذلك تهديدها له بالمزيد.

أما علمت المرتزقة بأن (الحوت ما بهددوا بالغرق). ولمثل تلك الحماقات لا تزيد الشعب إلا تماسكا بالتلاحم. وتمسكا بالجيش. ولتعلم المرتزقة بأن ما حققه الجيش هذه الأيام في محاور بحري ومدني والفاشر ونيالا وبقية المحاور هو السلوى والأنس وفاكهة مجالسه. ونزيد المرتزقة بيتا من الشعر بأن كل المحللين العسكريين قد أكدوا بأن الجيش قد وضعها في حالة (الطيران). أي: هذا المشترك لا يمكن الوصول إليه حاليا. والدليل تكتيك الجيش بشده لأطراف الميدان العسكري. وهذا الوضع يستحيل معه الفزع. وخلاصة الأمر نقول للمرتزقة: (نحن معها حتى آخر حرف من حروف بنت عدنان في خططها العدوانية. وفي آخر المطاف الخرطوم وإن طال السفر).

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأثنين ٢٠٢٤/١٢/١٦

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

بنك عدن المركزي يتماهى مع الأجندة الأمريكية – الإسرائيلية لكسر الحصار البحري على الكيان الصهيوني

الثورة / أحمد علي

في الوقت الذي تسعى فيه حكومة المرتزقة لتنفيذ الأجندة الأمريكية لاستهداف الاقتصاد الوطني باستخدام الورقة الاقتصادية للضغط على صنعاء بالتراجع عن موقفها الديني والأخلاقي المساند لغزة، من خلال استهداف البنوك والمصارف الوطنية ومطالبتها بنقل مقراتها الرئيسية من العاصمة صنعاء إلى عدن في ظل الفشل الواضح لبنك عدن في إدارة السياسة النقدية التي أدت إلى انهيار العملة وارتفاع الأسعار ومضاعفة معاناة المواطنين المعيشية، يؤكد اقتصاديون أن الوضع الاقتصادي الكارثي في المحافظات المحتلة يمكن أن يؤدي إلى وصول الدولار لمستوى 5000 ريال بعدن خلال العام الجاري 2025م، وذلك نتيجة لفشل حكومة المرتزقة وتفاقم الفساد المالي والمضاربات التي ترهق الاقتصاد، وسط غياب الرقابة من جانب بنك عدن المركزي وعدم ضبط المضاربين والأنشطة غير القانونية، والاكتفاء بمنشورات عقوبات وقتية.

البنك المركزي بصنعاء خرج عن صمته وحذّر في تصريحات صحفية من الاستمرار في “مضايقة وتهديد البنوك اليمنية”، ووصفهما بأنهما يأتيان في إطار استهداف للاقتصاد وتوظيف التصنيف الأمريكي لتهديد القطاع المصرفي “بإيعاز مباشر من رعاتهم السعوديين والإماراتيين خدمةً للعدو الأمريكي” وفقاً للمصدر.

وتحاول حكومة المرتزقة توظيف هذا التصنيف “لتهديد وترهيب القطاع المصرفي، لإجبار البنوك على التجاوب معهم أو سيقومون بإبلاغ رُعاتهم في السعودية والإمارات” للتنسيق مع واشنطن وإدراج البنوك في قوائم العقوبات، حسب المصدر.

وأكد المصدر في البنك المركزي بصنعاء إلى أن حكومة المرتزقة لا يمكنها القيام بأي خطوة “بدون تلقي الأوامر من قبل رُعاتهم في السعودية والإمارات” .

مضيفاً أن حكومة المرتزقة عبّرت بشكل مستمر وعلني عن استعدادها للتصدي للحصار المفروض على إسرائيل في البحر “في تماهٍ واضح” مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وسبق ورفضت البنوك بصنعاء قرار نقلها الإلزامي في العام 2024م والذي كان مفروضاً من جانب مركزي عدن وتم إلغاؤه بموجب اتفاق التهدئة الاقتصادية في يوليو الماضي، كما أن غياب الأمن والاستقرار في عدن ناهيك عن الفشل في إدارة السياسة النقدية والاقتصادية للبلد عموما من قبل الحكومة التابعة للتحالف السعودي الإماراتي، والمشكلة من عدة فصائل متعددة الولاءات والتوجهات والتبعية، جعلت البنوك والقطاع المصرفي الوطني بصنعاء تحجم عن المخاطرة بنقل أصولها الرئيسية من صنعاء إلى عدن المحتلة .

 

مقالات مشابهة

  • شاهد بالفيديو.. القائد الميداني بالدعم السريع عمر جبريل: (من كان يؤمن بالخرطوم.. الخرطوم فقدناها ومن كان يؤمن بالقضية..القضية باقية وثابتة)
  • البخيتي يرد على عرض قدمه الخائن العليمي لأمريكا
  • حصاد سنتين
  • تنظيمات المرتزقة في عصر التفاهة
  • خلال سنتين من الحرب، الميليشيا فقدت مئات الآلاف من المشاة، لدرجة بقت تلقّط في المرتزقة بالبلاد
  • وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشارك مقاتلي الجيش الثاني الميداني تناول وجبة الإفطار
  • وزير الدفاع يشارك مقاتلي الجيش الثاني الميداني تناول وجبة الإفطار
  • المربين على حافة الإفلاس.. الجارديان: خسائر قياسية في مستعمرات النحل بالولايات المتحدة
  • بنك عدن المركزي يتماهى مع الأجندة الأمريكية – الإسرائيلية لكسر الحصار البحري على الكيان الصهيوني
  • جريمة بيع حكومة المرتزقة جزيرة عبدالكوري للإمارات وإسرائيل !