مفوضية الانتخابات تُطلق برنامجًا تدريبيًا لرصد العنف الموجه ضد المرأة
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
أطلقت مفوضية الانتخابات، الإثنين، في العاصمة طرابلس، فعّاليات البرنامَج التدريبي “رصد العنف ضد المرأة في الانتخابات”، الذي تنظمه وحدة دعم المرأة بوحدة الرصد الإعلامي بالمفوضية، بالتعاون مع برنامَج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
ويهدف البرنامَج إلى تدريب الموظفين بوحدة الرصد الإعلامي، تحت إشراف وحدة دعم المرأة، على كيفية رصد وتوثيق العنف الموجه ضد المرأة في أثناء الانتخابات.
وقد تم افتتاح البرنامَج بمراجعة شاملة لمنهجية العمل، كما تم استعراض أهم التحديات والعراقيل التي قد يواجه الراصدون خلال مدّة عملهم، بالإضافة إلى الاطلاع على التعديلات التي تم إضافتها في منظومة الرصد.
ويستمر البرنامَج لمدة أربع أيام، حيث سيحصل المشاركون على تدريب متكامل بإشراف عدد من الخبراء المتخصصين في مجال الرصد والتحقق من المعلومات.
الوسومبرنامج تدريبي رصد العنف الموجه ضد المرأة مفوضية الانتخابات
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: برنامج تدريبي مفوضية الانتخابات ضد المرأة
إقرأ أيضاً:
مفوضية اللاجئين توقف مساعدات أساسية في مصر لنقص التمويل
القاهرة - قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر الثلاثاء 25مارس2025، إنها مضطرة لقطع المساعدات "المنقذة للحياة" التي تقدمها لعشرات الآلاف من اللاجئين بسبب تقلص التمويل الناتج عن "الأزمة العالمية في التمويل الإنساني".
وأوضحت المفوضية في بيان أن المساعدات المتوقفة تتضمن الرعاية الصحية الحيوية وحماية الأطفال إلى جانب مساعدات أساسية أخرى كانت تقدمها للاجئين وبينهم فارون من الحرب في السودان.
وأضاف البيان أن وقف التمويل سيشمل "جراحات الأورام والعلاج الكيماوي وجراحات القلب وأدوية الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر".
إلا أن وقف المساعدات يستثني "التدخلات الطارئة المنقذة للحياة".
تستضيف مصر مليونا ونصف مليون لاجئ سوداني، بينهم 670 ألفا مسجلون لدى مفوضية اللاجئين التي قالت إنهم سيكونون بين "الأكثر تأثراً بقطع المساعدات".
ونقل البيان عن جاكوب أرهم مسؤول الصحة العامة في مفوضية اللاجئين بالقاهرة قوله إن "العواقب الناجمة عن وقف الدعم ستكون وخيمة، حيث لن يتمكن العديد من المرضى من تحمل تكاليف العلاج بأنفسهم، مما سيؤدي إلى تدهور صحتهم، وضعفهم، ومن المحتمل أن يفقد الكثيرون حياتهم"، موضحاً أن الحصول على الرعاية الصحية كان أحد العوامل الرئيسية التي دفعت العديد من اللاجئين السودانيين إلى الفرار إلى مصر، بالإضافة إلى الهروب من العنف والنزاع.
وأضاف "كان النظام الصحي في السودان من أوائل القطاعات التي انهارت بعد اندلاع القتال، والعديد من العائلات التي فرت كانت تضم أفرادا مرضى لم يتمكنوا من تلقي العلاج في السودان".
وبالرغم من استقبال القطاع الصحي الحكومي المصري للاجئين السودانيين، يظل معظمهم غير قادر على تحمل تكاليف الرعاية الطبية.
في 2024، حصلت مفوضية اللاجئين في مصر على أقل من نصف الميزانية المطلوبة (135 مليون دولار) لتمويل المساعدات التي تقدمها إلى 939 ألف لاجئ مسجلين لديها من السودان و60 دولة أخرى.
وتعطي المفوضية الأولوية للمساعدات المنقذة للحياة للمجموعات الأكثر احتياجاً، بما في ذلك الأطفال الذين نزحوا بدون ذويهم وضحايا العنف الجنسي والتعذيب. إلا أن نقص التمويل، يهدد تلك البرامج.
Your browser does not support the video tag.