مؤسسة المرأة الجديدة تنظم المؤتمر الختامي لمشروع مرصد ألوان
تاريخ النشر: 16th, December 2024 GMT
نظمت أمس مؤسسة المرأة الجديدة المؤتمر الختامي لمشروع "مرصد ألوان" تحت عنوان "من الظل إلي النور"، وافتتحت المؤتمر مديرة المشروع "آية عبد الحميد" بعرض فيلم قصير عن مخرجات المشروع التي تتضمن عرض فيلم أم غايب للمخرجة نادين صليب، تقرير الرصد الأول والتاني، مقتطفات من بودكاست "راقات" ويعتبر البودكاست الأول الذي تقدمه المؤسسة، إستبيان إلكتروني و2 ويبينار يناقشون تقاطعية العنف ضد النساء في الدول تحت النزاع ودول السلم السلبي وأخيراً وليس أخراً عدد من مجلة طيبة بعنوان النساء والتقاطعية.
وقامت الباحثة "ميرهان فؤاد" في الجلسة الأولي بمناقشة تقرير الرصد الثاني وعرض مخرجاته والذي يعرض تقاطعية العنف والتمييز ضد النساء مع الدين، وناقشته مع "نيفين عبيد" المديرة التنفيذية لمؤسسة المرأة الجديدة.
وناقشت الجلسة الثانية الإستبيان الإلكتروني وأهمية الأرقام التي تعبر عن العنف المركب ضد النساء والإشكاليات التي تواجه الباحثين/ات في جمع البيانات وتحليلها وكانت تدير الجلسة الباحثة "ميرهان فؤاد"
إستكملت "آية عبد الحميد" و"نيرة حشمت" الباحثة النسوية بمؤسسة براح آمن الجلسة الثالثة بالحديث عن حملة ظلال النزاع والويبينار الأول والثاني وما تعانيه النساء في دول السلم السلبي ودول النزاع في ظل الحروب المفتوحة في سبعة بلدان عربية.
كما قامت نيرة حشمت، بعرض التوصيات التي يتضمنها الميثاق النسوي الإقليمي كالتضامن النسوي والعدالة وتقديم الدعم والنضال من أجل الاستمرار.
جاءت جهود المشروع لفتح الطريق لمناقشة مفهوم التقاطعية في المجتمع المصرى بكل مستويات تقاطع العنف ويفتح باباً لمناقشة قضية فريدة من نوعها لم تناقش من قبل بهذا الشكل آملين بالنظر لقضية العنف بمنظور مختلف.
يأتي هذا ضمن مشروع مرصد ألوان بمؤسسة المرأة الجديدة بالشراكة مع هيئة دياكونيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرصد ألوان مؤسسة المرأة الجديدة مخرجات المشروع استبيان المرأة الجدیدة
إقرأ أيضاً:
نساء سوريات يروين تجاربهن في زمن القمع خلال ندوة في بيت فارحي بدمشق
دمشق-سانا
لأن العنف السياسي الذي تعرضت له المرأة شكّل أيقونةً مؤلمة وملهمة معاً في حكاية الثورة السورية، نظمت منظمة عدل وتمكين اليوم ندوة حوارية لمناقشة وإطلاق كتاب “بلاد النساء الآمنة” للروائية ومدربة الكتابة الإبداعية مها حسن.
الندوة التي استضافها بيت فارحي بدمشق القديمة شاركت فيها الكاتبات السوريات ديمة صادق وليلى الهاشمي، وأحلام الرشيد، والكاتبة المترجمة ربا خدام الجامع، والمحامية الصحفية نور عويس، وحاورتهنّ المديرة التنفيذية لمنظمة عدل وتمكين هبة عز الدين، والصحفية السورية هدى أبو نبوت.
الندوة ناقشت الكتاب الذي طُبع في فرنسا لنساء لسنّ كاتبات، لكنهن خضنّ تجارب عديدة مليئة بالألم والأمل والحزن والطموح والإرهاق والتحدي، للوصول إلى مساحة آمنة تعبر عن كل واحدة منهنّ رغم القمع وكم الأفواه خلال فترة النظام البائد، معتمدات على الفكر النسوي التجددي، وأسلوب السرد النسوي لعرض تفاصيل من حياة المرأة والشعب السوري عموماً.
وبصوتها الذي وصل إلى دمشق بعد 30عاماً من الغربة، عبّرت حسن برسالة بالإنترنت عن سعادتها العارمة بصدور الكتاب في ظروف استثنائية بعد خلو سوريا من نظام الأسد البائد، لافتةً إلى أنها رصدت خلال تلك الأعوام وضع المرأة السورية والعنف الذي تعرضت له والظروف المحيطة بها، من خلال قصص 25 امرأة سورية يتقاطعنّ معاً تاريخياً وسياسياً بهدف خلق نوع من الالتزام النسوي السياسي الاجتماعي واحتواء الطاقات النسوية التي نحتاجها في المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
صديقتها الكاتبة دلال إسحاق أكدت في كلمة مماثلة عبر الانترنت أن التعرف على نساء لديهنّ تجربتهنّ الإبداعية شكّل تبادلاً رائعاً للخبرات قائماً على التعاون والتعاضد.
تجربة الاعتقال في معتقلات النظام البائد خاضتها صادق أربع سنوات ونثرتها في الكتاب وقالت عن ذلك: “عشت أوجاعاً وآلاماً ومواقف صعبة كانت جزءاً من العمل السياسي الذي انخرطت به المرأة السورية، فيما لفتت أبو نبوت إلى أنها كتبت تحت اسم مستعار حين كانت خائفة من القمع السياسي، وحين كشفت عن اسمها الحقيقي واجهت قمعاً اجتماعياً من نوع آخر.
وتحدثت عويس عن تجربتها في الكتاب قائلةً :”ما تمنيته خلال تجربتي الجميلة هو وجود مساحة آمنة، وصادقة حرة حقيقية بعيداً عن التمثيل، فكان ذلك صعباً لكنه تحقق، واستطعت أن أتحدث عن نفسي بكل شفافية، وتشجعت لنشر أفكاري رغم الخوف من ردة فعل المجتمع”.
فيما شاركت الرشيد بتجارب حقيقية دقيقة عاشتها مع مختلف فئات المجتمع وخاصة النساء والأمهات خلال هجرة قسرية لـ14 عاماً، حيث فتحت أبواب منزلها أمام المهجّرين من كل المحافظات السورية.
أما التجربة لدى الهاشمي فقد جعلتها تتردد بدايةً عن المشاركة، إلا أن رغبتها في التعبير عن نفسها والبحث عن الاطمئنان والشفافية في الحديث دون خوف من الآخرين، جعلها تتحدى الخوف وتغوص في أعماق ذاتها في تجربة لن تكون الأخيرة.
ووصفت خدام الجامع مشاركتها في الكتاب بأنها كانت “حالة تحقق” حاولت بين دفتيه إظهار جرأتها بطريقة مقبولة لدى المجتمع ومحاكمة الرجل بطريقة وجدانية والتعامل مع الحياة بوجه واحد، وهو ما شكل المساحة الآمنة بالنسبة لها.
وحول تجربة منظمة عدل وتمكين مع النساء أوضحت مديرتها التنفيذية أن المنظمة عملت لست سنوات مع النساء في شمال سوريا، بتجربة صعبة وقاسية وتحت القصف والقتل والبراميل المتفجرة وأجواء الصقيع، ما شكل ثمناً لحياةٍ تتسم بالحرية والديمقراطية والمواطنة والعدالة وتقبل الآخر، وخاصةً أن النساء هنّ مفاتيح البيوت اللواتي كنّ ركيزة أساسية لانتشار السلم الأهلي في الشمال.
يُشار إلى أن منظمة عدل وتمكين منظمة غير ربحية وتعمل على ضمان حقوق المرأة في العدالة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والسياسية، وتعزيز التنمية المستدامة، وعلى دعم وتمكين النساء من المشاركة في صنع القرار داخل المجتمع.