للأسبوع الثالث على التوالي.. “موانا 2” يتصدر شباك التذاكر
تاريخ النشر: 16th, December 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أعلنت شركة “إكزبيتر ريليشنز” المتخصصة أن فيلم “موانا 2” ما زال يتصدّر شباك التذاكر في أميركا الشمالية للأسبوع الثالث على التوالي.
جمع فيلم الرسوم المتحركة إيرادات بلغت 26,6 مليون دولار بين الجمعة والأحد في دور العرض في الولايات المتحدة وكندا، لتصل عائداته في أميركا الشمالية منذ بدء عرضه إلى 337 مليونا، ومجموعها في العالم إلى أكثر من 700 مليون دولار.
ويشكل فيلم الرسوم المتحركة الذي يتضمن أصوات مشاهير بينهم أولي كرافاليو ودواين “ذي روك” جونسون، تتمة الجزء الأول من العمل الذي طُرح في الصالات سنة 2016 وأصبح الفيلم الأكثر مشاهدة في عام 2023 على منصات البث التدفقي في الولايات المتحدة.
واحتفظ الفيلم المقتبس عن مسرحية برودواي الموسيقية الشهيرة “ويكد”، والذي يغوص في عالم “ذي ويزرد أوف أوز”، بالمركز الثاني محققا إيرادات قدرها 22,5 مليون دولار، مع تجاوز عائداته الإجمالية في العالم منذ صدوره 500 مليون دولار.
وحلّ ثالثا في الترتيب “كرافن ذي هانتر”، وهو فيلم جديد من سلسلة “سبايدر مان” من إنتاج استوديوهات “مارفل”. وحقق العمل الذي يتمحور على عدو “سبايدر مان” إيرادات بلغت 11 مليون دولار.
وكان المركز الرابع من نصيب “غلادييتر 2″، الفيلم الروائي الطويل الجديد للمخرج ريدلي سكوت، والذي يعيد أجواء الكولوسيوم في روما القديمة بعد 24 عاما من الجزء الأول للفيلم الملحمي الشهير، وقد حقق 7,8 ملايين دولار، مع إجمالي عائدات قدرها 145 مليون دولار.
وفي المركز الخامس فيلم “ذي لورد اوف ذي رينغز: ذي وور اوف ذي روهيرم”، هو عمل أميركي ياباني يستند إلى عالم جي آر آر تولكين الخيالي. وحقق الفيلم 4,6 ملايين دولار.
وفي ما يأتي باقي الأفلام في الترتيب:
6- “ريد وان” (4,3 ملايين دولار).
7- “إنترستيلار: تنث أنيفرساري” الذي يعاد عرضه في صالات السينما بمناسبة الذكرى العاشرة لطرحه (3,3 ملايين دولار).
8- “دافت بانك: إنترستيلار 5555” (مليونا دولار).
9- “بوشبا 2- ذي رول” (1,6 مليون دولار).
10- “ذي بست كريسماس باجنت إيفر” (1,4 مليون دولار).
main 2024-12-16Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: ملایین دولار ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
السودان: 5.4 مليون طن إنتاج الذرة.. و470 ألف طن “قمح”
وزير الزراعة أبوبكر عمر البشرى لـ(الكرامة) حول الحديث عن نقص الغذاء بالبلاد:
جهــــات تروج لـ”المجــــــاعة” بالســـــودان والسبب (….)
6.6 مليــــون طن إنتاج الحبـــــــوب بالبلاد حسب الأمم المتحدة..
الانتاج أعلى من العام السابق .. ويفوق متوسط السنوات الخمس الماضية..
كونا لجنة عليا لحصر الخسائر التي أحدثتها الميليشيا بالجزيرة..
5.4 مليون طن إنتاج الذرة.. و470 ألف طن “قمح”..
(….) هذه هي الخــــــطة التأشيــــــرية للموسم الصيفي..
الزراعة تشكل (….) من الناتج القومي.. ومنفتحين أمام الاستثمار
حوار : محمد جمال قندول– الكرامة
أثارت التقارير التي تتحدث عن حدوث نقص في الغذاء بالبلاد جدلًا واسعًا، وظلت مثار اهتمام الرأي العام خلال الآونة الأخيرة.
(الكرامة) وضعت هذه التساؤلات أمام منضدة وزير الزراعة أبوبكر عمر البشرى، الذي قدم ردودًا قويةً، كما طاف معنا على جملةٍ من المحاور المهمة، وعن خطط هذا القطاع المهم في ما بعد الحرب.
هنالك تقريرٌ صادر عن الأمم المتحدة، يتحدث عن نقص الغذاء في السودان، ما تعليقكم عليه؟
رددنا على هذا الأمر كثيرًا. ولكن قبل شهرين جاءنا ردٌ من المنظمات، وهنالك لجنة دولية شُكلت اسمها “تقييم المحاصيل وانسياب الغذاء في السودان” برعاية منظمة “الفاو”، وشاركوا منتسبين من الوزارة خاصة الأمانة الفنية للأمن الغذائي، وإدارة التخطيط، وإدارة الإنتاج، وشاركت وزارة الثروة الحيوانية، وهيئة الأمن الاقتصادي، حيث تجولت هذه اللجنة بكل الولايات وأخرجوا لنا تقريرًا قبل شهرين.
ماذا حوى التقرير؟
رصد إنتاجنا لكل المحاصيل في الموسم الصيفي السابق، وذكر التقرير أنّ إنتاجنا من الحبوب بلغ 6.6 مليون طن، وهو أعلى من العام الذي سبقه بنسبة 70% وأعلى من متوسط مجموع 5 سنوات سابقة بـ9%. والتقرير ذكر أيضًا أنّ إنتاجنا في الذرة بلغ 5.4 مليون طن، وهذا يفوق احتياجنا من الذرة التي تقدر بـ 4 مليون طن سنويًا، وهذا يطمئن على الوضع الغذائي في السودان حسب التقرير.
هل هنالك جهات تروج للمجاعة؟
هنالك بعض الجهات تروج للمجاعة رغم هذا التقرير وهذه الجهات ربما يكون لها أسبابٌ سياسية لتعلن المجاعة في السودان ويتم التدخل الدولي في البلاد مما يفقد السودان سيادته.
هل تعلمون هذه الجهات؟
بالطبع لا نعلمهم بالاسم، ولكن التي تروج للمجاعة رغم التقرير الدولي هذا مرادها ما ذكرته لك.
هل حصرتم الخسائر بعد 3 أشهر من تحرير ولاية الجزيرة التي تضم أكبر مشروعٍ زراعي؟
هنالك لجنة عليا لحصر الخسائر التي أحدثتها الميليشيا وهي الآن تعد تقريرًا لذلك.
الموسم الصيفي مؤشراته؟
كل المؤشرات ذكرها التقرير لجنة “تقييم إنتاج المحاصيل وانسياب الغذاء (cfssam)”.
والآن أنتم بصدد حصاد الموسم الشتوي، هل هنالك مؤشرات واضحة له؟
نفس اللجنة قدرت إنتاجنا من القمح بحوالي 470 ألف طن، وهو إنتاج أكبر من العام السابق.
ما هي أبرز العقبات التي تواجهكم في هذا القطاع؟
القطاع الزراعي تأثر كثيرًا بالحرب. وكان احتلال الجزيرة أكبر المؤثرات، لكننا عوضنا عن ذلك بزراعة مساحات أكبر في الولايات الآمنة “كسلا، ونهر النيل، والشمالية”.
ما هو المطلوب للنهوض بهذا القطاع؟ وهل وضعتم خطة محكمة لما بعد الحرب؟
نحن مقبلون على الموسم الصيفي الذي يبدأ في شهر يونيو، ووضعنا خطةً تأشيريةً لهذا الموسم ابتداءً من شهر يناير. وحسب الخطة الموضوعة، ستتم زراعة 43 مليون فدان، فيها 20 مليون فدان ذرة، و3 مليون فدان دخن، لأنهما غالب قوت أهل السودان، بالإضافة للمحاصيل الأخرى.
الزراعة رغم وجود أراضٍ شاسعة حتى قبل الحرب، لم تكن المورد الأول الرافد للاقتصاد، ولا زال بعد الحرب النفط والمعادن هما من يرفدان خزينة الدولة. هل هنالك خطة واضحة لأن تكون الزراعة موردًا؟
الآن تشكل من 30 لـ 40 في المائة من الناتج القومي، ونحن حسب استراتيجيتنا التي تقوم على نظرة تقول إنّه لا بد من التحول من الزراعة التقليدية للزراعة الحديثة التي تتبنى رفع إنتاجية الفدان، ونحن ساعون لتحقيق هذه النظرة.
ما بعد الحرب، هل تتوقعون مستثمرين سيدخلون للاستثمار فى الزراعة؟
نحن منفتحون أمام الاستثمار والشراكات الزراعية. ونعلم تمامًا أن المستثمرين لا بد أن تتوفر لهم بيئة مستقرة للدخول في الاستثمار بالزراعة في السودان.
ولكن، نماذج سابقة فشلت بسبب الإجراءات العقيمة. هل وضعتم معالجاتٍ لذلك؟
الآن تم إصدار قانون الاستثمار، وهو قانون مشجع للمستثمرين وبه العديد من الحوافز للمستثمرين الوطنيين. نحن نأمل بعد الحرب أن يقبل العديد منهم في الزراعة والصناعة التحويلية.
ماذا تقول عن انتصارات الجيش الأخيرة؟
نتقدم بالتهاني للجيش وكل القوات المساندة لتحريرهم أهم مناطق الزراعة في السودان ومؤخرًا القصر الجمهوري والانتصارات التي تتوالى.