RT Arabic:
2025-04-05@21:33:48 GMT

تحليل جينوم "رجل الجليد" يكشف عن صفاته وأصوله

تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT

تحليل جينوم 'رجل الجليد' يكشف عن صفاته وأصوله

كشفت نتائج تحليل جينوم مومياء جبال الألب "رجل الجليد" (Otzi)، أنه كان أسمر اللون وكان لديه استعداد للإصابة بالسمنة والنوع الثاني من مرض السكري، والصلع.

إقرأ المزيد اكتشاف الرحلة الأخيرة لـ"مومياء رجل الثلج"

ويشير البيان الصحفي لمعهد الأنثروبولوجيا التطورية التابع لجمعية ماكس بلانك، المنشور في مجلة Cell Genomics، إلى أن هذه النتائج تغير تصورات العلماء عن مظهر هذا الأوروبي الجنوبي القديم.

ويقول يوهانس كراوز مدير معهد دراسات التاريخ البشري بجامعة جينا: "أظهر تحليل جينوم Otzi ، الذي أجريناه، أن رجل الجليد من جبال الألب كانت لديه بشرة سمراء جدا، وعيون بنية داكنة، وكان يميل إلى الصلع. وهذه الصورة تختلف اختلافا جذريا عن عمليات إعادة البناء السابقة لمظهره، والتي أظهرت أنه كانت له بشرة فاتحة وعيون زرقاء و شعر كثيف".

ويشير العلماء، إلى أن أول فك لشفرة جينوم "رجل الجليد" كان عام 2012 ولكن جودته كانت منخفضة نسبيا. لذلك، نتيجة لتطور التقنيات والأجهزة الخاصة بمسح ودراسة الحمض النووي ونتيجة لاستخدام أساليب جديدة في إعادة بناء الجينوم القديم، تمكن العلماء من مضاعفة عدد قراءات جينوم (أوتزي) والكشف عن العديد من السمات غير المعروفة سابقا لمظهره وأصله.

وقد اتضح للعلماء من نتائج التحليل الجديد، أنه بالإضافة إلى ما ذكر أعلاه، كان من سكان سردينيا الحالية وينتمي إلى الهنود الأوربيين البدائيين، وكان سليلا أصيلا للمزارعين الأوراسيين الأوائل الذين هاجروا إلى أوروبا من الأناضول قبل حوالي 8000 عام.

ووفقا للباحثين، اعتقد العلماء في الماضي أن لون البشرة الأسمر (لرجل الجليد) وقلة شعر رأسه ناجمان عن وجوده أكثر من خمسة آلاف عام في الجليد.

وتجدر الإشارة، إلى أن مومياء (رجل الجليد) عثر عليها عام 1991 في جبال الألب في منطقة الحدود بين إيطاليا والنمسا. واعتقد العلماء حينها أنها تعود لأحد متسلقي الجبال المفقودين. ولكن بعد دراستها الأولية اتضح لهم أن عمرها أكثر من 5 آلاف عام. كما عثروا بجانبها على فأس نحاسية وأدوات حجرية وعظمية وقطع أثرية أخرى.

المصدر: تاس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا

إقرأ أيضاً:

في عمان والسعودية.. اكتشاف كائنات غريبة اتخذت من الرخام بيوتا

في المناطق الصحراوية في عُمان والسعودية وناميبيا، كشفت الأبحاث عن هياكل غير عادية يُحتمل أن تكون ناجمة عن نشاط حياة ميكروبية مازالت مجهولة إلى الآن.

وقد اكتشف فريق دولي من الباحثين، بقيادة سيس باسشير من جامعة ماينز بألمانيا، جحورا صغيرة غير مألوفة، على شكل أنابيب دقيقة تمتد عبر الصخور بترتيب متوازٍ من الأعلى إلى الأسفل، في الرخام والحجر الجيري بهذه المناطق الصحراوية، بحسب دراسة نُشرت بمجلة "جيوميكروبيولوجي جورنال".

قطعة من الرخام تتضح بها الأنابيب الدقيقة (سيس باسشير) عمليات حيوية

بلغ عرض تلك الأنابيب نصف مليمتر تقريبًا، وطول وصل حتى 3 سنتيمترات، وكانت مصطفة بشكل متوازٍ من الأعلى للأسفل، وتمتد على مسافات تصل إلى 10 أمتار.

وبحسب الدراسة، كانت هذه الأنفاق مملوءة بمسحوق ناعم من كربونات الكالسيوم النقية، وهو ما يدل على عملية حيوية ناتجة عن ميكروبات عاشت بهذه الجحور الدقيقة.

ولا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه الكائنات لا تزال على قيد الحياة، أو أنها انقرضت منذ زمن بعيد، حيث يعود عمر هذه الأنفاق الدقيقة إلى مليون أو مليوني سنة، وتشير الفحوص إلى أنها تكونت في مناخ أكثر رطوبة، كما بعض الصخور التي تحتوي على هذه الأنفاق تشكّلت قبل 500 إلى 600 مليون سنة خلال فترة تكوّن القارات.

هذه الكائنات الدقيقة تعيش داخل الصخور وليس فقط على سطحها (سيس باسشير) كائنات من نوع خاص جدا

وتُصنف هذه الكائنات ضمن ما يُعرف بالكائنات الدقيقة الجوف صخرية، وهي كائنات مجهرية تعيش داخل الصخور وليس فقط على سطحها، وهي من أعجب صور الحياة على كوكب الأرض.

إعلان

وقد لاحظ العلماء وجود هذه الكائنات بالصحارى الحارّة والجافة مثل صحراء أتاكاما في شيلي، أو البيئات القطبية مثل أنتاركتيكا أو أعماق الأرض تحت طبقات التربة والصخور، وفي الجبال والكهوف، وفي صخور الكربونات والغرانيت وحتى في الشعاب المرجانية الميتة.

وتمتص هذه الكائنات الرطوبة القليلة جدًا من الجو أو الندى، وتقوم بعملية البناء الضوئي إذا كانت في طبقات شفافة تسمح بمرور الضوء، أو تتغذى على المعادن باستخدام تفاعلات كيميائية (تشبه الكائنات على قاع المحيط) وتحمي نفسها من الإشعاع الشمسي القوي والجفاف باستخدام الصخر كدرع.

ساكنو المريخ

ويعتقد العلماء، بحسب الدراسة الجديدة، أن هذه الكائنات قد تلعب دورًا مهمًا في توازن ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

كما أنها تمتلك أهمية كبيرة لدراسة الحياة في الظروف القاسية، والتي تشبه الظروف البيئية الصعبة على كواكب أخرى، مثل المريخ.

وقد اقترح العلماء من قبل أن كائنات جوف صخرية قد تعيش تحت السطح في أقمار تابعة لكواكب أخرى بالمجموعة الشمسية، مثل "أوروبا" أو "إنسيلادوس" حول كوكب زحل.

ولم يتمكن الفريق بعد من استخراج الحمض النووي أو بروتينات من هذه الكائنات، مما يصعّب تحديد هويتها بدقة، لكن يأمل العلماء أن يشارك المزيد من المتخصصين في دراسة هذه الظاهرة مستقبلاً.

مقالات مشابهة

  • علماء يكشفون عن بروتين قد يحدث ثورة في علاج تساقط الشعر
  • هل يجوز قتل الكلاب والقطط الضالة المؤذية؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي
  • «حوارات المعرفة» تضيء على بصمة العلماء العرب في الحضارة العالمية
  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر دون الحاجة إلى الزراعة
  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • دراسة تكشف عن علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية
  • تشبه طبق العدس.. صخرة حيرت العلماء| ما القصة؟
  • تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • في عمان والسعودية.. اكتشاف كائنات غريبة اتخذت من الرخام بيوتا