أخنوش "واثق" من تجاوز "صعوبات المرحلة" في أفق "مغرب جديد"
تاريخ النشر: 16th, December 2024 GMT
قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين، إنه « في سياق اجتاز فيه العالم لحظات اللايقين، استطاعت بلادنا التأسيس لمسارات تنموية واعدة، تقوم على فهم عميق للتحولات الراهنة، وتسعى للعبور نحو مراحل أوسع من الارتقاء التنموي ».
وأوضح أخنوش في جوابه على أسئلة أعضاء مجلس النواب في الجلسة الشهرية المخصصة لموضوع، « البنيات التحتية الأساسية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية »، أن نموذج « مغرب المستقبل »، الذي يتصوره الملك محمد السادس، يتجسد في رسم معالم « مغرب جديد » قائم على التكامل العميق بين مكتسباتنا الوطنية والإرادة الجماعية.
وشدد رئيس الحكومة، على أنه يظل « على ثقة بالغة في قدرة بلادنا على تجاوز صعوبات المرحلة، ملتزما داخل الحكومة، بالمساهمة في ترسيخ مكتسبات المملكة على درب النمو والازدهار ».
وأكد المسؤول الحكومي، على أن موضوع « البنيات التحتية » يشكل أهم الأولويات التي ارتكز عليها المسار التنموي الذي يقوده الملك، منذ اعتلاء العرش، وذلك « في إطار مشروع مجتمعي طموح، وبمنظور واضح وشامل يقوم على التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية ».
ووفق المتحدث، « شكلت المشاريع الاستراتيجية الكبرى للبنية التحتية أحد أبرز أوجه التحديث والتطوير الذي تشهده المملكة، في عهد جلالة الملك، ورافعة لكل الاستراتيجيات القطاعية والتنموية الطموحة التي وضعتها بلادنا ».
كلمات دلالية أخنوش المغرب تنمية حكومة
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أخنوش المغرب تنمية حكومة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الحكومة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة اتصالًا هاتفيًا اليوم الجمعة ٢٨ مارس من السيد "نواف سلام" رئيس الحكومة اللبنانية.
تناول الاتصال تطورات الوضع في لبنان، حيث أطلع رئيس الوزراء اللبناني الوزير عبد العاطي على أخر المستجدات على إثر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. وقد شدد وزير الخارجية على موقف مصر الداعم للبنان وإدانتها الكاملة لقصف مبنى في بيروت صباح اليوم، معيدًا التأكيد على رفض مصر لأية تحركات من شأنها أن تمس أمن وسلامة واستقرار الشعب اللبناني الشقيق. كما أكد عبد العاطي على ضرورة التنفيذ الكامل والالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان، والانسحاب الفوري وغير المنقوص للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وتمكين الجيش اللبناني من تنفيذ القرار ١٧٠١، وأهمية التطبيق الكامل والمتزامن للقرار من جانب كل الأطراف دون انتقائية.
وأعرب الوزير عبد العاطي عن قلق مصر البالغ إزاء حالة التصعيد الخطيرة التي يشهدها لبنان، محذرًا من مخاطر التصعيد الراهنة، التي قد تؤدي لانزلاق المنطقة إلى مواجهة خطيرة تهدد الأمن الإقليمي. كما أكد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته إزاء وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية بكافة صورها، وبما يحفظ للبنان سيادته ووحدته وأمنه واستقراره. وأشار عبد العاطي إلى الاتصالات العاجلة التي تجريها مصر لوقف هذا التصعيد مع الأطراف الإقليمية والدولية، وهو ما أعرب رئيس الوزراء اللبناني عن تقديرهم له.