بلدية ترهونة تعلن الطوارئ تحسبًا لتقلبات جوية وتحذر من السيول
تاريخ النشر: 16th, December 2024 GMT
أعلنت بلدية ترهونة حالة الطوارئ من الدرجة الخفيفة استنادًا إلى تقارير صادرة عن المركز الوطني للأرصاد الجوية، والتي أفادت بتأثر المناطق الغربية في ليبيا بحالة من عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام المقبلة.
وجاءت هذه الخطوة عقب السيول التي اجتاحت المدينة قبل أسبوعين، حيث أكدت البلدية حرصها على اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة تحسبًا لأي تطورات قد تهدد سلامة المواطنين.
وأشار المركز الوطني للأرصاد إلى احتمال هطول أمطار متفاوتة الشدة على مناطق الساحل الممتدة من رأس اجدير إلى سرت، مرورًا بسهل الجفارة والجبل الغربي، وصولًا إلى ترهونة، مسلاتة، وبني وليد، مع توقعات بأن تكون غزيرة في بعض المواقع ومصحوبة بخلايا رعدية. كما تشمل التوقعات سقوط أمطار متوسطة إلى غزيرة على سبها والمناطق المجاورة، مع تحذيرات من احتمال حدوث فيضانات محدودة.
ودعا المركز المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة في المناطق المنخفضة والأودية التي قد تشهد تجمعات مائية وجريانًا قويًا.
وأكدت بلدية ترهونة متابعتها المستمرة للتطورات الجوية، مشددة على استعدادها الكامل للتعامل مع أي طارئ لضمان سلامة المواطنين.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
بوليفيا تعلن الطوارئ بعد فيضانات قاتلة وأضرار واسعة
أعلن الرئيس البوليفي لويس آرسي، يوم الأربعاء، حالة الطوارئ الوطنية في البلاد، نتيجة الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة المتواصلة منذ خمسة أشهر، معتبرًا أن "هذه الكوارث الطبيعية تتطلب إعلان حالة طوارئ وطنية".
وتُعد منطقة الأمازون في بيني وهضبة أورورو من بين المناطق الأكثر تضررًا، إلى جانب مقاطعات سانتا كروز، التي تُشكل مركزًا للإنتاج الزراعي، وتشوكيساكا ولاباز.
ومع بداية موسم الأمطار في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر، أسفرت الفيضانات عن مقتل 51 شخصًا وفقدان ثمانية آخرين، وتأثرت نحو 325 عائلة بفعل الكارثة، بحسب تصريحات آرسي الذي أشار أيضًا إلى أن أكثر من 800 منزل قد دُمّر.
كما لحقت أضرار بالغة بشبكة الطرق الحيوية، فيما تسببت الانهيارات الأرضية والفيضانات بانقطاع خدمات الإنترنت عن العديد من البلدات الريفية.
وفي سانتا كروز، التي تُعد المحرك الرئيسي للإنتاج الزراعي في بوليفيا، أدت فيضانات عدد من الأنهار إلى تضرر محاصيل فول الصويا والأرز ومحاصيل غذائية أخرى، وسط مخاوف من تفاقم أزمة النقص في المواد الغذائية والوقود في البلاد.
وكان الجزء الشمالي من لاباز، حيث تقع منطقة تعدين الذهب، أول من أعلن حالة الطوارئ، في وقت حذّرت فيه السلطات من استمرار ارتفاع منسوب الأنهار، نظرًا لتوقعات بهطول مزيد من الأمطار حتى منتصف نيسان/ أبريل.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فيضانات وسيول في بوليفيا تؤدي إلى تدمير المنازل والمحاصيل والزراعية مأساة في بوليفيا: 30 قتيلاً على الأقل و20 جريحاً إثر سقوط حافلة من منحدر في بوتوسي الاقتصاد يترنح والغضب يتزايد: أزمة الوقود تُشعل بوليفيا انهيارات أرضية -انزلاقات أرضيةحالة الطوارئ المناخيةفيضانات - سيولطوارئبوليفياأمطار