ترامب يلغي مؤتمرا صحفيا بشأن تقرير خاص بانتخابات 2020 في ولاية جورجيا
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلغاء مؤتمر صحفي كان مقررا الاثنين المقبل لنشر تقرير عن انتخابات 2020 في جورجيا، قائلا إن محاميه سيضعون حججه في ملفات المحكمة بدلا من ذلك.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال ترامب، إنه سيعقد مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين، لإصدار تقرير مفصل من 100 صفحة حول ما وصفه بـ "تزوير الانتخابات" في ولاية جورجيا خلال انتخابات 2020 التي خسرها أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن.
ووجهت لترامب تهمة في جورجيا، وفي محكمة فيدرالية بمحاولة نقض نتائج الانتخابات.
وقال ترامب في موقع "تروث سوشيال": "بدلا من إصدار التقرير الخاص بالانتخابات الرئاسية المزورة والمسروقة في جورجيا 2020 يوم الاثنين، يفضل المحامون وضع هذا على ما أعتقد كدليل قاطع لا يمكن دحضه على تزوير الانتخابات ومخالفات في الملفات القانونية الرسمية".
وأضاف الرئيس الأمريكي السابق: "لذلك، لم يعد المؤتمر الصحفي يوم الاثنين المقبل ضروريا".
وفي وقت سابق، كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، بأن المدعين العامين في أتلانتا بولاية جورجيا، يمتلكون أدلة تظهر تلاعب فريق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بنتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020.
ومنذ خسارته الانتخابات الرئاسية الأمريكي عام 2020، ادعى ترامب مرارا وتكرارا أن الانتخابات شابتها عمليات تزوير واسعة النطاق.
المصدر: رويترز
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الحزب الديمقراطي البيت الأبيض الحزب الجمهوري السلطة القضائية جو بايدن دونالد ترامب واشنطن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الزامبي يحذر وزراءه بسبب النوم في الاجتماعات
وجه الرئيس الزامبي هاكايندي هيشيليما انتقادا لاذعا لوزراء حكومته بسبب ظاهرة النوم في الاجتماعات الرسمية، مما يعكس استياءه من تراجع مستوى الالتزام والانضباط داخل الإدارة الحكومية. جاء هذا التحذير في وقت حساس، إذ يعمل هيشيليما على تنفيذ عديد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في بلاده.
وخلال كلمة له في حفل أداء اليمين لوزير الحكومة المحلي الجديد، جيفت سيالوبالو، استنكر هيشيليما بشدة هذه الظاهرة التي وصفها بـ"القاتلة". وأشار إلى أن أحد الوزراء في حكومته ينام ما يقارب 10 ساعات يوميا، وهو ما اعتبرها "جريمة لا يمكن السكوت عنها".
وأضاف الرئيس الزامبي أن النوم في الاجتماعات ليس مجرد إهمال، بل قد يتسبب في تسريب معلومات حساسة أو التأثير سلبا على أداء الخدمات العامة، وهو ما يمثل تهديدا لأمن البلاد.
وتُعد هذه التصريحات جزءا من سلسلة من التحذيرات التي أطلقها هيشيليما تجاه حكومته منذ توليه الرئاسة عام 2021. فالرئيس الذي تولى السلطة بعد فوزه في الانتخابات على خلفية وعوده بإصلاح الاقتصاد الزامبي -الذي يعاني من أزمات مالية- يسعى إلى إحداث تغييرات جذرية في طريقة إدارة الدولة.
وأكد هيشيليما في أكثر من مناسبة أن حكومته لن تتسامح مع أي نوع من الإهمال في أداء واجبات المسؤولين، مطالبا الوزراء والموظفين الحكوميين بالتقيد الصارم بالأخلاقيات المهنية.
إعلان رد فعل سياسي ورسائل قويةوأشار هيشيليما إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لحدوث هذه الظاهرة هو "التساهل" في التعامل مع بعض المسؤولين، وهو ما يفتح المجال للفساد والتراخي في أداء المهام الحكومية. في هذا السياق، شدد على ضرورة أن يتحلى كل من يشغل منصبا عاما بالانضباط الذاتي والالتزام الكامل، مشيرا إلى أن وزراء الحكومة يجب أن يكونوا قدوة في السلوك وحسن التصرف.
وكان الرئيس الزامبي اتخذ إجراءات صارمة في السابق ضد عدد من المسؤولين رفيعي المستوى بسبب تقاعسهم في أداء مهامهم. في الوقت نفسه، يواجه هيشيليما تحديات كبيرة تتعلق بالإصلاحات الاقتصادية، ويعول على كفاءات حكومته للمضي قدما في تحقيق الأهداف الطموحة التي وعد بها الشعب الزامبي.
ومع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقبلة في زامبيا، يواجه الرئيس هيشيليما منافسة شديدة من سلفه، إيدغار لونغو، الذي يعتزم العودة إلى الساحة السياسية رغم القيود التي تحول دون ترشحه للرئاسة مجددا.
وتأتي تحذيرات هيشيليما في وقت حاسم قبل الانتخابات، إذ يسعى إلى تعزيز دعم الجمهور وحشد الزعماء المحليين والوزراء حول رؤيته للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.
في هذا الإطار، يرى هيشيليما أن الفشل في الالتزام بالمهنية والانضباط في العمل الحكومي قد يؤدي إلى تراجع ثقة الشعب بحكومته، وهو ما قد ينعكس سلبا على فرصه في الفوز في الانتخابات المقبلة. وبهذا، يتعين عليه إدارة الحكومة بكفاءة عالية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي ينادي بها.