العدو يستهدف مقدرات الجيش السوري في طرطوس وحماة وحمص
تاريخ النشر: 16th, December 2024 GMT
استهدف كيان العدو الصهيوني عدداً من المواقع العسكرية للجيش السوري في محافظات طرطوس وحماة وحمص في سوريا.
وأفاد موقع “الميادين” بوقوع انفجارات عنيفة في ريف طرطوس الشرقي من جراء غارات شنّها كيان العدو، مستهدفاً عدداً من المواقع ومستودعات الذخيرة، فجر الاثنين.
واستشهد مدنيون وأصيب آخرون من جراء العدوان الصهيوني الذي استهدف طرطوس، غربي سوريا، والذي كان العدوان الأعنف منذ بدء غارات العدو، بحيث سبّب هزةً أرضيةً شعر بها السكان.
وذكرت مصادر سورية أن انفجارات مستمرة في ريف طرطوس جراء العدوان الذي استهدف مستودعات للصواريخ الاستراتيجية السورية الليلة الماضية.
وأدى العدوان إلى تضرر كبير في منازل المدنيين في القرى والبلدات القريبة من الموقع المستهدف فيما شهدت غابات بلدة مرسحين في ريف طرطوس حرائق جراء العدوان.
إلى ذلك أفادت المصادر أن العدو استهدف، صباح اليوم، موقعا عسكريا في بادية البوكمال بمحافظة دير الزور.
على صعيد التوسع في الأرض السورية، احتلت قوات العدو 3 قرى جديدة في جنوبي سوريا، وهي قرية جملة في محافظة درعا، وقريتا “مزرعة بيت جن” و”مغر المير” التابعتان لمحافظة ريف دمشق.
وأمس الأحد، دخل العدو قرىً جديدة في ريف القنيطرة، وباتت قوات العدو على بعد 15 كلم من الطريق الدولية بين دمشق وبيروت.
كما سيطر العدو على أهم المنابع المائية العذبة الموجودة في جنوب سوريا في حوض اليرموك.
يأتي ذلك بالتزامن مع تدمير العدو لمنظومات الدفاعية الجوية بشكل كامل في سوريا، في ظل صمت تام من قبل الجماعات المسلحة التي تحكم سوريا بعد إسقاط النظام السابق.
وكانت “قناة 12” الصهيونية، الصهيونية، قد كشفت، الأحد، إنّ سلطات العدو صادقت بالإجماع على “خطة نتنياهو لتشجيع النمو الديمغرافي في الجولان وكاتسرين”.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: فی ریف
إقرأ أيضاً:
الجبهة الشعبية تثمن قرار بلدية أكسفورد سحب الاستثمارات من العدو الصهيوني
يمانيون../ أشادت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، اليوم الخميس، بقرار مجلس بلدية أكسفورد في بريطانيا سحب الاستثمارات ووقف التعامل مع العدو الصهيوني، معتبرة ذلك خطوة مهمة في مسار مقاطعة العدو وفضح جرائمه أمام العالم.
وأوضحت الجبهة في تصريح صحفي أن “هذا القرار التاريخي يأتي في واحدة من أبرز معاقل دعم الكيان الصهيوني تاريخياً، مما يمنحه دلالةً خاصة في مسيرة التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية”.
وقالت “يُمثّل هذا القرار انتصاراً لإرادة الشعوب الحرة التي ترفض التواطؤ مع أنظمة العدو والاستعمار”.
وأشادت الجبهة بمواقف أعضاء المجلس وشجاعتهم في الانحياز إلى العدالة والقيم الإنسانية، استجابةً لصوت ومظلومية الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، الذي يواجه جرائم الإبادة والمجازر والقصف والتدمير ومخططات التهجير.
وثمنت دور النشطاء ولجان المقاطعة في بريطانيا وأحرار العالم الذين بذلوا جهداً كبيراً في الضغط من أجل تحقيق هذا الإنجاز.
وأضافت الجبهة أن هذه الخطوة تُشكّل نموذجاً يُحتذى به للمؤسسات والهيئات حول العالم، في إطار السعي إلى مقاطعة وعزل الاحتلال وفضح سياساته العنصرية والاستعمارية.
ودعت إلى توسيع نطاق مقاطعة العدو ليشمل جميع القطاعات العسكرية والاقتصادية والسياسية والأكاديمية، كجزء من الجهود الرامية إلى نزع شرعية هذا الكيان ووقف جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.