موقع 24:
2025-03-29@02:09:53 GMT

"حقبة مظلمة".. أول تعليق من ميادة الحناوي بعد سقوط الأسد

تاريخ النشر: 16th, December 2024 GMT

'حقبة مظلمة'.. أول تعليق من ميادة الحناوي بعد سقوط الأسد

علقت الفنانة ميادة الحناوي على سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، مؤكدة أن سوريا مرت بحقبة صعبة وطاغية مظلمة، وذلك على هامش إحيائها حفلاً في البحرين مؤخراً. 

وقالت ميادة الحناوي في تصريحات لها خلال الحفل "عشنا ظروف صعبة ومؤلمة جداً، ومثلي مثل الناس، لم أكن أعلم شيئاً"، إشارة منها إلى الظروف الصعبة التي عاشها السوريون في ظل نظام الأسد.


ومن على خشبة المسرح، وجهت الحناوي رسالة إلى الشعب السوري،  قائلة: "أتمنى السلام والمحبة أن تسود، وكل شيء حلو لسوريا إن شاء الله، ومستقبل مشرق". 

الحناوي.. الشعب العظيم 

يذكر أن ميادة الحناوي كانت قد نشرت عبر حسابها على "إنستغرام" صورة لها عند بدء الأحداث الأخيرة وأرفقتها بالتعليق التالي "شعب سوريا العظيم، الشعب الذي اعتز بأنني منه، أبارك لكم فرحتكم وأدعو الله أن تكون قادمات الايام أفضل بكثير مما سبقها". 

#ميادة_الحناوي خلال الحفل الأول بتاريخها في البحرين :

"متلي متل كل الناس بسوريا ما كنت بعرف شي عن هالطاغية!"pic.twitter.com/qDsa9OQ5lM

— ABOOD AL-SHOUBAKI (@Abedelshoubaki) December 14, 2024

وتابعت:"كنت ومازلت وسأبقى محبة لشعبي، مخلصة له مباركة له في أفراحه.. فلنترك الفرصة للجيل الجديد لأخذ فرصته في المستقبل". 
واستذكر الجمهور تصريح سابق للحناوي تحدثت فيه عن دعمها لنظام الأسد قائلة "أنا أدعم الرئيس بشار الأسد ومن لا يعجبه ذلك من جمهوري يضرب رأسه في الحائط".

      View this post on Instagram      

A post shared by Mayada Hinawi (@mayadahinawi)

 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ميادة الحناوي الحناوي لسوريا بشار الأسد ميادة الحناوي سوريا الحرب في سوريا سقوط الأسد میادة الحناوی

إقرأ أيضاً:

السودان.. بين المجاعة واستعادة القصر!

ربما تُصبح استعادة الجيش السودانى السيطرة على القصر الجمهورى فى الخرطوم بداية النهاية للحرب الأهلية المشتعلة منذ عامين، لكن، وكما يتفق محللون عسكريون، هذا النهاية ليست على مرمى البصر، وقد تأخذ وقتا طويلا. وحتى يأتى النصر وتعود للسودان وحدته، من المهم أن نتذكر أن الضحية الأكبر لهذه الحرب هم المدنيون الذين يدعى الطرفان المتحاربان، سواء الجيش أو قوات الدعم السريع، أنهما يحاربان من أجلهم، بينما الواقع يقول إنهم يموتون قصفا أو جوعا بسببهما. البلد الوحيد فى العالم حاليا الذى تأكد فيه حدوث المجاعة هو السودان. فى دول ومناطق أخرى، هناك تحذيرات لكن الكارثة حلت بالفعل فى السودان.

محاولات المجتمع المدنى لإنقاذ ملايين الناس من الموت جوعا تصطدم بعدم وجود ممرات آمنة للوصول إلى المناطق الموبوءة، وهى عديدة. المناشدات الدولية لا تلقى آذانا صاغية لدى الطرفين المتحاربين. نصف الشعب السودانى تقريبا، أى حوالى ٢٥ مليون نسمة، يعانون إما نقص الغذاء أو المجاعة. طبقا للأمم المتحدة، تضرب المجاعة ٥ مناطق هى مخيمات زمزم والسلام وأبوشوك للنازحين داخليا، وفى جبال النوبة الغربية، مع توقع أن تتأثر ٥ مواقع إضافية جميعها شمال دارفور خلال الفترة الحالية وحتى مايو المقبل بالمجاعة. وهناك خطر وجودها فى ١٧ منطقة أخرى. تجميد المعونات الأمريكية تسبب فى وقف عمل ٨٠٪ من إجمالى ألف مطعم طوارئ كانت شريان حياة لمئات آلاف الأشخاص. ترامب قطع هذا الشريان. هل هناك من يسارع لإنقاذ الوضع ويعوض وقف المساعدات الإنسانية الأمريكية. الجالية السودانية فى الخارج لا يملك أفراد كثيرون منها المال الذى يمكنهم أن يحولوه إلى مؤن غذائية وطبية وملابس لمساعدة بنى جلدتهم. منظمات الإغاثة والحكومات العربية مطالبة بسد النقص والإسهام بشكل أكبر فى إنقاذ أرواح السودانيين.

المجاعة ليست محض خيال ولا مبالغة. الكاتب الأمريكى البارز نيكولاس كريستوف زار مخيمات للنازحين وشهد الأوضاع الكارثية بأم عينه، وعاد ليحذر من أن مجاعة السودان ستصبح الأسوأ فى التاريخ إذا لم يقدم العالم المساعدات. ستتجاوز فى وحشيتها، المجاعة المروعة التى نهشت إثيوبيا ١٩٨٤، وأودت بحياة ١٠ ملايين شخص.

الروائى العبقرى السودانى الطيب صالح (١٩٢٩- ٢٠٠٩)، كتب مقالا قبل سنوات طويلة يقول فيه: «أنتمى إلى أمة مقهورة ودولة تافهة.. من الذى يبنى لك المستقبل، يا هداك الله، وأنت تذبح الخيل وتُبقى العربات وتُميت الأرض وتُحيى الآفات؟ هل حرائر السودان مازلن يتسولن فى شوارع الخرطوم؟ هل مازال أهل الجنوب ينزحون إلى الشمال، وأهل الشمال يهربون إلى أى بلد يقبلهم؟.. من أين جاء هؤلاء الناس؟، بل من هؤلاء الناس (قاصدا أهل الحكم)؟». ويا أديبنا الراحل الطيب حال السودان أضحى أسوأ بكثير مما سطرت بقلمكم المُبدع. أصبح الذبح للبشر والخيل والعربات. البلاد من شرقها إلى غربها ساحة معارك كبرى وقودها الشعب. لا أحد يفكر فى المستقبل، بل فى النجاة والفرار إلى الخارج. المجد الذى يطمح المتحاربون إلى تحقيقه يجرى بناؤه على أشلاء السودان والسودانيين.

نقلا عن المصري اليوم  

مقالات مشابهة

  • الأول بعد سقوط الأسد في سوريا.. بأي حال عدت يا عيد؟
  • لماذا تأخر إطلاق بث التلفزيون السوري عقب سقوط نظام الأسد؟
  • حزب الشعب الجمهوري في مأزق حقيقي.. من المرشح الحقيقي بعد سقوط إمام أوغلو؟
  • السيد القائد يدعو الشعب اليمني إلى الخروج المليوني العظيم في يوم القدس العالمي
  • قائد الثورة يدعو الشعب اليمني إلى الخروج المليوني العظيم في يوم القدس العالمي
  • السيد القائد يدعو للخروج المليوني العظيم في يوم القدس العالمي
  • أجواء أول عيد فطر في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد: بين الأمل والتحديات
  • تحقيق استقصائي: "مافيا" التهريب بين لبنان وسوريا: سقوط نظام الأسد لم يُغلق المعابر
  • هل قتلت ميادة أدهم؟.. موعد عرض مسلسل سيد الناس الحلقة 26
  • السودان.. بين المجاعة واستعادة القصر!