"الشباب والرياضة" تطلق ثاني القوافل التوعوية الشاملة لخدمة 30 ألف مستفيد
تاريخ النشر: 16th, December 2024 GMT
في إطار المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، أعلنت وزارة الشباب والرياضة، برئاسة الدكتور أشرف صبحي، عن انطلاق ثاني القوافل التوعوية التأهيلية الشاملة بمحافظة الجيزة، والتي تُعد جزءًا من برنامج يضم 30 قافلة شاملة تستهدف تقديم خدماتها إلى 30 ألف مستفيد من القرى الأكثر احتياجًا وقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
جهود شاملة لتحقيق التنمية الصحية والاجتماعية
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن القوافل تأتي ضمن جهود الوزارة لدعم القرى الأشد احتياجًا، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ومبادرة "حياة كريمة" التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة في القرى الأكثر احتياجًا. وأوضح الوزير أن القوافل لا تقتصر على تقديم الخدمات الصحية فحسب، بل تشمل أيضًا حملات توعية ضد الإدمان، ندوات حول التغذية السليمة وصحة المرأة، والإجراءات الاحترازية للوقاية من الأمراض المعدية.
خدمات متعددة بالتعاون مع الجامعات المصرية
القافلة التي تم تنفيذها في قرية بهرمس تضمنت خدمات صحية وتأهيلية متنوعة، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة. وقدمت القافلة محاضرات توعية شملت موضوعات مثل التغذية السليمة للأطفال، الصحة الإنجابية، والأمراض المزمنة. كما نظمت حملات لتوعية الأهالي حول أضرار الإدمان، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بالإضافة إلى توزيع منشورات تثقيفية.
من بين الأهداف الرئيسية للقوافل التوعوية، رفع المستوى الصحي للأهالي في القرى المستهدفة، إلى جانب تعزيز خبرات طلاب الكليات المتخصصة من خلال التدريب العملي. كما تساهم هذه المبادرات في تنمية الوعي الصحي والاجتماعي لدى المستفيدين، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
مبادرة مستمرة لخدمة القرى الأكثر احتياجًا
تؤكد وزارة الشباب والرياضة أن القوافل التوعوية التأهيلية ستواصل عملها في مختلف المحافظات، بما يسهم في توفير الدعم والرعاية الشاملة للمواطنين الأكثر احتياجًا، تحقيقًا لرؤية الدولة في بناء مجتمع صحي ومتكامل. وتأتي هذه الجهود تأكيدًا على دور الوزارة في تقديم الخدمات المتكاملة التي تعزز التنمية المستدامة وترفع من مستوى الوعي الصحي والاجتماعي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشباب والریاضة الأکثر احتیاج ا
إقرأ أيضاً:
المالية تطلق مبادرات إنسانية ومجتمعية خلال شهر رمضان
نظمت وزارة المالية أربع مبادرات إنسانية ومجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، في إطار التزامها بالمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، وانسجاماً مع مرتكزات "عام المجتمع 2025" الذي يرسّخ قيم التلاحم والتكافل بين أفراد المجتمع، ويعزز من الجهود الرامية إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً والارتقاء بجودة حياتهم.وتشمل المبادرات، "المير الرمضاني للأسر المتعففة"، و"دعم الحالات الإنسانية"، و "من خير زايد"، و"عيديتكم علينا".وأكد يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، أن المبادرات المجتمعية التي تنفذها الوزارة خلال شهر رمضان المبارك تعكس التزامها الراسخ بالمسؤولية المجتمعية، وترسيخ قيم العطاء والتكافل التي تعد جزءاً أصيلاً من نهج دولة الإمارات.وأوضح أن هذه المبادرات لا تقتصر على تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجاً فحسب، بل تمتد لتعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ الشراكات الفاعلة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر تكافلاً واستدامة.وأضاف سعادته أن هذه الجهود تتماشى مع مرتكزات عام المجتمع 2025، الذي يهدف إلى تعزيز التلاحم الاجتماعي وتفعيل دور المؤسسات في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن وزارة المالية ماضية في إطلاق مبادرات نوعية تحدث أثراً إيجابياً مستداماً، وتساهم في تمكين الفئات المستفيدة وتعزيز جودة حياتها، في إطار رؤية شاملة تعكس قيم التضامن والإنسانية التي رسختها القيادة الرشيدة.ونظمت وزارة المالية في ديوانها بأبوظبي، مبادرة "المير الرمضاني للأسر المتعففة"، بالتعاون مع هيئة الرعاية الأسرية بأبوظبي وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وبمشاركة أكثر من 50 متطوعاً من قيادة وموظفي الوزارة، حيث تم توزيع سلال غذائية تحتوي على المواد الأساسية لضمان تلبية احتياجات الأسر المتعففة والتخفيف من الأعباء المالية التي قد تواجهها.كما أطلقت الوزارة مبادرة "دعم الحالات الإنسانية" بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والتي استهدفت تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية لحالات مرضية، حيث تهدف الحملة إلى مساعدة الفئات الأكثر احتياجاً والتي تمر بظروف مرضية قاهرة وتمكينهم من تسديد تكاليف المتطلبات العلاجية اللازمة عبر مشاركة فاعلة من موظفي الوزارة ودعم هذه الحالات الإنسانية.وفي إطار احتفاء دولة الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف في 19 رمضان من كل عام، أطلقت وزارة المالية مبادرة "من خير زايد" بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حيث استهدفت تقديم المساعدات لأكثر من 1500 شخص من الفئات المحتاجة في المجتمع، مستلهمة قيم العطاء والتكافل التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وتمثلت المبادرة في تنظيم حملات إفطار الصائم حيث استهدفت العمالة المساعدة.واختتمت وزارة المالية مبادراتها خلال شهر رمضان المبارك بمبادرة "عيديتكم علينا" التي أقيمت في دبي بالتعاون مع مركز راشد لأصحاب الهمم، واستهدفت المبادرة 50 من أصحاب الهمم المسجلين في المركز، بهدف إدخال الفرح والسرور عليهم خلال عيد الفطر، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والمشاركة المجتمعية.
أخبار ذات صلة