زنقة 20 | الرباط

هاجم خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، في حكومة بنكيران الثانية، موقع زنقة 20 عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لحزب العدالة و التنمية ، بعد نشرنا لمقال بعنوان “مجلس الحسابات يعري حكومات جطو/الفاسي/بنكيران ويشيد بمجهودات حكومة أخنوش في تعميم وتطوير التعليم الأولي“.

الصمدي، الذي يوصف بأنه مهندس قنبلة “التوظيف بالتعاقد” ، حينما كان مستشاراً لرئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران ، ليدخل لاحقا إلى حكومة العثماني وزيرا، خط مغالطات في تدوينة نقل موقع البيجيدي مضامينها ، حيث قال أن “تقييم المجلس الأعلى للحسابات لملف التعليم الأولي يخص مرحلة 2018- 2024” ، متسائلاً : “لماذا إقحام حكومة الأستاذ عبد الإله ابن كيران وما قبلها في هذا العنوان”.

واسترسل، “ثم لماذا تم القفز في المقال والعنوان من ابن كيران إلى عزيز أخنوش مباشرة، مع السكوت عن حكومة العدالة والتنمية في نسخة الدكتور سعد الدين العثماني التي أطلقت الاستراتيجية الوطنية للتعليم الأولي تحت الرعاية السامية لجلالة الملك سنة 2018″.

الصمدي الذي يوجد حاليا في حالة عطالة و أصبح متخصصا في كتابة التدوينات الفايسبوكية ، حاول تغليط الرأي العام بالإدعاء أن الموقع قفز من حكومة بنكيران الى حكومة أخنوش ، بالرغم من أن الجميع يعرف أن حكومة العثماني توصف بـ”حكومة بنكيران الثانية”، إضافة إلى أن مقال الموقع نقل بأمانة ما جاء في تقرير المجلس الاعلى للحسابات :” تعميم التعليم الأولي لم يعرف تطورا ملموسا طوال الفترة 2000-2018، غير أن المجهودات المبذولة منذ انطلاق البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي سنة 2018 أسفرت عن تحسن جلي في نسبة تمدرس الأطفال وتقدم هام في اتجاه تعميمه”.

إذن ماهي الغاية التي حاول من خلالها الصمدي التهجم على الموقع و رميه باتهامات غير مبنية على أي أساس قد تعرضه للمسائلة.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: التعلیم الأولی

إقرأ أيضاً:

حصاد سنتين

منذ عامين خلون من عُمر الدولة السودانية، البرهان يقوم بعملٍ دؤوبٍ بما يمليه عليه الضمير والقانون لحماية الدولة السودانية من الانهيار وهي تتعرض لأكبر مخطط تخريبي في حياتها. الآن يمكننا من واقع المتابعة لمجريات الميدان أن نُبشر الشارع بأن العملية شارفت على النهاية. بإذن الله سويعات أو بضع أيامٍ وولاية الخرطوم بالكامل خالية من سرطان عربان الشتات، ونلفت أهلنا بشمال غرب النيل الأبيض (أم رمتة)، وشمال كردفان (دار الريح)، وغرب كردفان (دار حمر) بأخذ الحيطة والحذر من ردة فعل الهاربين من ضربات الجيش بولاية الخرطوم، الكل متابع الانهيار التام لهؤلاء الأوباش بالخرطوم، والهروب الجماعي عبر كبري جبل أولياء. الشارع يعلم تمامًا بأن البرهان من خلفهم (زنقة زنقة) حتى أم دافوق ودار أندوكا، ولكن من المتوقع بأن حملات انتقامية ضد المواطن الأعزل بتلك المناطق المذكورة آنفًا يقوم بها هؤلاء المرتزقة. عليه نناشد الإدارة الأهلية والمقاومة الشعبية وكل غيورٍ وحادبٍ على حماية وطنه الكبير والصغير في تلك المناطق المستهدفة عمل ما يمكن عمله لحماية العِرض والمال، بالتبليغ الفوري عن تجمعاتهم، وخط سيرهم حتى يقوم نسور الجو بالمطلوب. وخلاصة الأمر نؤكد بأن سحابة صيف المرتزقة التي غطت سماء الوطن في غفلة من الزمان للزوال إن شاء الله قريبًا. ليعود الوطن لسيرته الأولى، وحينها يسير الراكب من بور سودان حتى الجنينة لا يخاف إلا الذئب على غنمه.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأربعاء ٢٠٢٥/٣/٢٦

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الحكومة تعلن حصيلة تعميم التعليم الأولي باعتماد تدابير جديدة
  • المالكي الذي يعاني من صعاب صحية يغادر المجلس الأعلى للتربية تخلفه بورقية الأكثر انتقادا لإصلاحات التعليم
  • تقرير فرنسي: عراقيل تواجه الجيش اللبناني لبسط سيطرته على الجنوب
  • تقرير: إحباط في حماس بسبب مظاهرات غزة
  • شكشك يبحث فتح تعاون بين ديوان المحاسبة الليبي ومحكمة الحسابات الفرنسية
  • وزير التعليم العالي ينعى الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر السابق
  • أكاديمي إسرائيلي يهاجم حكومة نتنياهو بشدة.. أدخلتنا عصر جمهورية الموز
  • أكاديمي إسرائيلي يهاجم حكومة الاحتلال بشدة.. أدخلتنا عصر جمهورية الموز
  • حصاد سنتين
  • عدد أيام إجازة عيد الفطر 2025 للموظفين.. «حكومة وخاص»