الوطن| متابعات

أعلن مركز طب الطوارئ والدعم عن تسفير 12 جريحا للعلاج عبر الإسعاف الطائر إلى تونس، وذلك بعد استقرار حالتهم الصحية بما يمكن من سفرهم لاستكمال العلاج هناك.

وتكفل المركز بنقل جريحين آخرين  إلى تونس عبر الإسعاف البري، موجهًا الشكر إلى جهاز الإسعاف الطائر على تعاونه في تسفير الجرحى.

الوسوم#اشتباكات طرابلس تونس ليبيا مركز طب الطوارئ.

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: اشتباكات طرابلس تونس ليبيا مركز طب الطوارئ

إقرأ أيضاً:

الحديدة.. إهمال حوثي متعمد يهدد باندثار قلعة بيت الفقيه

تعد قلعة بيت الفقيه التاريخية من المعالم الأثرية البارزة في محافظة الحديدة، غرب اليمن، ويعود بناؤها إلى ما قبل أكثر من 700 سنة؛ إلا أن هذا المعلم التاريخي الهام مهدد بالاندثار جراء العبث والإهمال المتعمد الذي تمارسه ميليشيا الحوثي- ذراع إيران في اليمن.

ومنذ سيطرة الميليشيات الحوثية على المديرية عانت القلعة الإهمال المتعمد، بعد أن كانت أحد أبرز المعالم التاريخية والسياحية التي يزورها الكثيرون من أبناء الوطن وخارجه. مناشدات متكررة أطلقها المعنيون بالحفاظ على الآثار اليمنية من الاندثار للتحرك سريعاً لصيانة القلعة وحمايتها، وهو ما لم يتم إلى اللحظة.

تشير المصادر التاريخية إلى أن قلعة بيت الفقيه تأسست في فترة الحكم العثماني، وتمّ بناؤها عام 1038 للهجرة، من قِبَل الأمير مصطفى باشا، شرقي المدينة، على ربوة يصل ارتفاعها إلى 14 متراً فوق مستوى سطح الأرض، وهي محاطةٌ بمبانٍ سكنيّة، وقد تمّ تجديدها لعدّة مرّات، وهي مستطيلة الشكل ومؤلّفة من طابقين تجسد في عمارتها الطابع العمراني الفريد الذي تتميز به كافة المدن التاريخية الواقعة في سهل تهامة غربي اليمن على غرار مدن زبيد وحيس وغيرها من المدن الأثرية الموغلة في القدم.

ويعود تاريخ تأسيس مدينة بيت الفقيه إلى العام 650 للهجرة على يد الشيخ الفقيه أحمد بن موسى بن عجيل الذي بدأ في أواسط القرن السابع للهجرة بتأسيسها، فسميت في البداية بيت الفقيه ابن عجيل، للتفريق بينها وبين مدينة الفقيه بن حشير التي كانت قائمة في ذلك الوقت، وبعد اندثارها، سُمِّيت المدينة باسمها الحالي بيت الفقيه؛ لتبقى مع قلعتها واحدة من الشواهد على عظمة وتاريخ الحضارة اليمنية.

يقول الناشط، أحمد دواد، في منشور له على صفحته في فيسبوك: إن الواقع الحالي للقلعة اليوم لا يسر؛ فقد تعرضت لكثير من الإهمال وباتت في أمس الحاجة للصيانة والترميم لإعادة رونقها وألقها البديع. مضيفاً: "إلى وقت قريب قبلة لكثير من السياح والمهتمين بآثار ومعالم اليمن".

ما تتعرض له القلعة من إهمال متعمد ربطه آخرون من أبناء الحديدة بمخطط تنفذه ميليشيا الحوثي- ذراع إيران في اليمن، للاستيلاء على موقع القلعة تحت مبررات واهية. فخلال السنوات الماضية تعرضت القلعة للاعتداء من قبل قيادات حوثية حاولت البسط على الموقع تحت مبرر "إقامة مشروع سياحي".

وذكرت المصادر أن قيادات حاولت مراراً وتكراراً الاستيلاء على قلعة بيت الفقيه، بدأت فعلياً بالعبث بأجزائها تمهيداً لتسليمها إلى أحد المتنفذين التابعين لهم لأجل إقامة مشروع استثماري في الموقع. موضحين أن الميليشيات تنتهج مخططا إجراميا للإضرار بالأماكن الأثرية في الحديدة وباقي المحافظات الخاضعة لسيطرتها لتدمير تلك المواقع والاستيلاء على مساحاتها وتسخيرها لمصالحها الخاصة.

وأشارت إلى أن الميليشيات الحوثية في السلطة المحلية بالمديرية ومحافظة الحديدة، رفضت الكثير من مقترحات ترميم وصيانة القلعة، وسط تبريرات بعدم وجود ميزانيات لصالح الاهتمام بهذه المواقع القديمة. وهو ما يؤكد أن الميليشيات الحوثية تتعمد عدم صيانة وترميم المواقع الأثرية للاستيلاء على مساحاتها.

مقالات مشابهة

  • تونس يحدد 6 أكتوبر موعداً للانتخابات الرئاسية
  • 28 شهيداً جراء مجازر الاحتلال في القطاع خلال الساعات الـ 24 الماضية
  • النائب أيمن نقرة: تونس أصبحت مركزًا إقليميًا ودوليًا للتكنولوجيا
  • البرلمان العربي: تونس أصبحت مركزًا إقليميًّا ودوليًّا للتكنولوجيا
  • 25 شهيداً جراء مجازر الاحتلال في قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية
  • الرئيس الصومالي ينفي وجود أي محادثات مع الميليشيات الإرهابية
  • ‏الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي خلال اشتباكات في رفح جنوب قطاع غزة
  • 23 شهيدا و91 جريحا في غزة خلال 24 ساعة
  • الحديدة.. إهمال حوثي متعمد يهدد باندثار قلعة بيت الفقيه
  • ارتفاع ضحايا تصادم ميكروباصين بطريق رأس سدر لـ 10 أشخاص