محمود حمزة يروي تفاصيل اعتقاله ويكشف عن خاطفيه
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
أخبارليبيا24
نشر آمر اللواء 444 قتال محمود حمزة تفاصيل القبض عليه من قبل جهاز الردع لمكافحة الجريمة والإرهاب ومن قام باختطافه.
وقال حمزة في منشور عبر حسابه على “فيسبوك” :”أتعلمُ ما ثمنُ عاقبةُ اختطافي! ؟ فقد رفعتُ حينها يديّ إلى السّماء ودعوتُ اللهَ تعالى (اللّهمّ إني بريء من الدّماء التي ستُسفك، اللّهمّ فاشهدْ؛ اللّهمّ إني بريء من الدّماء التي ستُسفك، اللهم فاشهد؛ اللّهمّ إني بري من الدّماء التي ستُسفك، اللّهمّ فاشهد.
.)
وتابع :”هذا ما قلته بالحرف الواحد للغدّارين: ( أسامة إنجيم وأبوبكر بشّية ومكتب شؤون الغدر الأمنية بالرّدع وبالتفصيل الدقيق وفي الثواني الأولى عندما تم اختطافي من مطار إمعيتيقة !”.
وأضاف آمر اللواء :”ستكُون جدران الشّؤون الأمنية شاهدةً أمام الله تعالى حينما ينطق الحجر والشجر والجوارح أني بريء ممن قُتِل وسُفِكَ دمُه !، وسيأتي قتلى الرّدع والقضائية يجرُّون رأس عبد الرؤوف كاره ويقولون: سلْهُ يا رّبنا فيما قتلنا !”.
وواصل حمزة :”ليشهدَ التأريخ على هذه الكلمات الّتي قلتُها في الثواني الأولى للخاطفين وكفى بالله شهيداً على ما حدث، وبعدها وضعوني في الزّنزانة ووضعوا القيود على يديّ وعصبوا عينايَ حتى صليتُ العصرَ والمغربَ والعِشاءَ وأنا مُقيّدٌ ومعصوبُ العينَيْن ولا أعلم ما يحصلُ في الخارج حتى غادرتُ وكرَ الظّلام والفساد في إمعيتيقة بعد انتهاء الاشتباكات”.
وأفاد آمر اللواء :”وهُنا إليكم ما حدث، يومُ الإثنين “14 أغسطس” وعلى تمام السّاعة 16:20 مساءً توجهتُ لمطار إمعيتيقة بدون حراساتٍ وبدون سلاحٍ لمرافقة سيّدي رئيس الحكومة للتّوجه لمدينة مصراتة لحضور حفل تخريج الدّفعة “53” لضبّاط الْجَيْشِ اللّيبِي”.
وأضاف :”بدون سابقِ إنذار وبينا أنا في قاعةِ الانتظار للمغادرة هاجمتْ المجموعة الغادرة المطار بشكل همجيّ وفوضويّ وغير أخلاقيّ وبطريقة غير حضاريّة ولا قانونية فلم يحترموا المهنيّة العسكريّة ولا العمل الأمني الذي لا يحقُّ لهم أن يقوموا باختطافي لِأني ضابطٌ بالْجَيْشِ اللّيبِي”.
وذكر حمزة :”ليشهدَ العالمْ بعدما تسبّب المدعو: “عبدالرؤوف كارة” في سفكِ دماء المسلمين بحجّة أني مطلوبٌ ومتّهم، أنّي قد خرجتُ كما دخلتُ ولا توجد لديّ أيّ تُهمة وأني بريءٌ كبراءةِ الذئب من دمِ يوسُف ومقالةُ انّي مطلوبٌ من المدعي العام العسكري ّهي باطلة وكذب وتلفيق”.
وأكد آمر اللواء 444 قتال :”فاليوم أول من قام بإحتضاني هو اللّواء “مسعود ارحومة” المدّعي العامّ العسكريّ وأخبرني أنه لا توجد لديهِ أي تهمة ضدي!”.
وتابع حمزة :”من قام بإصدار أمر القبض “المزعوم” ضدّي كذباً وزوراً وحسداً ومكراً هو أحد أفراد منظّمة الردع ويغتصب منصب رئيس النّيابة الجزئية المدعو: أيوب امبيرش”.
وواصل آمر اللواء :”ليعلم الجميع أيضاً أنه وبعد اختطافي مباشرةً قامت (الردع والقضائية وجهاز الهجرة غير الشرعية) بالهجوم على تمركزات اللّواء والرّماية على البوابات التي لطالما حرست وأمّنت النّاس، ظناً منهم هؤلاء المساكين أنه إذا غُدِر بمحمود حمزة سيسقُط اللّواء 444 قِتال، فقد غفِلواْ أن “اللواء 444 قتال” هم أبناءُ مؤسّسة عسكريّة وتراتبيّة ضباطاً وضباطَ صفّ وجنوداً، وأن العمل لا يقف على أحد، فإنّه يموتُ الأول ويحملُ همّهُ الثّاني الّذي يأتي من بعده ليواصل الطريق وتطبيقاً للأقدمية يواصل النّظام العمل والكفاح حتى ءاخر جنديّ”.
وأفاد حمزة :”في الختام لديّ رسالة مهمة جدا، إلى جميع أفراد(الردع والقضائية) إلى أهالي أفراد الردع والقضائية أعيروني أسماعكم، إلى رفقاء الدّرب، إلى كلّ شخص يعرف “محمود حمزة” العبد الفقير إلى ربّه، استحلفكم بالله أن اتركوا وكرَ الظّلم الفساد والإرهاب اتركوا وكر الظلام، لا تغرنّكم المرتبات ولا المال الحرام الذي ستموتون من أجله”.
وختم آمر اللواء منشوره :”أصبح الفسادُ واضحاً للعيان وأن بقاءك في هذا المكان هو نصرة للباطل والفساد فسيُحاسبُك الله على كل ساعة تقفُ فيها تساند الظّلمة الغدّارين”.
المصدر: أخبار ليبيا 24
كلمات دلالية: آمر اللواء
إقرأ أيضاً:
لا أرض أخرى.. وثائقي مرشح للأوسكار يروي معاناة الفلسطينيين مع الاستيطان بالضفة المحتلة
فيما تستمر معاناة الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة بسبب الاستيطان، وصل الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" إلى جوائز الأوسكار لعام 2024، ليعرض للعالم جزءًا من معاناة الفلسطينيين في مواجهة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي. فهل يمكن أن يحدث تغييراً حقيقياً؟
الفيلم، الذي أخرجه باسل عدرا، المخرج الفلسطيني من الضفة الغربية، بالشراكة مع المخرج الإسرائيلي يوفال أبراهام، إلى جانب راحيل شور وبلال حمدان، يروي قصة قرية التوانة في "مسافر يطا" جنوب الخليل بالضفة الغربية، حيث يعيش الفلسطينيون في صراع مستمر مع المستوطنات الإسرائيلية.
من قرية التوانة إلى الأوسكارتمكن الفيلم الفلسطيني "لا أرض أخرى" من الوصول إلى القائمة القصيرة لترشيحات جوائز الأوسكار، في فئة "أفضل فيلم وثائقي طويل" خلال النسخة 97 من الجائزة.
ويسلط هذا العمل، الذي يعتبر إنتاجًا فلسطينيًا نرويجيًا، الضوء على معاناة الفلسطينيين في قرى "مسافر يطا"، حيث يتعرض السكان للمضايقات المستمرة من قبل المستوطنين، بما في ذلك هدم المنازل وتهجير أصحاب الأرض.
ويوثق الفيلم معاناة سكان القرى الفلسطينية، في وقت يستمر فيه التوسع الاستيطاني بتضييق الخناق عليهم وتهديد وجودهم، ويستعين بمشاهد أرشيفية تمتد لأكثر من 20 عامًا.
وقد فاز الفيلم في مهرجان "برلين السينمائي" الأخير، بجائزة "أفضل فيلم وثائقي" وجائزة "الجمهور" في برنامج "البانوراما"، مما يسلط الضوء على النجاح الذي حققه على الصعيد العالمي.
الأمل في التغييرسافر عدرا إلى قريته التوانة، وكانت هذه الزيارة فرصة له للتعرف عن كثب على ردود أفعال المجتمع المحلي، ومعرفة إذا ما كان هذا الصدى العالمي للعمل سيساهم في إحداث أي تغيير. وقد نظمت مدرسة محلية عرضًا للفيلم على شاشة كبيرة، ما سمح لأهالي القرية بأن يروا واقعهم ينعكس على الساحة العالمية.
يقول عدرا: "لم نكن نتوقع أبدًا أن نصل إلى مرحلة الترشيح لجائزة الأوسكار". ويرى أن الوثائقي سيؤثر على وعي الناس حول ما يجري في فلسطين: "لا أعتقد أن الفيلم يمكن أن يغير الوضع، ولكن على الأقل يمكن أن يغير عقول الناس، والأشخاص الذين لا يعرفون ما يجري هنا بالفعل".
Relatedتصعيد أمني ونزوح جماعي وخطط لإقامة معسكرات إسرائيلية دائمة.. ماذا يجري بالضفة الغربية؟حواجز جديدة وقيود مشددة: معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية تتفاقم بعد هدنة غزةفيديو: تصعيد إسرائيلي يجبر مئات الفلسطينيين على النزوح في الضفة الغربية المحتلةويستذكر عدرا حادثة مؤلمة: "هاجمت مجموعة من المستوطنين قرية طوبا القريبة، اقتحموا منزل صديقي وأحرقوا سيارته أمام باب منزله. كان ذلك بعد يومين من ترشيحنا لجائزة الأوسكار".
ويُضيف: "أحاول أن أنقل قصة مجتمعي إلى هذا المسرح، على مستوى العالم، وهذا أمر رائع. ولكن من المحزن أيضًا أن الوضع على الأرض يسير عكس ما نريد".
من جهتها، تعرب سناء عدرا، ابنة عم باسل، عن فخرها بالقول: "بالطبع، أشعر بالفخر، وإذا حقق الفيلم نجاحًا في حفل توزيع جوائز الأوسكار، فإن التغيير سيحدث حتماً".
وفيما يواصل المستوطنون ممارسة الانتهاكات، تقول سهام عدرا، وعي عاملة في متجر وابنة عم باسل: "في السابق كانوا يستخدمون الغاز المسيل للدموع والحجارة والهراوات. ولكن الآن، يطلقون النار على الناس بالذخيرة الحية".
ورغم النجاح الذي لا زال يحققه الفيلم على الساحة العالمية، يبقى السؤال قائماً: هل يمكن أن يكون هذا الترشيح بداية حقيقية لتغيير واقع سكان الضفة الغربية المحتلة؟
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية وزير الدفاع الإسرائيلي يزور مخيم طولكرم ويتعهد بتصعيد العمليات العسكرية في الضفة الغربية تفجير 3 حافلات بواسطة عبوات ناسفة قرب تل أبيب وإسرائيل تقول إن مصدر العبوات جاء من الضفة الغربية "حتما سنعود ".. مظاهرة تندد بتهجير 40 ألف فلسطيني من بيوتهم في الضفة المحتلة جائزة أوسكارإسرائيلالضفة الغربيةمهرجان الأفلامفلسطينالصراع الإسرائيلي الفلسطيني