مركز الفنون في مهرجان ليوا منصة للإبداع والرسم بالألوان
تاريخ النشر: 15th, December 2024 GMT
استقطب "مركز الفنون" في مهرجان ليوا الدولي 2025 مئات الزوار من الرجال والنساء والأطفال في الفئات العمرية المختلفة، وحظي، بتفاعل كبير مع ما يقدمه من تنوع إبداعي خلال أول يومين من انطلاقة الفعاليات.
ويحتوي مركز الفنون 6 أقسام هي التلوين على الأجسام، ويتضمن الرسم بالفراشة على المجسم، أو صب الألوان، ثم الرسم بالرمل ويشتمل على لوحات فنية للبحر أو الصحراء، والرمل المستخدم فيها من منطقة ليوا، بينما يوفر القسم الثالث الرسم على الفخار أو "المداخن" بأشكال المداخن وأخرى مصنوعة من الفخار، والألوان المستخدمة فيه هي "الأكريليك".ويوفر المركز في القسم الرابع فرصة الرسم على قطعة مصنوعة من السعف "السرود" وهي من تراث الإمارات، ويتم الرسم عليها بأشكال تراثية، وتم تخصيص القسم الخامس للرسم على السراميك بتوفير أكواب منه، وألوان خاصة، ثم الرسم على الوجه للأطفال من الجنسين في القسم السادس، مع توفير فنانة متخصصة في هذا النوع من الفنون.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الظفرة مهرجان ليوا الدولي
إقرأ أيضاً:
كسوتان داخليتان للكعبة تخطفان الأنظار في بينالي الفنون الإسلامية
يستعرض بينالي الفنون الإسلامية المقام تحت عنوان "وما بينهما" في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، تحفتين نادرتين من كسوات الكعبة المشرفة الداخلية تجسدان إرثًا إسلاميًا عريقًا، وتقدمان للزوار لمحة بصرية عن فخامة الصناعة الحرفية الإسلامية ودلالاتها الروحية العميقة.
وتُشكل هاتان الكسوتان جزءًا من الإرث الفني الذي كان يزين أعمدة وجدران الكعبة المشرفة من الداخل، على عكس كسوتها الخارجية التي كانت تُنسج في مصر وتُرسل سنويا مع قافلة الحج.
تاريخيًا، كانت الكسوة الداخلية تُجدد على فترات، وغالبًا مع تولي حاكم جديد.
ومنذ القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) لم تقتصر على الجدران، فقط بل امتدت لتشمل الأعمدة الثلاثة داخل الكعبة، التي ورد في السجلات العثمانية أنها نُقشت بأسماء "حنان، منان، ديان"، وهي أسماء ارتبطت بالكسوات اللاحقة منذ القرن الثامن عشر الميلادي.
وتختلف هذه الكسوات الداخلية عن مثيلتها الخارجية في الطابع والتصميم، إذ حملت عبر العصور طابعًا زخرفيًا خاصًا، إذ يظهر في هذه القطع النادرة نمط هندسي متشابك باللون العاجي أو الأصفر على أرضية حمراء، يزينه شريط ضيق يحمل نصًا قرآنيًا من الآية 144 من سورة البقرة، التي تأمر المسلمين بالتوجه إلى الكعبة كقبلة للصلاة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } كسوتان داخليتان للكعبة المشرفة.. إرث إسلامي بينالي الفنون الإسلامية - واس (1)
وتعود إحدى الكسوتين المعروضتين في البينالي إلى مدينة بورصة التركية، ويُرجح أنها نُسجت خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين (الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين).
وهي محفوظة في المتحف الوطني للفن الآسيوي، ما يعكس أهمية الفنون الإسلامية في حفظ الموروث الديني والثقافي.
ويعكس عرض هذه القطع في قسم "البداية" ضمن البينالي مدى التقدير العالمي للفنون الإسلامية، إذ لا تقتصر قيمتها على كونها تحفا نسيجية نادرة، بل تُجسد ارتباط الفن بالحضارة الإسلامية، حيث تلتقي المهارة الحرفية بالتقاليد الروحية، لتروي قصة إبداع امتد لقرون داخل أقدس بقاع الأرض.
ويستمر بينالي الفنون الإسلامية في جذب الزوار حتى يوم 25 مايو المقبل، مقدمًا للزوار تجربة استثنائية تجمع بين التاريخ والفن والروحانية، في رحلة تتبع مسيرة الإبداع الإسلامي عبر العصور.