القضاء السويسري يعتزم حفظ الدعوى ضد #رفعت_الأسد
تاريخ النشر: 15th, December 2024 GMT
سرايا - تعتزم المحكمة الجنائية الفدرالية السويسرية حفظ الدعوى المرفوعة ضد رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق، المتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بحسب ما ذكرت صحيفتان ومنظمة غير حكومية اليوم الأحد.
وتتهم النيابة العامة السويسرية رفعت الأسد بأنه أصدر "أمرا بارتكاب عمليات قتل وتعذيب ومعاملة قاسية واعتقال غير قانوني" أثناء قيادته "سرايا الدفاع" في سياق النزاع المسلح في مدينة حماة في شباط/فبراير 1982.
وفي فبراير/ شباط 1982، وكقائد لـ"سرايا الدفاع"، قاد رفعت القوات التي أخمدت تمردًا بقيادة الإخوان المسلمين في مدينة حماة، وكان قوام هذه القوات حوالي 20 ألف جندي.
و"سرايا الدفاع"متهمة بقمع انتفاضة حماة، حيث يُعتقد أن قوات رفعت الأسد قصفت المدينة؛ ما أسفر عن مقتل الآلاف من سكانها (يتراوح العدد الإجمالي للقتلى بين 10 آلاف و40 ألف قتيل)، وتدمير معظم أجزاء مدينة حماة؛ ما أكسب رفعت لقب "جزار حماة".
وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر، قبل أيام قليلة من إطاحة تحالف فصائل مسلحة ببشار الأسد، أبلغت المحكمة الجنائية الفدرالية ممثلي الضحايا "برغبتها في حفظ الدعوى"، وفق ما أوردت الصحيفتان السويسريتان "لو ماتان ديمانش" و"سونتاغس تسايتونغ".
وبحسب الصحيفتين، فإن المحكمة السويسرية أبلغت ممثلي الضحايا أن المتهم الثمانيني يعاني من أمراض تمنعه من السفر وحضور محاكمته.
وأفادت مصادر لـ"إرم نيوز" في وقت سابق بأن رفعت الأسد الذي يبلغ من العمر 87 عامًا، أصيب بالخرف وتراجعت ذاكرته وقدراته العقلية. حيث يروي مقربون منه أنه في الآونة الأخيرة لم يكن يستطيع التعرف أو تمييز المحيطين به.
وكانت جهود منظمة "ترايل إنترناشونال" السويسرية غير الحكومية قد قادت في كانون الأول/ديسمبر 2013 النيابة العامة الفدرالية لفتح قضية ضد رفعت الأسد. وقد علمت المنظمة حينذاك بوجوده في أحد فنادق جنيف بعد تلقيها إخطارات من سوريين مقيمين في المدينة.
وأكد المستشار القانوني للمنظمة بينوا مايستر أن "ترايل إنترناشونال تؤكد النية التي أعربت عنها المحكمة للأطراف بشأن الحفظ، لكن القرار الرسمي لم يتخذ بعد".
عملية الطعن ممكنة
وأشار مايستر إلى أنه "في حال الحفظ، ستتم دراسة إمكانية الاستئناف ومن المحتمل جدا أن يتم الطعن في هذا القرار"، موضحا في الآن ذاته أن منظمته "لا تتمتع بأهلية الاستئناف، إذا كان هناك طعن فإنه سيكون بقرار من الأطراف المشتكية، الضحايا".
وقبلت النيابة العامة الفدرالية السويسرية الدعوى بموجب الولاية القضائية العالمية وعدم سقوط جرائم الحرب بالتقادم.
قدم رفعت الأسد نفسه طوال سنوات كمعارض لبشار الأسد، لكنه عاد إلى سوريا عام 2021 بعدما أمضى 37 عاما في المنفى في فرنسا، هربا من حكم قضائي فرنسي بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة غسل الأموال واختلاس أموال عامة سورية.
وقد غادر رفعت الأسد سوريا عام 1984 بعد محاولة انقلاب فاشلة ضد شقيقه الرئيس آنذاك حافظ الأسد.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 1245
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 15-12-2024 07:22 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2024
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: رفعت الأسد
إقرأ أيضاً:
سوريا.. عودة التيار الكهربائي لمحافظات حمص و حماة و طرطوس بعد انقطاع دام ساعات
شهدت محافظات حمص، حماة، وطرطوس في سوريا عودة التيار الكهربائي بعد فترة انقطاع مساء اليوم الثلاثاء، نتيجة خلل فني في المنظومة الكهربائية.
وأعلن المهندس خالد أبو دي، مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء السورية، عن عودة التيار الكهربائي إلى هذه المحافظات، مع استمرار الجهود لإعادة الكهرباء تدريجيًا إلى باقي المناطق المتأثرة.
شهدت سوريا مساء اليوم الثلاثاء، الأول من أبريل 2025، انقطاعًا عامًا للتيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد.
وفقًا لمتحدث باسم وزارة الطاقة السورية، فإن هذا الانقطاع نجم عن أعطال متعددة في عدة نقاط من الشبكة الوطنية.
انقطاع الكهرباء عن كافة أنحاء سوريا جراء عدة أعطال
وزير الداخلية السوري: سنعمل على بناء مؤسسات تحفظ أمن سوريا وحدودها
أعلنت الوزارة أن الفرق الفنية باشرت العمل على تحديد مواقع الأعطال وإصلاحها لإعادة التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن. لم تُحدد الوزارة جدولًا زمنيًا محددًا لعودة الكهرباء، مما أثار تساؤلات بين المواطنين حول مدة الانقطاع.
تعاني سوريا منذ سنوات من تحديات كبيرة في قطاع الكهرباء، حيث تعرضت محطات التوليد والبنية التحتية لأضرار جسيمة، مما أدى إلى خروج بعضها عن الخدمة.
هذا الواقع أسفر عن عجز كبير في تلبية احتياجات البلاد من الطاقة الكهربائية، مما أثر سلبًا على الحياة اليومية للمواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
يأتي هذا الانقطاع في ظل ظروف معيشية صعبة يواجهها السوريون، حيث يعتمد الكثير منهم على مصادر بديلة للطاقة، مثل المولدات الخاصة، والتي تتطلب وقودًا يُعد الحصول عليه تحديًا في حد ذاته.
من المتوقع أن تصدر وزارة الطاقة تحديثات حول تقدم أعمال الصيانة وموعد إعادة التيار الكهربائي.
يُنصح المواطنون بمتابعة القنوات الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة وتوخي الحذر في استخدام مصادر الطاقة البديلة لضمان السلامة العامة.